روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا في جولتنا الصحفية الاولى، التي نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم.
و نبدأ مستمعي الكرام جولتنا الصحفية بقراءة سريعة لابرز العناوين:
--
القوات الأميركية تهاجم ملاذين للمقاتلين الأجانب في غرب العراق ... وتدخل سامراء لأول مرة منذ ثلاثة أشهر
--
الاحتلال يقتل ويجرح مئة و ستة و ثمانين و يستعين بضباط صدام
--
وزير الداخلية العراقي يشيد من دمشق بـ«التطور الإيجابي جدا» على الحدود بين العراق و سورية
--
الحرس الوطني العراقي يصادر الأسلحة من مقر مقتدى الصدر في النجف
--
و قبل ان ننتقل مستعي الكرام الى عرض مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي، نتوقف بعض الوقت مع مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، في متابعة لصحف اردنية صادرة اليوم
(عمان)
--
من إذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية لهذه الساعة، و نعرض فيها لعدد من مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي، فتحت عنوان:
بوش و علاوي و الزرقاوي، كتب غسان شربل في صحيفة الحياة، ان نظام صدام حسين، عشية الاطاحة به، لكم يكن يشكل، أي خطر على امن المنطقة و العالم، على النحو الذي صوره جورج بوش.
فصدام حسب رأي الكاتب، لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل، و كان نظامه منهكاً والجيش منهكاً بفعل الحصار والعقوبات. لكن الخيار وقع عليه غداة هجمات الحادي عشر من ايلول، حيث قررت الإدارة الاميركية, وبضغط من المحافظين الجدد, توجيه ضربات استباقية، و قررت ايضا ان تذهب الى مهد الأخطار اي الى الشرق الأوسط، حسب تعبير الكاتب، الذي يضيف ايضا ان واشنطن قررت ان تقاتل اعداءها بعيداً كي لا تضطر الى مواجهتهم على الأرض الاميركية نفسها. و هكذا وقع الخيار على العراق ليكون الحلقة الثانية في "الحرب على الارهاب".

في المقابل يقول غسان شربل في صحيفة الحياة، شكلت الحرب على العراق فرصة للمقاتلين الجوالين الباحثين عن فرصة اشتباك مع الأميركيين على مدى العالم. واعتبر هؤلاء الساحة العراقية نموذجية - فتوافدوا الى العراق لمقاتلة الاميركيين فوق حقول النفط, وفي بلد عربي واسلامي.
و يضيف شربل ان المقاتلين جاؤوا بالمشروع المضاد, وهو منع قيام دولة عراقية وفقاً للتصور الاميركي, والتحصن في الساحة العراقية لتحويلها الى افغانستان جديدة تستقطب "المجاهدين" وتدربهم ثم تعيد تصديرهم الى بلدانهم، موضحا ان هذا يمثل مشروع الزرقاوي الذي يقوم على انشاء حكومة اسلامية في العراق, أو إمارة اسلامية ترسل اشعاعاتها الى الدول المجاورة.
و يختم غسان شربل في صحيفة الحياة، ان بين مشروعي بوش و الزرقاوي تبدو حكومة علاوي, رغم ظروف ولادتها والواقع القائم على الأرض, تبدو المشروع العراقي الوحيد الممكن، شرط ان تنجح في لجم ضربات الزرقاوي من جهة, وان تقنع العراقيين بالقدرة على قيادة برنامج عراقي يختصر أمد الاحتلال ويغلق الساحة أمام المقاتلين الجوّالين.
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتنا الصحفية لهذه الساعة، لكننا نلتقي بحضراتكم ثانية في متابعة صحفية جديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG