روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في جولتنا الصحفية الاولى، التي نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.
و نبدأ مستمعي الكرام جولتنا الصحفية بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
سلسلة هجمات في العراق، تحصد اثنين و ثمانين شخصا خلال ست و ثلاثين ساعة، بينهم ثمانية عشر في عملية انتحارية في كركوك.
--

عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية يعين سفيرا للعراق في طهران
--
وزير الخارجية المصري: لا يمكن التنبؤ بمستقبل العراق، و ادراك العراقيين لمخاطر الحرب الأهلية و التقسيم يحول دون وقوع هذه الكوارث.
--
الزرقاوي يطالب بإطلاق سراح هدى عماش ورحاب طه، والصحافيان الفرنسيان "يعملان مصورين" لدى
الخاطفين
--
و قبل ان ننتقل مستمعي الكرام، الى عرض مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي في بعض الصحف العربية، نتوقف مع مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي، في متابعة لصحف سورية صادرة اليوم
(دمشق)
--
من اذاعة العراق الحر في براغ، نواصل مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة، و نبدأ من دولة الامارات، حيث خصصت صحيفة الاتحاد الضبيانية افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان "إرهاب الاحتماء في المدن!"
ان استخدام المسلحين المدن والمناطق المأهولة بالسكان كملاذ وملجئ للاختباء والاحتماء، هو نوع من الإرهاب المقزز، بل هو أقبح أنواع الإرهاب بحق الأبرياء الآمنين، حسب تعبير الصحيفة.
التي تضيف ان هذا النوع من الارهاب لا يقل بشاعة و اجراما عن التحصن والتمترس في دور العبادة والأماكن الدينية، سواء كانت إسلامية أم مسيحية. و تقول صحيفة الاتحاد الاماراتية في افتتاحيتها لهذا اليوم، انه خلال المعارك التي شهدها شارع حيفا في بغداد وكذلك الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة ضد المسلحين التابعين للإرهابي 'أبو مصعب الزرقاوي، انكشف للجميع أن هؤلاء المسلحين لم يتوانوا أبدا عن التمركز بين الأحياء السكنية، اعتقادا منهم أن مجرد وجودهم بين المدنيين سيوفر لهم الملاذ الآمن وسيكونون في مأمن عن قذائف الطائرات والصواريخ الموجهة إليكترونيا· وقد أعاد إرهابيو ''الزرقاوي'' إلى الأذهان تمترس مسلحي مقتدى الصدر في الصحن الحيدري في النجف خلال مواجهات أغسطس الماضي·
و تضيف الاتحاد انه مثل هذه الأفعال الخسيسة لا تتعارض فقط مع مبادئ جميع الشرائع السماوية، بل تدل على الوضاعة والجبن، فمن يعجز عن المواجهة المباشرة، لا يتردد في استخدام العزل من المدنيين الأبرياء، فيختبئ وراءهم، ثم يبدأ بإطلاق النيران على جيش مستفز أصلا ولديه الاستعداد لفعل أي شيء للدفاع عن نفسه·· فإما السكوت على تلك الميليشيات لتفعل ما تشاء من عبث وفساد وقتل، أو مواجهتها بالقوة المسلحة، وبالتالي إصابة الأماكن المأهولة بالسكان!
--

بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، نعود و نلتقي بحضراتكم في جولات صحفية لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم، فابقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG