روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة

صحيفتا الحياة والشرق الاوسط صدرتا يوم الاحد بالعناوين الرئيسية التالية:
**خطوات سورية لاحتواء "الإنذار" الأميركي وآلية عسكرية ثلاثية للحدود مع العراق.
**بيرنز طالب سورية بعدم زعزعة استقرار العراق وحثّها على الانسحاب من لبنان ووقف تدخلاتها.
**اتفاق مع العشائر ينهي معركة تلعفر وخلاف كردي مع علاوي على إعادة الجيش.
**آثار تمرد الحوثي في اليمن تمتد الى دول في الجزيرة العربية.
**تفجير في البصرة يستهدف قنصليتي أميركا وبريطانيا.
**اغتيال عقيد في الحرس الوطني واعتقال خلية مصريين.
**اجتماع أمني أميركي ـ سوري لضبط الحدود مع العراق.
**مسؤول أميركي: أصحاب مصالح في المنطقة يشوهون صورتنا.
**واشنطن: انقسام حول الإخوان المسلمين.
فاصـل
وبعيدا عن السياسة وهمومها التي طغت على مواضيع الصحيفتين اخترنا لكم مستمعينا الكرام من صحيفة الحياة مقالا للكاتب علي عبد الامير عن ازمة الاغنية العراقية واستمرار تراجعها مع من يسميهم بمطربي القاع.
وفيما يذكر الكاتب في مستهل مقاله الى الإستثناء الذي تمثله الحان كاظم الساهر وأغنياته، يعتبر الأغنية العراقية في حال تراجع رغم محاولات مهند محسن وهيثم يوسف ومحمود انور، ويقول ان من النادر في يومنا هذا الاستماع الى صوت يشجي النفوس، او الى لحن من تلك القماشة التي كتب وفقها الملحنون: محسن فرحان ومحمد جواد اموري وطالب القرغولي فاروق هلال وجعفر الخفاف وغيرهم.
ويلاحظ الكاتب ان الغلبة في ما يستمع اليه العراقيون اليوم الى جانب اغنيات نانسي عجرم واليسا وهيفاء وهبي وفضل شاكر ومطربي برنامج (سوبر ستار) يقتني شبان وسائقو سيارات الاجرة وباصات نقل الركاب اشرطة من مطربي "مرحلة تلفزيون الشباب" الذي كان يديره عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي السابق، وفيها اعتمدت اصوات غير مصقولة، وتعاني عيوباً جوهرية في الصوت،فضلاً عن جهل في الثقافة الموسيقية، كما في غناء حاتم العراقي، وباسم العلي،و باسل العزيز، وجلال خورشيد، وصلاح البحر، وقاسم السلطان، وحبيب علي وغيرهم ممن يسمون بمطربي قاع المدينة الذين خلطوا بطريقة ساذجة بين غناء الغجر وغناء الريف وتقليد الغناء المعاصر القائم على الإيقاعات الراقصة.
أما عن المطربات اللواتي كن الأكثر عدداً في ساحة الغناء العراقي ايام عافيته في خمسينات القرن الماضي وستيناته، فان الوقت الحاضر في العراق كما يلاحظ الكاتب على عبد الامير في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يشهد غياباً للصوت النسائي، وبات صوت مطربة عراقية يشجي النفوس بأغنية راقية مرتبطاً دائماً بحنين الى الأيام الخوالي التي طبعتها مغنيات مثل سليمة مراد وعفيفة اسكندر ومائدة نزهت و انوار عبد الوهاب وغيرهن. ويعزو الكاتب غياب الصوت النسائي عن الساحة الغنائية الى تحولات بدأ المجتمع العراقي يشهدها منذ نحو عقد، وتصاعدت بعد سقوط النظام السابق، وتمثلت بصعود "ثقافة التحريم" واقصاء النساء عن الحياة الثقافية والفنية.
ويخلص الكاتب الى انه اذا كان الإنطباع العربي السائد عن الغناء العراقي هو في طابعه الحزين فإن الاغنية العراقية تعرضت في رأيه الى تعديلين بارزين الأول في سيادة ايقاع "الجوبي" بصفته ملمحاً عاماً عن غناء بلاد الرافدين والثاني "كلام ساذج ولحن متهافت" يختصر الغناء العراقي المتداول في دول الخليج كما في أغنية راشد الماجد "العيون" او في أغنية "البرتقالة".
فاصـل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب ومتابعة صحفية للشأن العراقي:
(تقرير احمد رجب)
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية ونبقى مع محمد قادر وقراءة في صحف بغداد. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG