روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

مساء سعيد مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يرافقكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.
و أبدأ هذه المتابعة بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
وزير الدفاع البلجيكي: لا اعتراضَ على دور «الناتو» في العراق ولكن لن نتحمل أي مساهمة مالية
--
الجيش الإسلامي» يعلن الإفراج عن الصحفيَين الفرنسيين و«التوحيد والجهاد» تهدد بقتل أميركيين وبريطاني
--
محامي صدام: تصريحات أنان تؤكد بطلان الحرب على العراق
دمشق بعد عمان .. الطائر الأخضر يعود للتحليق في فضاءات العالم
(و المقصود بالطائر الاخضر في هذا العنوان، هي طائرة شركة الخطوط الجوية العراقية)
--
و من مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، اخترنا لكم من صحيفة الحياة مقالا كتبته، غسان شربل بعنوان (في وداع العراق)، اشار في بداية الى انه ذات يوم تم تغييب الدولة في لبنان و سمي البلد الصغير بـ"الساحة اللبنانية". وعلى تلك الساحة اقتتل اللبنانيون، و تحول البلد الى مصنع للجثث والجنازات.
في تلك الفترة يقول شربل، اعتاد العالم الموت اللبناني. واعتاد العالم العربي على الموت اللبناني الى درجة لم تعد معها بعض عمليات القتل تشق طريقها الى الصفحات الأولى في الصحف، إلا إذا كانت المذبحة دسمة.
و يعبر غسان شربل في صحيفة الحياة، عن خوفه من ان نعتاد على العراق الذي تلتقي على أرضه اليوم شهيات الانتحار بشهيات النحر ورغبات الانتحار برغبات الاغتيال. اعرب عن خوفه من ان نعتاد على مصنع الجثث العراقي يقذف كل يوم الى صفحات الجرائد الاولى، بقايا أجساد متفحمة لمقاتلين اختاروا الموت ولآمنين ونساء وأطفال انقض عليهم الموت.
و يختم غسان شربل في صحيفة الحياة، ان أكثر ما نخشاه هو أن نكون في طريقنا الى رؤية جثة العراق الموحد، و ان نضطر ذات يوم الى كتابة مقال عنوانه: في وداع العراق
--
مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في عمان مع مراسلنا حازم مبيضين في متابعة للشأن العراقي كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم.
--
من اذاعة العراق الحر، نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الصحفية لهذه الساعة، مع صحيفة الشرق الاوسط، التي طالعتنا اليوم بمقال رأي كتبه بلال الحسن، بعنوان (العراق الآخر الذي يمور بالخيارات البديلة)
قال فيه لنتجاهل ولو للحظات ما يقوله الإعلام الأميركي عن نفسه في العراق، ولنتجاهل ولو للحظات ما يقوله إياد علاوي عن حكومته في بغداد. ولننصت ولو للحظات لما يقوله زعماء العالم عن الوضع في العراق.
و يسرد الكاتب في هذا الاطار قول الرئيس الفرنسي جاك شيراك «أعتقد أننا بشكل أو بآخر فتحنا في العراق أبواب جهنم، وإننا عاجزون عن إغلاقها»، ثم يورد الكاتب تصريحا لكريس باتن، مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، قال فيه بصيغة تهكمية إن الحرية في العراق، تحولت إلى احتلال يثير مقاومة مريرة وفظائع. ثم يشير بلال الحسن الى تصريحات كوفي انان الاخيرة، بشأن عدم شرعية الحرب على العراق.
و يخلص الكاتب في صحيفة الشرق الاوسط الى القول، الى ان الاطلاع على احوال الوضع في العراق، بعيدا عن الانحياز المسبق للولايات المتحدة، يرى ان الاحتلال لم يكن ضرورة، و ان هناك تصورات اخرى عن الدستور و الانتخابات و الشرعية تختلف عن تصور الاحتلال و انصاره و المتعاونين معه.
--
هكذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة، و نلتقي بحضراتكم في متابعات لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم، انشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG