روابط للدخول

الأوضاع الأمنية في العراق لم تشهد تحسنا كبيرا على مدى الفترة الأخيرة، فهل ستؤثر هذه الأوضاع على موعد اجراء الأنتخابات؟، و ما هي مواقف اطراف مختلفة من مسألة الألتزام بموعد تنظيمها؟


ميسون ابو الحب

يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي عبر الرئيس العراقي غازي عجيل الياور خلال زيارته إلى ألمانيا عن تفاؤله في التمكن من تنظيم الانتخابات في العراق في موعدها المحدد مشيرا إلى ان حوالى سبعين بالمائة من مناطق العراق تعيش في حالة سلام تسمح باجراء الانتخابات. وقبل ذلك بيوم واحد حذر الامين العام للامم المتحدة من احتمال ان تؤثر اعمال العنف على الجدول الزمني للانتخابات.

وفي مقابلة نشرها عدد من الصحف الغربية يوم الاثنين أعرب رئيس الوزراء أياد علاوي عن أمله في ان يتم تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد حتى لو لم يتمكن البعض من المشاركة فيها لاسباب امنية. علاوي اقر بوجود مشاكل امنية حاليا لا سيما في الفلوجة غير انه قال انها لن تعرقل مسيرة الانتخابات والديمقراطية وأضاف بالقول " لو لم يتمكن 300 ألف شخص لسبب ما من المشاركة في الانتخابات وفي التصويت فلن يؤثر هذا العدد على تصويت 25 مليون شخص، مضيفا ان في امكان اهالي الفلوجة التصويت لاحقا ، لو انهم منعوا من المشاركة، ثم أوضح علاوي أضاف انه يأمل في مشاركة كافة العراقيين في الانتخابات وان الهدف هو تطبيق العملية الديمقراطية.

في الوقت نفسه تقريبا قال وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي يزور القاهرة الآن تهيؤا للمشاركة في مؤتمر وزراء خارجية الجامعة العربية يوم الثلاثاء، قال ان الاوضاع الامنية في العراق هو ما سيحدد تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد. زيباري اقر ان العملية لن تكون سهلة أو خالية من المخاطر غير ان التهيؤ جار على قدم وساق حاليا للتهيؤ لها حسب قوله ثم أوضح ان الحكومة العراقية مصرة على تنظيم الانتخابات وتأكيد مصداقيتها للشعب العراقي.

من العراق ننتقل الآن إلى واشنطن حيث عبر وزير الخارجية كولن باول عن ثقته في ان يتم تنظيم الانتخابات في العراق في موعدها المحدد رغم الظروف الامنية مضيفا ان مهمة السيطرة على التمرد ليست مستحيلة وأنها ستتم وعندما ستتم حسب قوله سوف نرى ان القوى التي تحافظ على تماسك العراق اقوى من القوى التي تحاول تمزيقه، حسب قول باول.
اما مستشارة الأمن القومي غوندوليزا رايس فتوقعت استمرار اعمال العنف حتى موعد الانتخابات وربما خلالها أيضا غير انها اوضحت ان تنظيم الانتخابات في كانون الثاني هدف من المفترض ان يتحقق.
حول مسألة تنظيم الانتخابات في العراق والالتزام بموعدها المحدد في نهاية كانون الثاني نستمع في ما يلي إلى رأي المحلل السياسي محمد عبد الجبار الذي سألته اولا عن كيفية قراءته للتصريحات التي صدرت عن رئيس الوزراء اياد علاوي وعن وزير الخارجية هوشيار زيباري، فقال:

على صلة

XS
SM
MD
LG