روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولتنا اليوميه على صحف عربيه صادره هذا اليوم. كما ارحب بمعده الجوله سميره علي مندي التي ستطلعنا على اهم عناوين الصحف العربيه التي تصدر في لندن, تفضلي سميره
اهلا فريال واهلا بمستمعينا الكرام
نقراء في الشرق الاوسط
بغداد تتظاهر تضامنا مع الرهائن والخاطفون يهددون الجامعات لفصل الجنسين
رامسفيلد: صحافيون عرب يعرفون بالاعتداءات مسبقا و«الجزيرة» موجودة ميدانيا أكثر من اللازم
المصدر» يرتدي قناعا أسود ويقود الأميركيين بحثا عن الإرهابيين في تلعفر
طلب الجنود من مخبرهم أن يدلهم على المشتبه فيهم فقال «كل القرية.. كلهم إرهابيون
محللون يحذرون من خطر تفتيت العراق أو «صوملته»
العراق يناشد الأمم المتحدة توسيع وجودها ويطالب بتعزيز حماية بعثتها
براغ تمدد مهمة قواتها في العراق
وفي الحياه نقرا
انقرة تطالب بإدارة تركمانية لتلعفر والاتحاد الأوروبي لن يراقب الانتخابات
سميره هذا عن العناوين وماذا عن مقالات الراي التي تناولت الشان العراقي في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه ؟
في صحيفه الشرق الاوسط هناك اكثر من مقال فقد كتب عبد الرحمن الراشد عن عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وحادثه القاء القبض عليه وتبين انه شبيه له فالراشد يعتقد بان الروايات الخياليه اصبحت كثيره في العراق وتصدق من قبل الكثيرين كما يقول الكاتب بان طبيب صدام نبهنا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» الى ان صدام الذي ظهر على الشاشات في المحاكمة بلا شامة على خده، وعقب عليه آخر قائلا ان السجين لم يكن الا شبيها له. وللدوري قصة تعبر عن خيالنا الواسع المستمد من الظروف التي نعيشها.
ويتسائل الراشد اين الدوري؟ لا أحد يدري. هناك من يجزم انه توفي متأثرا باللوكيميا، وهناك من يدعي انه شاهده في احد المنتجعات على البحر المتوسط في دولة عربية دخلها بجواز مزور وحقيبة محشوة بالدولارات بحسب ماكتبه عبد الرحمن الراشد في مقاله.
سميره هناك مقال اخر في صحيفه الشرق الاوسط تحت عنوان العابرون للكاتب سمير عطا الله هل لك ان تعرضيه لنا؟
يبدا الكاتب مقاله بقول محلل سياسي تركي انه لم يعد ينقص الدولة الكردية في شمال العراق، سوى الانضمام الى الامم المتحدة. ويقول ان تركيا خائفة من دولة كردية تمتد من العراق الى سورية الى الأردن.
ثم يضيف عطا الله سواء كان كلام المحلل التركي صحيحاً او دقيقاً او مبالغاً فيه، فالمؤكد ان الشمال العراقي شبه مستقل. ومن ناحية اخرى، الجنوب العراقي واقع بكل وضوح في النفوذ الايراني. وفي مقابل «الذاتية» السائدة في الشمال والجنوب، يزداد الوسط اشتعالاً على نحو جنوني. وكان ايمن الظواهري قد هدد قبل اسبوع ان ايام اميركا اصبحت معدودة في العراق، ثم انفجر الوضع في بغداد والفلوجة وصولاً الى الحدود التركية في تلعفر على حد تعبير الكاتب.
الكاتب يتخوف من تقسيم وتفتيت العراق ويرى بان المازق الاكبر هو المازق الامريكي لكنه يقول ايضا بان ثمة مآزق كثيرة. أخطرها مأزق العراق. ووحدة العراق. فكل شيء عابر: الاحتلال عابر. والقتلة عابرون. والفوضى عابرة. والعذاب عابر. وهولاغو الذي يتمشى بين المدنيين والأبرياء عابر ايضاً. لكن الخوف هو على العراق. البقية عابرون بحسب تعبير سمير عطا الله في صحيفه الشرق الاوسط.
.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب
.................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG