روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
نقراء في الحياه
علاوي لـ"الحياة": نجوت قبل أيام من محاولة اغتيال واعتقلنا عربيين صدّام منهار وحمّل وزيراً طلب استرحام... وبرزان يتبرأ من أخيه
معصوم: الانتخابات العراقية قد لا تكون حرة ونزيهة تماماً
وفي الشرق الاوسط
صدام في زنزانته يطلب حلوى أميركية وسيجارا
العراق: اختطاف 25 من الحرس الوطني.. و«بيع» الرهينتين الإيطاليتين للزرقاوي
جيش أنصار السنة يذبح 3 أكراد واعتقال مساعد للصدر * القوات الأميركية تعد لهجوم ساحق على الفلوجة في الخريف
علاوي: نحن مصممون على انتصار الديمقراطية في العراق
بلير: إما أن ينتصر الإرهابيون ويتقدم الإرهاب أو ننتصر ويربح الشعب العراقي
سميره ماذا اخترت لنا من مقالات راي عن الشان العراقي نشرت في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه ؟
فريال هناك العديد من مقالات الراي التي تخص الشان العراقي في صحيفه الشرق الاوسط واخترت مقالا بقلم عبد الرحمن الراشد عن احباط الانسان العراقي حيث يقول الكاتب الفاصل بين اليأس والأمل رفيع جدا في بلد مثل العراق، من لحظة يبدو فيها المستقبل باهرا واعدا بخيرات حقيقية الى لحظة محبطة بسبب الاحداث التي ما ان تنطفيء فيها فتنة حتى تطل أخرى برأسها.
الكاتب يرى بان مايحدث في العراق هي حاله حرب ضد العراق والعراقيين ويقول الكاتب هذه الحرب تعني شيئا واحدا انها ليست مقاومة بل عملية هدم متعمدة تريد ان تحيل العراق الى خراب، وهنا علينا ان نسأل من له مصلحة في ارتكاب هذه الجريمة، لا يمكن ان تكون مقاومة عراقية حتى لو كانت تريد اسقاط النظام او الحاق الأذى بالقوات الاجنبية. فهي لو ارادت لما فجرت سياراتها في اجساد مواطنين عاديين ولا يمكن ان تختطف وتقتل اساتذة جامعات بشكل ممنهج، كما انه يستحيل ان تكون مقاومة محلية وهي تستهدف طلابا لأنهم شيعة فقط.
ولكن الكاتب متفائل فهو يراهن على اصرار العراقيين على بناء بلدهم الموعود بحسب تعبير عبد الرحمن الراشد في صحيفه الشرق الاوسط.
شكرا سميره
مستمعينا الكرام والان عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب.
................................فاصل......................
سميره الكاتب رشيد خشانه في صحيفه الحياة اللندنيه كتب مقالا عن محور الماني _فرنسي _ اسباني فهل لك ان تعرضيه لنا؟
بالتاكيد فريال خشانة يرى بانه بعد قمة مدريد التي جمعت ثاباتيرو وشرودر وشيراك، يمكن القول إن اسبانيا أدارت ظهرها لأميركا نهائياً واتجهت الى قلب أوروبا، فالقمة أتت لتؤكد أن ثاباتيرو لم يكتف بسحب اسبانيا من الحظيرة الأميركية وانما أخذ يسلك سياسة أوروبية نشيطة ستعزز المركز الأوروبي وتزيد من إضعاف رئيس الوزراء البريطاني بلير وعزله.
الكاتب يضيف يمكن فهم تغييب رئيس الوزراء البريطاني من قمة مدريد الأخيرة، فهي لم تكن قمة للأوروبيين بقدر ما كانت اجتماعاً للمناهضين للحرب الدائرة في العراق. واستطراداً شكلت القمة فشلاً لرؤيته الداعية لمثلث أوروبي محوره لندن ـ باريس ـ بون، وهي رؤية لن تتحقق طالما ظلت هناك خلافات عميقة وجوهرية من حجم الخلاف على التعاطي في الملف العراقي. وبدا واضحاً اليوم ان الأوروبيين يستطيعون إدارة الخلافات على نسبة العجز في الموازنة المسموح بها لألمانيا أو حتى على الدستور الأوروبي، لكن ليس على المسألة العراقية على حد تعبير رشيد خشانه في صحيفه الحياة اللندنية.
شكرا سميرة بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG