روابط للدخول

قصف جوي أميركي على الفلوجة يسفر عن مقتل 6 عراقيين وجرح 23، اختطاف نائب محافظ الأنبار، الرئيس العراقي يبدأ زيارة رسمية إلى ألمانيا، الحكومة العراقية تخصص 50 مليون دولار مبدئيا لإعادة بناء النجف والكوفة


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أسفر قصف جوي أميركي على مدينة الفلوجة اليوم الأربعاء عن مقتل ستة عراقيين وجرح ثلاثة وعشرين آخرين، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام.

على صعيد آخر، قال الجيش الأميركي إن جنديين أميركيين قتلا في انفجارات قنابل منفصلة في العراق اليوم الأربعاء أحدهما في شرق بغداد والثاني قرب بلَد شمالي العاصمة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الجيش أن انفجار بغداد وقع نحو الساعة الخامسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي فقتلَ جندياً وأصاب آخر. والانفجار الذي وقع قرب بلَد أسفر أيضا عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح.
وبهذا يصل العدد الرسمي للجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق إلى ألف وثلاثة جنود على الأقل منذ بدء الحرب العام الماضي.


وفي نبأ آخر، أفادت رويترز بأن قافلة عسكرية أميركية هوجمت في غرب بغداد اليوم الأربعاء مما أدى إلى اشتعال النار في ثلاث عربات عسكرية وإصابة ثلاثة جنود على الأقل.
وهوجمت القافلة على طريق سريع بغرب العاصمة.

هذا وكان البنتاغون أعلن الثلاثاء أن 998 جنديا أميركيا قتلوا في العراق إلى جانب ثلاثة مدنيين من العاملين بوزارة الدفاع. وأظهر أحدث إحصاء أوردته الوزارة أن 6916 جنديا أميركيا أصيبوا بجروح في الحرب.
من جهته، أشاد البيت الأبيض الثلاثاء بالجنود الألف الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في آذار 2003 مشيرا إلى أن ذلك يؤكد ضرورة مواصلة الحرب على الإرهاب.
فرانس برس نقلت عن الناطق الرئاسي الأميركي سكوت ماكليلان قوله "نتذكر ونكرم ونبكي أولئك الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن السلام"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الرئيس جورج دبليو بوش التقى "مئات من عائلات" الجنود الذين قتلوا في العراق وأفغانستان وان "شجاعتهم وقوتهم تلهمنا جميعا"، بحسب ما نقل عنه.


ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء أن أموالا وأشخاصا أرسلوا من إيران إلى العراق هم الذين يؤججون القتال هناك.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن رامسفلد تصريحه لصحيفة (واشنطن تايمز) "لقد وضعوا أناسا هناك. ووضعوا أموالا هناك." وأضاف "لن أقول أي عناصر من الحكومة" هي التي فعلت ذلك "أو حتى ما إذا كانت معروفة للحكومة أم لا."
كما نقل عنه القول "لكن الأموال جاءت من إيران.. والناس جاءوا من إيران"، بحسب تعبيره.
ولم يذكر رامسفلد تفصيلات أخرى.
يذكر أن إيران نفت اتهامات سابقة بالتدخل في العراق.

ذكر الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان أن العنف في العراق ربما يهدد الانتخابات المزمعة في كانون الثاني عام 2005 وأدى بالفعل إلى خفض عدد موظفي الأمم المتحدة الدوليين إلى 35 فقط.
رويترز نقلت عن أنان قوله في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي إن المناخ الأمني في العراق لم يتحسن كثيرا منذ الغزو في آذار عام 2003 وحث الولايات المتحدة على اللجوء إلى العملية السياسية بدرجة أكبر من استخدام القوة.
وفي هذا الصدد، نقل عنه القول "يجب الاعتراف بأن مشكلة الأمن يمكن مواجهتها فقط من خلال عملية سياسية"، بحسب تعبيره. وأضاف أنان أن الأمن مازال "يمثل تحديا بالغا لكي يتم بنجاح" تسجيل الناخبين والتصويت في أول انتخابات حرة في العراق.


اجتمع رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران مع عدد من كبار أعضاء حكومته اليوم الأربعاء للبحث في أزمة الصحافيين الفرنسيين المحتجزين منذ نحو ثلاثة أسابيع في العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مساعدين لرافاران قولهم إن اللقاء الطارئ عُقد ظهر اليوم إثر الاجتماع الصباحي لمجلس الوزراء وذلك لمتابعة آخر مستجدات الأزمة. وشارك في الاجتماع وزراء الخارجية والداخلية والدفاع والثقافة والتربية.
جان فرانسوا كوبيه الناطق باسم الحكومة الفرنسية أكد أن السلطات الفرنسية "تواصل بذل كل الجهود من أجل الإفراج عن كريستيان شينو وجورج مالبرونو دون الإدلاء بأي تفصيلات أخرى.

على صعيد ذي صلة، نفى بيان على شبكة الإنترنت نُسب إلى جماعة عراقية تحتجز الصحافيين اليوم الأربعاء أن تكون قد طلبت فدية أو حددت مهلة نهائية مدتها 48 ساعة.
رويترز نقلت عن البيان الذي نشر على موقع على الإنترنت يُعرف على انه تابع للجيش الإسلامي في العراق انه لا صحة على الإطلاق للتقارير التي ذكرت أن الجماعة طالبت بفدية قدرها خمسة ملايين دولار وحددت مطالب أخرى يوم الاثنين الماضي.
وجاء في النبأ أنه لم يتسنّ على الفور التحقق من صحة نسبة البيان الذي نشر أيضا على موقع إسلامي آخر على الإنترنت.


في بغداد، وصفت وزارة الداخلية العراقية خطفَ امرأتين إيطاليتين تعملان في إحدى المنظمات الإنسانية وصفته بأنه "تصعيد خطير".
فرانس برس نقلت عن صباح كاظم الناطق باسم الداخلية العراقية تصريحه بأن تعرض الأجانب إلى الخطف في بغداد "يعني أن مثل هذه العمليات يمكن أن تحدث في أي جزء آخر من البلاد"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الإيطاليتين سيمونا توريتا وسيمونا باري خطفتا أمس مع اثنين من المواطنين العراقيين من مكتب منظمة (جسر من أجل بغداد) الإيطالية غير الحكومية.
وفي روما، أعرب زعماء إيطاليون عن صدمتهم، ودعوا اليوم الأربعاء إلى وحدة وطنية في مواجهة ما وصفه بعضهم بأنها حرب ضد الغرب.
وفي الفاتيكان، شارك البابا يوحنا بولس الثاني في صلاةٍ من أجل إطلاق سراح السيدتين.
أما رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني فقد اجتمع مع زعماء المعارضة التي تنتمي ليسار الوسط لتشكيل جبهة موحدة للرد على عملية الخطف الأخيرة.
وكرر زعماء المعارضة في بيانٍ بعد الاجتماع معارضتهم اللحرب في العراق وللوجود العسكري الإيطالي هناك لكنهم قالوا إن الأولوية الآن لإنقاذ الرهائن.

وعلى صعيد عمليات الخطف أيضاً، أفادت وكالتا رويترز وأسوشييتد برس بأن مسلحين خطفوا اليوم الأربعاء نائب محافظ الأنبار.
ونُقل عن أقرباء المسؤول قولهم إن عدة مسلحين ملثمين اقتحموا منزل باسم محمد في الفلوجة واقتادوه بعيدا صباح اليوم.

في مستهلِ جولةٍ أوربية، بدأ الرئيس العراقي غازي الياور اليوم الأربعاء زيارة رسمية إلى ألمانيا حيث سيجري محادثات تتركز حول مساعدات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في العراق، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
ومن المقرر أن يلتقي الياور أثناء زيارته التي تستمر ثلاثة أيام بالمستشار الألماني غيرهارد شرودر وزعيمة المعارضة أنغيلا ميركل، إضافةً إلى عدد من رجال الأعمال الألمان.

وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى صنعاء اليوم الأربعاء في أول زيارة يقوم بها مسؤول عراقي كبير إلى اليمن بعد تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة.
رويترز أفادت نقلا عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن زيارة زيباري سوف تستغرق ثلاثة أيام وهي تأتي في إطار جولة على بعض الدول العربية.

أعلنت الحكومة العراقية اليوم الأربعاء تخصيص خمسين مليون دولار مبدئيا لإعادة بناء ما تهدم في مدينتي النجف والكوفة اللتين لحقت بهما أضرار جسيمة في القتال بين القوات الأميركية والعراقية وبين ميليشيا (جيش المهدي).
بيان للحكومة ذكر أن المبلغ المخصص يمثل دفعة أولى لكنه لم يوضح حجم الإنفاق الإجمالي المتوقع. وأضاف أن الحكومة ستخصص موارد كافية لتعويض كل المتضررين.


أعلنت جورجيا اليوم الاربعاء أنها ستزيد عدد قواتها في العراق إلى 300 في تشرين الاول القادم من 159 جنديا وهي زيادة تقل عن التعهد الذي قدمته في وقت سابق.
وكانت جورجيا قالت في وقت سابق من العام الحالي أنها سترسل 550 جنديا إلى العراق.
رويترز نقلت عن ناتيا تشيكوفاني الناطقة باسم وزارة الدفاع الدفاع الجورجية "في الوقت الراهن يوجد 159 جندياً جورجياً يتمركزون في العراق لكن سيتم سحبهم وإرسال 300 جندي بدلا منهم خلال عملية الإحلال المزمعة"، بحسب تعبيرها.

صرح مسؤول نفطي عراقي بأن العراق استأنف اليوم الأربعاء تصدير خام كركوك الشمالي من صهاريج التخزين في مرفأ جيهان التركي في حين بدأ الضخ بشكل متقطع عبر خط الأنابيب الممتد إلى تركيا.
وكان مخربون هاجموا الأسبوع الماضي خط الأنابيب العراقي التركي وأشعلوا النار فيه وذلك بعد أن بدأ العراق لتوه في تصدير خام كركوك للمرة الأولى منذ أيار.

أخيراً، ومن الأخبار العالمية، قال رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال يوري بالوييفسكي اليوم الأربعاء إن روسيا مستعدة لضرب قواعد الإرهاب في أي مكان في العالم.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن بالوييفسكي القول "بالنسبة لشن ضربات وقائية، سنبذل كل ما في وسعنا لتصفية القواعد الإرهابية في أي مكان في العالم"، مضيفاً أن اختيار وسائل توجيه الضربات يحدّد وفقا للوضع القائم في هذه المنطقة أو تلك. لكنه أوضح أن ذلك لا يعني أن روسيا ستشن ضربات نووية.

على صلة

XS
SM
MD
LG