روابط للدخول

مستجدات الأوضاع في العراق


أياد الكيلاني

سيداتي وسادتي ، مرحبا بكم في ملفنا الإخباري اليومي الذي نتناول فيه آخر مستجدات الأوضاع في العراق ، حسبما وردت في تقارير مراسلينا وفي تقارير وكالات الأنباء.

ولكن قبل الانتقال إلى تفاصيل الملف أدعوكم مستمعينا الكرام، إلى الاستماع إلى نشرة بأهم الأنباء.

-----------------فاصل----------

قال الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أمس الثلاثاء إن الانتخابات العراقية ينبغي أن تجرى كما هو مخطط لها في كانون الثاني القادم على الرغم من تصاعد العنف ، ما لم تقل الأمم المتحدة أنها غير ممكنة عمليا.
وتابع الياور عقب محادثات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ياب دي هوب شيفر) في يوم شهد مقتل 47 شخصا في انفجار قنبلة في وسط بغداد "إنه تحد صعب أن تتم الانتخابات في موعدها."
وقال دي هوب شيفر إن حلف الأطلسي سيحاول اتخاذ قرار سريع بخصوص توفير تدريب عسكري للقوات العراقية الجديدة بعد عودة بعثة لتقصي الحقائق من بغداد هذا الشهر.
ولم يحدد الياور نوع التدريب الذي يريده العراق ولكنه شدد على ضرورة توفير المزيد من المساعدات العسكرية الأجنبية خلال الفترة السابقة للانتخابات.
وقال "نريد المزيد من المساعدة من حلف الأطلسي... لتعزيز قواتنا الأمنية وخاصة في الفترة المؤدية إلى الانتخابات في كانون الثاني. نريد بيئة آمنة للعراقيين كي يدلوا بأصواتهم دون الخوف من أحد."

------------------فاصل------------

أما عن حصيلة الأوضاع الأمنية في البلاد ، فتفيد وكالة فرانس بريس بأن أمس الثلاثاء شهد مقتل أكثر من سبعين شخصا في موجة جديدة من العنف ، بينهم 47 في انفجار سيارة مفخخة في قلب العاصمة بغداد. ونسبت إلى وزارة الصحة العراقية تأكيدها بأن 47 شخصا قتلوا وأصيب 114 بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام المقر العام للشرطة في بغداد.
وقال متحدث باسم الوزارة التي تحصي عدد الإصابات لدى حصول اعتداءات ، "لدينا 47 قتيلا و114 جريحا" موضحا أن الاعتداء تم بواسطة سيارة مفخخة كانت متوقفة أمام مبنى الشرطة.
ووقع الانفجار نحو الساعة العاشرة في شارع حيفا وسط العاصمة العراقية عند المدخل الرئيسي لمجمع شرطة الكرخ وعلى مقربة من محلات تجارية بينها مقهى كان غاصا بالرواد لدى وقوع الانفجار حسب ما نُقل عن ضابط الشرطة حيدر حميد.
ودمر الانفجار المنطقة المحيطة بمقر الشرطة وأفاد تقرير الوكالة بأن نحو 15 محلا تجاريا دمرت إضافة إلى سبع سيارات.
وأفاد شهود أن عشرات الأشخاص بينهم شُبان عراقيون كانوا أمام مقر الشرطة ساعة وقوع الانفجار بهدف الالتحاق بالشرطة. إلا أن مبنى الشرطة لم يصب سوى بأضرار طفيفة.
ويعتبر شارع حيفا معقلا لأنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وكان 13 شخصا قتلوا الأحد في مواجهات بين القوات الأميركية ومتمردين مسلحين في الشارع نفسه.
وقال وزير الداخلية فلاح النقيب لدى زيارته مكان الانفجار "هناك عمليات مدروسة لقتل المدنيين في العراق والمس بمصالح العراق" مضيفا "أن مجموعات عربية غير عراقية هي وراء هذه الأعمال على الأرجح".
وبعد ثلاث ساعات من تفجير السيارة المفخخة في بغداد تعرضت حافلة صغيرة تقل عناصر من الشرطة لإطلاق نار في وسط مدينة بعقوبة ، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا هم 12 شرطيا وسائق الحافلة المدني حسب ما أفاد ضابط في الشرطة.
وأوضح الضابط أن رجال الشرطة "كانوا قادمين من مدينة خانقين للاستفسار من مديرية الشرطة في بعقوبة عن دورتهم التدريبية التي ستقام قريبا في الأردن وبعد أن أبلغتهم المديرية بالعودة يوم غد ، حصل ما حصل".
وأكد أن "الحادث وقع في منطقة التحرير وسط بعقوبة عند حوالي الساعة الثالثة والربع بعد الظهر". وأشار إلى أن "اغلبهم من القومية الكردية".
وتتابع الوكالة في تقريرها أن مجموعة "التوحيد والجهاد" التي يتزعمها الأردني (أبو مصعب الزرقاوي) تبنت أمس الثلاثاء على موقع إسلامي على الإنترنت مسؤوليتها عن هجومي بغداد وبعقوبة.
وفي الرمادي ، قتل عشرة أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح الثلاثاء في مواجهات وقعت بين الجيش الأميركي ومقاتلين عراقيين.
أخيرا أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء أن جنديين قتلا الاثنين في انفجار عبوة ناسفة في بغداد ، كما قتل جندي أميركي وأصيب خمسة آخرون حين تعرضت دوريتهم لهجوم مسلح الثلاثاء في الموصل كبرى مدن شمال العراق كما أعلن الجيش الأميركي في بيان.

--------------فاصل-------------

وللمزيد من التفاصيل عن الوضع الأمني بمدينة الموصل ، نقدم لكم ما رصده مراسلنا هناك (أحمد سعيد) ، ضمن الرسالة الصوتية التالية:
(الموصل)

---------------فاصل------------

كما وافانا مراسلنا في النجف (ليث محمد علي) بتقرير حول آخر المستجدات في المجال الأمني في المدينة ، وذلك في الرسالة الصوتية التالية:
(النجف)

-------------------فاصل-----------

سيداتي وسادتي ، أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم الأربعاء أن أستراليا أرسلت إلى العراق فريقا لإنقاذ رهائن محتملين ، لكنها لم تؤكد خطف اثنين من عناصر الأمن الأستراليين أعلنت مجموعة إسلامية أنها تحتجزهما.
وكانت "كتائب الأهوال" الجناح العسكري للجيش الإسلامي السري العراقي هددت بقتل أستراليين قالت إنها تحتجزهما ما لم تسحب الحكومة الأسترالية قواتها من العراق خلال 24 ساعة.
وقالت وزارة الخارجية الأسترالية التي تسعى للعثور على كل الأستراليين في العراق إن ثمانية فقط من مواطنيها ال229 في العراق لم يتم تحديد أماكن وجودهم بعد يومين من إعلان الخطف.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الخارجية الكسندر داونر أن فريقا خاصا من رجال الشرطة والعسكريين توجه إلى العراق للتدخل في حال الضرورة من اجل إنقاذ أستراليين.
ورفض التعليق على المعلومات التي تفيد بأن الفريق يضم ثلاثين من أفراد القوات الخاصة التابعة لسلاح الجو ووسطاء من الشرطة الأسترالية متخصصين بعمليات الخطف. وتابع أن فرضية أن يكون تبني خطف الأستراليين كاذبا تتعزز.

وفي تطور ذي صلة ، أعلنت مجموعة "الجيش الإسلامي في العراق" التي تحتجز صحافيين فرنسيين في العراق الثلاثاء في بيان نشر على موقع على شبكة الإنترنت أنها تعتبر فرنسا "عدوة المسلمين" من دون أن تتطرق إلى مصير الصحافيين.
وفي هذا البيان اتهمت المجموعة فرنسا بالاضطلاع "بالدور الرئيسي في منع المسلمين من تولي الحكم في الجزائر بعد فوزهم" في الانتخابات النيابية التي كادت أن تصل إلى الحكم ، في 1992. واتهمها أيضا "باضطهاد المسلمين في كثير من الدول الأفريقية.
وتطرق الخاطفون أيضا إلى "المساهمة الفعالة لفرنسا في تجويع الشعب العراقي لأكثر من 12 سنة" في إشارة إلى العقوبات الدولية التي فرضت على العراق إبان حكم صدام حسين. وأضافوا أن "عدم اشتراك فرنسا في هذه الحرب فمراعاة لمصالحها وليس من أجل سواد عيون العراقيين" –بحسب البيان.

---------------فاصل-----------

وحول ردود الأفعال في الأردن إزاء اختطاف سائق شاحنة أردني في العراق ، وافانا مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) بالرسالة الصوتية التالية:
(عمان)

------------------فاصل-----------

بهذا سيداتي وسادتي ، بلغنا نهاية ملف العراق لهذا اليوم. هذا أياد الكيلاني صحبة الزميل المخرج (نبيل خوري) يحييكم ويشكركم على حسن متابعتكم ، فإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG