روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الامير

مساء سعيد مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يرافقكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.
و أبدأ هذه المتابعة بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
الياور أنهى جولته الأوروبية، و اعتبر الحديث عن تأجيل الانتخابات امرا مبكرا
--
تقرير للاستخبارات الأميركية يتنبأ بمستقبل قاتم للعراق ويضع ثلاثة سيناريوهات أسوأها الحرب الأهلية في العراق
--
الهيئة العليا للإعلام العراقي تنفي استخدام أساليب قسرية في تعاملها مع وسائل الاعلام
--
و من مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، اخترنا لكم من صحيفة الحياة مقالا كتبته راغدة درغام، بعنوان: العالم لا يخاف على العراق من الإرهاب بل من «صقور» البنتاغون، اشارت فيه الى ان زعم اي مسؤول اميركي بأن العراق تجربة ناجحة أو نموذج نجاح لنهج الادارة الاميركية الحالية، هو عبارة عن اضافة الإهانة الى الجرح.
فالعراق حسب قول درغام، ليس بخير مهما أصرّ أقطاب إدارة بوش على الإيحاء بعكس ذلك، و تدل على ذلك العمليات العسكرية و الانتحارية و الارهابية تتفاقم كي تكذّب من يدعي ان العراق في تعافٍ.
و تلفت راغدة درغام في صحيفة الحياة، ان حملة بوش الانتخابية تمكنت من حصر الهم الاميركي في الخوف من الارهاب، ومن تحويل الأنظار عما يحدث في العراق، في الوقت الذي باتت فيه الاسرة الدولية قلقة ليس فقط من خطر الاوضاع في العراق، و انما ايضاً من سياسات في ذهن بعض صقور البنتاغون و اسرائيل، تستهدف ايران وسورية وتستخدم العراق نقطة انطلاق لهذه السياسات.
--
و ننتقل مستمعي الكرام، الى الاردن حيث تابع مراسلنا حازم مبيضين الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم
(عمان)
--
من اذاعة العراق الحر، نواصل مستمعي الكرام، متابعتنا الصحفية لهذه الساعة، مع صحيفة البيان الاماراتية التي خصصت افتتاحيتها اليوم، للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان، عنان والشرعية الغائبة، ان تصريح الامين العام للامم المتحدة الاخير، و الذي اعتبر فيه الحرب على العراق غير شرعية، و تمثل انتهاكا للمواثيق الدولية، يمثل محاولة
وان جاءت متأخرة، لرد الاعتبار للشرعية الدولية الغائبة، ليس فقط عن حرب احتلال العراق، حسب تعبير الصحيفة، بل عن فلسطين التي تعاني يومياً من جرائم ارهاب الدولة الصهيونية حسب ما ورد في افتتاحية صحيفة البيان الاماراتية
--
هكذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، شكرا على المتابعة، و نلتقي بحضراتكم في متابعات لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم، انشاء الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG