روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجوله على الصحف العربيه و سنتابع فيها ابرز مانشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجيه ونبداها بالعناوين
في الاتحاد الاماراتيه نقراء
علاوي: القوات العراقية ستقتحم الفلوجة لإخماد التمرد قريبا:
الخليج الاماراتية
تواصل العدوان على الفلوجة وبلير يعتبر تحديد موعد الانسحاب "غباء
أمريكا تخطّط لاجتياح "مدن المثلث
علاوي يتمسك بموعد الانتخابات ومعصوم يتحدث عن نزاهة بنسبة 60%
هذا عن العناوين سميره هناك مقال في صحيفه الايام البحرينية للكاتبة سوسن الشاعر فماذا تقول فيه؟
فريال في بداية المقال تتسائل الكاتبه هل فكر أحد منكم في بدائل وأفكار جديدة للاطراف المعنية لذلك الاقتتال اليومى الجاري‬في العراق أي للامريكيين وللعراقيين والاسلاميين والايرانيين، بدلا من هذا التحريض المتواصل لمزيد من الاقتتال؟
الكاتبة ترى بان ان المسألة معقودة في يد قناعة اعضاء الحكومة المؤقتة بأهمية المفاوضات بين اهل البيت العراقي بعضه بعضا، ان تماسك هذه اللحمة وحده السبيل لرفع يد المليشيات الاجنبية عن تحديد مصير العراق بدلا منهم، وعلى الادارة الامريكية ان تساعد على الدفع بهذا الاتجاه وتعمل على تعزيز الثقة في‮ ‬الحكومة المحلية لا ان تزيد الامر تعقيدا،‬ان الحرب القائمة بين تلك المليشيات والقوات الامريكية ترتكز على فقدان الثقة بين المواطن العراقي وحكومته،‮ ‬ليست مهمة الادارة الامريكية ان تعزز الثقة بين العراقي والامريكي بل ان تعززها بين العراقي وحكومته، وتلك استراتيجية مختلفة تماما‮. ‬
صحيح ان العراق محتل من قبل القوات الامريكية، لكنه محتل ايضا من قبل مليشيات اجنبية اخرى تعطل أي تفاهم بين العراقيين وبين الامريكيين على كيفية انهاء فترة الاحتلال بالطرق السلمية وبمراقبة دولية، فان كان هناك من تعاون مع قوات اجنبية لاسقاط النظام السابق، فاننا اليوم امام من يتعاون مع قوات اجنبية ايضا لاسقاط النظام الحالي، ان مصلحة هؤلاء تكمن في الكيفية التي‬تخرج بها القوات الامريكية لا بتوقيت خروجها فحسب،‮ان مصلحتها مرهونة بفترة الفراغ‮ الامني بحسب تعبير سوسن الشاعر في صحيفه الايام البحرينيه.‬
........................فاصل....................
سميره هناك مقال للباحث العراقي د. محمد الدعمي في صحيفه الوطن العمانية عن التصريحات الاخيرة لكوفي انان الامين العام للامم المتحدة بشان الحرب ضد العراق وعدم شرعيتها فماذا يقول الكاتب في مقاله؟
فريال المقال جاء تحت عنوان بعـد فـوات الاوان قـانونـي ام لا قـانونـي يقول فيه الكاتب
في اعلان مفاجئ تسبب وسيتسبب بالكثير من الارباك والتفاعلات، قال كوفي انان، الامين العام للامم المتحدة (لهيئة الاذاعة البريطانية يوم 16/9)، بان عملية غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة لم تكن قانونية. ثم زاد انان هذا الاعلان المفاجئ بالقول بان هذه العملية كان ينبغي ان تتم عبر موافقة مجلس الامن وبعد استحصال تاييد دولي كاف، لذا فان النتائج (ويقصد في العراق) كانت مؤلمة.
الكاتب يضيف ان انان، عندما يتحدث عن النتائج المؤلمة التي الت اليها الحرب، فانه في حقيقة الحال يدين الامم المتحدة التي يمثل هو اعلى سلطة فيها. بل هو يوسع من المسافة الفاصلة بين المنظمة الدولية وبين ماسي العراق ومعاناة شعبه، خاصة عندما يكرس الدور الهامشي والضعيف الذي لعبته المنظمة الدولية في العراق قبل وبعد الاحتلال. فاذا كانت المنظمة الدولية لا تعد الغزو قانونيا، لماذا، اذا، لم تنبس ببنت شفة ليلة الاجتياح كي تبعد نفسها عن المسؤولية التاريخية المترتبة على هذه العملية؛ واذا كانت الامم المتحدة تعرف شيئا كافيا عن الام الشعب العراقي، لماذا، اذا، تبعد نفسها عن التدخل لمساعدة هذا الشعب المنكوب؟ بل ان المشهد الاممي يزداد مدعاة للاسى (وحتى للتندر) عندما تسحب الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة يدها من المنطقة الاكثر التهابا في العالم لمجرد حدوث عمل تخريبي ضد مقرها في بغداد: فهل تطلب الامم المتحدة ان يسكن موظفوها فنادق الدرجة الاولى ويحصلوا على الضمانات الامنية الراقية كي تعمل في المناطق الملتهبة؟ اذا كان هذا ما تطلبه المنظمة الدولية، فان عليها الانتظار حتى يحترق العراق بالكامل, وحتى تمتد اثار الحرائق على بلدان الجوار بالتمام، كي تتحرك وترسل موظفيها الى العراق للإسهام في اعادة بنائه من رماد التعميد بالنار بحسب تعبير الكاتب.
..........................فاصل..........................
والان نتابع ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الكويتيه والسعوديه الصادره هذا اليوم من خلال مطالعه مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الاعزاء الى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه من المخرج ديار بامرني نتمنى لكم وقتا طيبا مع فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG