روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الحكومة العراقية تتراجع عن أنباء اعتقال الدوري وتؤكد اعتقال شبيه له.
العراق: خاطفو الصحافييْن يطالبون فرنسا بخمسة ملايين دولار.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (الإرهاب يطارد علماء العراق):
"استغلت الجماعات الإرهابية حالة الفوضى والانفلات الأمني في العراق للخروج من أوكارهم وجحورهم في العالم للاستيطان في هذا البلد وتأسيس أوكار جديدة وأتباع جدد لفكرهم المنحرف والضال رافعين شعارات كبيرة تجذب الغوغاء والدهماء والجهلاء إليها لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة لضرب استقرار العراق وتعطيل مسيرته ونهب ثرواته والتنكيل بأبنائه وتشويه صورة الأمة العربية والإسلامية"، بحسب تعبيرها.
وتتساءل الصحيفة:
"تحت أي عنوان يقتل الإرهابيون الأساتذة والعلماء العراقيين ويخطفونهم ؟..هل هم عملاء للاميركان أم أنهم يقدمون دعما لوجستيا لقوات التحالف أو أنهم كفار لأنهم أخذوا على عاتقهم نشر العلم والمعرفة وبناء أجيال مسلحة ومستنيرة لا تخترقها خرافات الجماعات الضالة وأصحاب الفكر المنحرف، ولمصلحة من تتم تصفية هذه النخبة من أبناء الشعب العراقي؟..لقد آن الأوان للشعب العراقي الذي يتطلع إلى الحرية والاستقرار أن يعلن الحرب وبلا هوادة على هذه الجماعات الضالة والمضلة و يكون العضد والمساند للحكومة في استئصال هذه الآفة التي تدمر الجسد العراقي وتريد تحويله إلى جثة تتناهشها الذئاب الضالة ، خصوصا وان مجلس العلماء في العراق وعلماء المسلمين في العالم الإسلامي أعلنوا وبصراحة أن هذه الجماعات الإرهابية خارجة عن الدين والملة وان عمليات الخطف والقتل التي ينفذونها بدماء باردة جرائم يعاقب عليها الدين، ومن واجب دول الجوار أن تكثف جهودها على الحدود لمحاصرة هذه الفئات الضالة وتضييق الخناق عليها ومحاربتها"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الظبيانية.

--- فاصل ---
في صحيفة (الخليج) الإماراتية، نطالع مقالا كتبه حسام كنفاني تحت عنوان (العراق واستعداء فرنسا)، جاء فيه:
"انتهى الاحتلال ورحل، واستعاد العراقيون استقلالهم وثرواتهم وقضي على مخاطر التقسيم وشبح الفتنة الطائفية والعرقية، وباتت ظروف الحياة مثالية فلا بطالة ولا سرقة وإجرام ولا محسوبيات ولا انقطاع في الكهرباء والمياه، فصار لزاما على الجماعات العراقية الالتفات لهموم المسلمين في العالم، وكانت البداية بمكافحة قانون حظر المظاهر الدينية، ومنها الحجاب في المدارس الحكومية الفرنسية.
هذه هي الرؤية الكاريكاتورية لقضية خطف الصحافيين الفرنسيين في العراق، إذ إن شيئا من الذي سبق لم يحدث، ومن غير المحتمل أن يتحقق في القريب العاجل، وبالتالي فمن الأجدى لبعض الجماعات العراقية، التي من المؤكد أنها لا تمت للمقاومة بصلة، الالتفات إلى المصلحة العراقية، التي لا يمكن أن تتحقق عبر استعداء فرنسا"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"يمكن طرح ألف علامة استفهام حول المستفيدين من تبديل المواقف الفرنسية وإخراج باريس من موقعها المحايد، نوعا ما، في حرب أمريكا وحلفائها على الإرهاب.

وتؤكد محصلة الأجوبة، التي قد تخرج عن هذه العلامات، أن العرب والمسلمين هم الخاسر الأكبر في انضمام فرنسا إلى الحلف الأمريكي، رغم (الهدف الإسلامي) الذي شنت هذه الجماعة المجهولة من أجله حملتها على فرنسا، والتي تهدد مصالح إسلامية وعربية أسمى وأوسع من قضية حظر المظاهر الدينية في المدارس الحكومية الفرنسية، والتي لم تستهدف المسلمين وحدهم"، بحسب تعبير الكاتب حسام كنفاني.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG