روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي و رئيس الحكومة البريطانية توني بلير، يؤكدان خلال مباحثاتهما في لندن ضرورة دعم استقرار العراق


حسين سعيد

اكد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ورئيس الحكومة البريطانية توني بلير خلال مباحثات اجرياها في في لندن اليوم اكدا ضرورة دعم استقرار العراق.
وشدد علاوي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بلير قائلا:
(علاوي)
إننا عازمون على الالتزام بالجدول الزمني للانتخابات في كانون الثاني من العام المقبل. وسنبذل قصارى جهدنا للوفاء بهذا الالتزام. إننا واثقون من انتصار الديمقراطية في العراق. وأدعو ألأمم المتحدة إلى مساعدتنا بكل ما من شأنه
إنجاح الانتخابات.
واوضح رئيس الحكومة البريطانية من جانبه إن الأعمال الإرهابية تهدف الى منع العراق من الوصول إلى حالة الاستقرار، واضاف قائلا:
(بلير)
انه ليس زمن انقسام المجتمع الدولي او المعارضة. ان الظرف يستدعي مراعاة ما يحدث في العراق، والادراك بان نضال رئيس الوزراء هذا، والمواطنين العراقيين من أجل الحرية والديمقراطية والاستقرار هو في الحقيقة نضالنا ايضا الذي لانرى في انتصاره نصرا لاميركا او بريطانيا او الغرب بل هو انتصار للشعب العراقي.
وتأتي مباحثات اياد علاوي مع توني بلير في الوقت الذي يبذل فيه مسؤولون بريطانيون وأمريكيون جهودهم لإطلاق سراح البريطاني كينيث بيغلي والأمريكيين جاك هانسلي ويوجين أرمسترونغ، الذين اختطفوا يوم الخميس.



اعرب فؤاد معصوم رئيس المجلس الوطني العراقي ان محاولات جماعات المقاومين والميليشيات ، حسب تعبيره، لعرقلة الاستعدادات للانتخابات وتعطيل التصويت وتخويف الناس بطريقة معينة لكي لا يصوتوا على الاطلاق،قد تضر بنزاهة الانتخابات.
واستطرد قائلا في تصريح لوكالة رويترز ان هذا لا يهم اذا ما اخذنا في الاعتبار الظروف التي يعيشها العراق. واضاف أن اجراء انتخابات بنسبة ستين في المئة من النزاهة والحرية افضل من عدم اجرائها.



قالت قناة الجزيرة الفضائية يوم الاحد ان جماعة اسلامية عرفت نفسها بكتائب محمد بن عبد الله هددت بقتل 15 جنديا عراقيا اسرتهم ما لم تفرج السلطات عن مساعد حازم الاعرجي احد مساعدي السيد مقتدى الصدر خلال 48 ساعة.
وكان الشيخ رائد الكاظمي أحد مساعدي السيد مقتدى الصدراعلن ان قوات اميركية داهمت منزله بعد منتصف ليل السبت بهدف اعتقاله لكنه تمكن من الهرب غير ان المجموعة نفسها تمكنت من اعتقال حازم الاعرجي.
ونقلت وكالة رويترز عن الكاظمي ان مجموعة يقدر عددها بمئتي جندي اقتحمت منزله في الكاظمية في الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية لاعتقاله، لكنه تمكن من الهرب غير ان القوات اقتحمت منزل الاعرجي واعتقلته.



بثت جماعة اسلامية عراقية اليوم شريط فيديو في موقعها على الانترنت لعملية قطع رؤوس ثلاثة قالت انهم اعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقالت وكالة رويترز ان الشريط الذي بثته جماعة عرفت نفسها بجيش انصار السنة على موقعها الالكتروني، اظهر رؤوس ثلاثة شبان تقطع وتوضع فوق اجسادهم. ونقل المصدر عن بيان للجماعة ان جثث من وصفهم البيان بالعملاء تركت قرب الموصل ليكونوا عبرة، حسب البيان.


توقع نائب وزير الخارجية العراقي حامد البياتي ان يكون مختطفو موظفتي الاغاثة الايطاليتين قد باعوهما الى متشددين مرتبطين بأبي مصعب الزرقاوي.
ونقلت وكالة انباء انسا الايطالية عن تصريحات للبياتي الى محطة تي جي تو التلفزيونية الايطالية إنه بناء على المعلومات المتوفرة فأن تنظيمات وصفها البياتي بالاجرامية قد تكون باعتهما الى اعضاء في جماعة الزرقاوي.
وقال البياتي الذي يزور ايطاليا حاليا انه تلقى معلومات تفيد بأن سيمونا باري وسيمونا توريتا نقلتا الى الفلوجة.
وسئل البياتي عما اذا كانت السيدتان محتجزتين لدى الجماعة نفسها التي هددت بقتل بريطاني وامريكيين، قال نعم ربما.
واضاف ان تقارير أفادت بأن خاطفي الايطاليتين طالبوا بالافراج عن مسلمات
محتجزات في سجون العراق وهو نفس المطلب الذي اعلنته جماعة (التوحيد والجهاد )التي يتزعمها الزرقاوي مقابل اطلاق سراح بريطاني وامريكيين محتجزين كرهائن.


قتل ثلاثة اشخاص وجرح اثنان نتيجة تبادل لاطلاق النار عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الطبيب حاتم عبد الحميد ان جثث ثلاثة مصابين بشظايا نقلت الى المستشفى كما تم استقبال جريحين.
ونسب المصدر الى شهود ان دبابة اميركية فتحت النار على عمال يقومون بتحميل شاحنة لكنه تعذر تاكيد هذه المعلومة على الفور من مصادر في الجيش الاميركي.
وكان الجيش الاميركي اعلن ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب خمسة اخرون بجروح في غارة جوية شنتها القوات اميركية مساء السبت على حاجز غير مرخص به في احد احياء شمال الفلوجة اقامه مقاتلون تابعون للاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي يشتبه بصلاته بتنظيم القاعدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG