روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لبنان وسورية والاردن

ابرزت صحف لبنان الصادرة يوم الاحد العناوين التالية:
**رئيس الوزراء العراقي يلقي خطاباً امام الجمعية العمومية وقد يزور واشنطن.
**علاوي: الارهاب تحدٍ للدول المجاورة
**مقتل بطريرك الاسكندرية بتحطم هليكوبتر في اليونان
**ضحايا الفوضى في العراق يُدفنون اليوم في المكحول وكفرشيما
الناجي الوحيد من الجريمة الثلاثية يرويها للنهار
فاصــل
ولكن قبل ان نستعرض واياكم احد هذه المواضيع نمضي الدقائق التالية مع حازم مبيضين في عمان ومتابعة للشأن العراقي في صحف اردنية.
(تقرير حازم)
في صحيفة النهار كتبت مي اليان رزق ان مسلسل المآسي في العراق لا ينتهي والدموع على أرواح الأبرياء لن تجف، مشيرة الى مقتل رجل الأعمال اللبناني جبران بدين وشريكه كريم خوري وعقيلته إفلين أبو ديب في بغداد. وكان اللبناني الوحيد الذي نجا من الحادثة بمعجزة هو شكري نمير الذي أصيب بيده ووصل يوم السبت الى لبنان.
النهار التقت شكري نمير الذي روى انه في الساعة السادسة صباحا وصلت مجموعة من المسلحين إدعت أنها من الشرطة العراقية الى مركز الشركة المؤلف من طبقتين الأولى تستخدم للمكاتب والثانية للسكن وكان الضحايا الثلاثة يستعدون للمغادرة باكراً الى السليمانية، وينتظرون وصول سائق الشركة. الاَ أن الحارس الوحيد للمبنى وهو عراقي أعلمهم فجأة بوصول من شبّه له بأنهم رجال من الشرطة العراقية، وتبين في ما بعد أنهم مسلحون ينتحلون صفة الشرطة.
وقال نمير انه كان نائماً في غرفته وسمع ضجيجاً في الخارج فلبس ثيابه بسرعة وهمّ بالخروج لتفقد ما يجري، وعند فتحه باب غرفته فاجأه مسلح يرتدي ملابس مرقطة عسكرية (وليس ثياب شرطة) وقال له تفضل أستاذ الى تحت أي الطبقة المخصصة لمكاتب الشركة. وعند وصوله الى إحدى الغرف شاهد كلا من جبران وإفلين وكريم والحارس العراقي، وسرعان ما قال المسلحون للبقية إنبطحوا أرضاً. وبما أن الغرفة كانت صغيرة إنبطح الحارس العراقي أرضاً و”قرفص” جبران وجلست أفلين على كرسي أما الراوي شكري فإرتمى على كنبة. ولم تمرّ دقائق الاً وسمع إطلاق النار من رشاش في الخارج، ثم باشر المسلحون إطلاق النار في الغرفة. فقتلت افلين وجبران على الفور.
وسرق المسلحون حسب الراوي 3 أجهزة كومبيوتر محمولة وعدداً من الأجهزة الخليوية وجوازات سفر المغدورين والمال الذي كان بحوزتهم، لكنهم لم يحاولوا فتح خزنة الشركة وقال بعضهم ان الاسباب الحقيقية للحادث لم تعرف بعد. فاصـــل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع متابعة صحفية للشأن العراقي من جنبلاط شكاي في دمشق:
(تقرير جنبلاط)
فاصــل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG