روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
في الشرق الاوسط
الزرقاوي يتوعد رئيس الوزراء العراقي باقتراب «مَلَك الموت» و يعترف بأن طريق «المجاهدين» إلى العراق محفوف بالمخاطر
الشرطة العراقية تحرر سبعة رهائن
خاطفو الرهينتين الإيطاليتين يهددون بقتلهما خلال 24 ساعة وبرودي يؤكد على ضرورة «عدم الخضوع للابتزاز»
العراق والبحرين يوقعان مذكرة تفاهم لتدريب 4000 عنصر من الدفاع المدني
برهم صالح يحض أهالي الفلوجة والرمادي على إخراج المجاميع الإرهابية من المعادلة العراقية


.......................فاصل........................
سميره تحت عنوان ابعد من التطبيع العراقي الاسرائيلي هناك مقال للكاتب رشيد خشانه في صحيفه الحياه اللندنيه هل لك ان تعرض لنا ما جاء فيه؟
بالتاكيد فريال الكاتب يرى بان الدور الاسرائيلي في العراق يتوسع كل يوم بسرعة أكبر من قدرة المراقبين على رصده، وهو لا يقتصر على الشمال مثلما تردد خلال السنة الأولى من الاحتلال الأميركي وإنما نراه يتمدد إلى بغداد والجنوب وصولاً إلى الناصرية والبصرة على حد قول الكاتب.
ويضيف رشيد خشانه في مقاله ما من شك بأن اسرائيل تتمنى اليوم قبل غد التطبيع الديبلوماسي مع بغداد والحصول على اعتراف طالما انتظرته من العراق بشرعية وجودها، لكنها بدت مستعدة للقبول بإرجاء هذه الخطوة الى حين في مقابل تحصيل منافع اهم على الأمدين الوسط والبعيد في مقدمها تبلور لوبي عراقي داخل اجهزة السلطة يدافع عن اقامة علاقات متينة معها. كذلك هي اظهرت «تفهماً» لكون الاقدام على الصلح معها الآن يسبب ارباكاً اضافياً لحكومة هي في غنى عن المزيد من المشاكل والاحتكاكات داخلياً واقليمياً. وما يشجعها على «الصبر» كون الأمور تسير وكأن التطبيع حاصل بما في ذلك على الصعيدين العسكري والاستخباراتي من خلال دور مستشاريها العسكريين العاملين مع القوات الاميركية بحسب راي رشيد خشانه في صحيفه الحياه اللندنيه.

.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب.
................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG