روابط للدخول

تغطية لتقارير حول الأنتهاكات التي جرت بحق المرأة العراقية


ديار بامرني

مستمعينا الكرام

طابت اوقاتكم و أهلاً بكم في هذه الحلقه من برنامج حقوق الإنسان في العراق

في هذه الحلقة سوف نتحدث عن حقوق المرأة و معاناتها و الأنتهاكات التي تعرضت و تتعرض لها حيث عانت النساء مثل بقية العراقيين طوال العقود الماضية الظلم و الأضطهاد و القمع و سوء المعامله لكن هذه المعاناة تضاعفت مع قيام نظام صدام السابق بقتل و سجن و قمع النساء و الرجال و فقدان الكثير من النساء و الفتيات أبائهن و ازواجهن و ابنائهن مما أجبر المرأة على العيش في ظروف قاسية و تعرضها لأنتهاكات عديدة لحقوقها ليس فقط من قبل ذلك النظام بل و من قبل المجتمع الذ تعيش فيه حيث ازدادت عمليات العنف والتمييز ضدها و أزدادت حالات القتل والضرب و العنف الجنسي و البدني.

و قد ذكرت منظمة مراقبة حقوق الأنسان (هيومان رايتس ووتش) إن الإحساس بعدم الأمان والخوف من العنف الجنسي أو الاختطاف يرغم النساء و الفتيات على البقاء في بيوتهن ويحرمهن من الذهاب إلى المدارس ويمنعهن من الذهاب إلى العمل أو البحث عن فرص العمل. وان التقاعس في حمايتهن من العنف، وعن معالجته عند حدوثه، يخلف آثاراً سلبية فورية وطويلة الأجل على أمن النساء والفتيات وعلى مشاركتهن في الحياة في مرحلة ما بعد الحرب في العراق.

وتشعر المنظمة بالقلق من أن الكثير من قضايا العنف الجنسي واختطاف النساء والفتيات يمر دون أن يبلغ عنها أو يحقق فيها أحد، إذ تخشى بعض النساء والفتيات أن يؤدي الإبلاغ عن جرائم العنف الجنسي إلى وقوع أعمال القتل بدافع الدفاع عن الشرف، وإلى وصمهن بالعار في المجتمع.

كما أن هناك نصوصا في القانون العراقي تتناول العنف الجنسي والاختطاف، لكنها لا تنطوي على الحماية الكافية لحقوق النساء والفتيات من هذه الانتهاكات. ومن أبرزها النصوص الواردة في قانون العقوبات التي تسمح للرجل بالإفلات من العقاب على جريمة الاختطاف بالزواج من الضحية، والنصوص التي تسمح بإصدار أحكام مخففة جدا في حالة ما يسمى بالقتل حفاظاً على الشرف، وفي حالات الاغتصاب وغير ذلك من صور العنف الجنسي.

و انهت المنظمة تقريرها قائلة انه و بالرغم من تبلور الخطط لأعادة بناء العراق , لا تزال حقوق النساء والفتيات عرضة للخطر؛ ولذلك فمن الضروري أن تعمل كل الأطراف المشاركة في وضع هذه الخطط على معالجة أوجه القصور في الحماية التي توفرها الدولة لحقوق النساء والفتيات. وعلى كل من له دور في عملية إعادة البناء العمل على التصدي لأي اتجاهات حالية أو جديدة تحض على معاملة النساء والفتيات دون مساواة مع الذكور أمام القانون.

مستمعينا الكرام في هذه الحلقة و الحلقة التالية سنستمع الى المشاكل و الأنتهاكات التي تتعرض لها النساء و سنستمع الى اراء العديد منهن في مختلف المحافظات العراقية يتحدثن عن تلك المشاكل و الهموم . المقابلات التي اجراها مراسلينا لم تكن مع سياسيات او ناشطات في حقوق المراة او مع جهات مسؤولة يتحدثون عن أنجازاتهم و مشاريعهم بل ألقتينا مع عامة النساء , المثققفة و غير المثقفة , الكبيره و الصغيرة بالسن يتحدثن ببساطة عن حياتهن و ما تحتويه من ايجابيات و سلبيات.


هذه أولا مراسلتنا في بغداد (جمانة ألعبيدي) التقت مع مجموعة منهن فلنستمع :

--- فاصل ---

و ننتقل الى البصرة حيث ألتقى مراسلنا هناك (فائق الخالدي) مع مجموعة أخرى من النساء:

--- فاصل ---

و أخيرا لنستمع الى ألتقرير التالي حول وضع المرأة في النجف , التفاصيل مع مراسلنا (ليث محمد علي)

--- فاصل ---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

وبذلكَ نَصلُ مُستمعيَ الكرام، الى خِتامِ هذه الحلقة، مِن برنامجِ حُقوقِ الإنسان. لِقائُنا مَعكم، يَتجددُ الاسبوع الُمقبل.

حتى ذلكَ الحين، هذا ديار بامرني يُحييكم، ويَتمنى لكم، أطيبَ الأوقات و في أمان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG