روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية
صادرة في لندن والقاهرة.

ابرزت صحف لندن ليوم الاربعاء العناوين التالية:
بوش يعمل ليحول ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار لتعزيز الأمن العراقي
قتل أكاديمي عراقي في الثمانين من عمره والتمثيل بجثته
أنقرة تهدد واشنطن بوقف تعاونها بسبب تلعفر
رئيس محكمة الجنايات زهير المالكي: أحمد وسالم الجلبي تقدما إلى المحاكمة وأفرج عنهما بكفالة إلى حين استكمال التحقيق
اصغر جاسوس في العالم دل الاميركيين على مخبأ لمقاومين اعتقلوا فيه والده.
فاصــل
في صحيفة الشرق الاوسط نشر الصحفي كمال قبيسي تقريرا عن قصة فتى عمل جاسوسا للأميركيين وكشف لهم في إحدى المرات عن مخبأ سري بضاحية الحصيبة في مدينة القائم على حدود العراق مع سورية، فاقتحموه واعتقلوا والده بالذات ومعه اربعين من رجال المقاومة العراقية كان يتزعمهم، وزجوا بهم وراء القضبان، فيما اقتادوا الفتى الصغير ليصبح في عهدتهم، وهو ينتظر الآن «فتوى» قضائية من الولايات المتحدة تسمح بسفره إليها للإقامة فيها، لأن أحدا يجب أن يتبناه ولأنه لا يستطيع الحصول على جواز سفر عراقي باعتباره قاصرا.

المراهق، الذي أطلقوا عليه أيضا لقب «ستيف ـ أو» منذ بدأ يتعاون مع الجيش الأميركي قبل عشرة أشهر تماما، وفي حقل التجسس بالذات، قارب أن ينتهي بإعلان الجيش عن توصله إلى صيغة قانونية تسمح له بمغادرة العراق والإقامة في الولايات المتحدة، إلا أن الدائرة الإعلامية في الجيش الأميركي لم تشرح المزيد، واكتفت بالقول إنه سيغادر بعد أيام قليلة، ومتى وصل إلى الولايات المتحدة سيكشفون اسمه بالكامل وماذا قدم من خدمات استحق معها الجنسية الأميركية.
ويروي الموقع عن الجاسوس الصغير بالذات قوله لمحققي الفرقة المدرعة الأولى قصته وهي أن والده كان يضربه كثيرا في البيت وبوحشية، وكان يضرب والدته وأخوته أيضا، لذلك حقد عليه الأصغر بين أخوته الخمسة وراح يبحث عن فرصة لينتقم.
ويروى أيضا ان أحد قادة الفرقة المدرعة الأولى، وهو السيرجنت هيندراكس، قرر بأن يتولى هو شخصيا استخدام المراهق الصغير في أعمال تجسسية تناسب عمره، فكلفه ببعض المهمات ونجح في معظمها إلى حد كبير، وبسببه تم إحباط «الكثير من العمليات الإرهابية»، حتى اكتشف المقاومون أمره، فقام بعضهم في ليلة ممطرة في آذار الماضي واقتحموا بيت عائلته في الحصيبة، ولم يعثروا في البيت إلا على والدته، فذبحوها وقطعوا رأسها بساطور، ثم رموه عند زاوية البيت بين النفايات. ومع أن «أصغر جاسوس في العالم» ما زال داخل العراق بحماية الأميركيين إلى الآن، إلا أنهم في الولايات المتحدة يخوضون معركة قضائية كبيرة وصامتة لإحضاره إليها.
مستمعينا الكرام وبعد هذه القصة الغريبة حقا من صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب ومتابعة صحفية للشأن العراقي:
(تقرير احمد رجب)
فاصـل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية ونبقى مع محمد قادر وقراءة في صحف بغداد. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG