روابط للدخول

حقوق المعوقين


ديار بامرني

مستمعينا الكرام

طابت اوقاتكم و أهلاً بكم في هذه الحلقه من برنامج حقوق الإنسان في العراق

أقرت ألجمعية ألعامة للأمم المتحدة في 9 كانون الأول عام 1975 أعلانها الخاص بحقوق ألمعوقين ألذي نادى بضرورة حمايتهم جسمانيا وعقليا وتأمين رفاهيتهم وتأهيلهم، وضرورة مساعدتهم علي إنماء قدراتهم في أكبر عدد من ميادين النشاط المتنوعة، وضرورة العمل قدر المستطاع علي إدماجهم في الحياة العادية و الدعوة إلي العمل، علي الصعيدين القومي والدولي، كيما يصبح هذا الإعلان أساسا مشتركا لحماية هذه الحقوق ومرجعا موحدا لذلك

و نص أعلان ألجمعية التالي


1. يقصد بكلمة "المعوق" أي شخص عاجز عن أن يؤمن بنفسه، بصورة كلية أو جزئية، ضرورات حياته الفردية و/أو الاجتماعية العادية بسبب قصور خلقي أو غير خلقي في قدراته الجسمانية أو العقلية.

2. يتمتع المعوق بجميع الحقوق الواردة في هذا الإعلان، ويعترف بهذه الحقوق لجميع المعوقين دون أي استثناء وبلا تفرقة أو تمييز علي أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو بسبب أي وضع آخر ينطبق علي المعوق نفسه أو علي أسرته.

3. للمعوق حق أصيل في أن تحترم كرامته الإنسانية وله، أيا كان منشأ وطبيعة وخطورة أوجه التعويق والقصور التي يعاني منها، نفس الحقوق الأساسية التي تكون لمواطنيه الذين هم في سنه، الأمر الذي يعني أولا وقبل كل شئ أن له الحق في التمتع بحياة لائقة، تكون طبيعية وغنية قدر المستطاع.

4. للمعوق نفس الحقوق المدنية والسياسية التي يتمتع بها سواه من البشر.

5. للمعوق الحق في التدابير التي تستهدف تمكينه من بلوغ أكبر قدر ممكن من الاستقلال الذاتي.

6. للمعوق الحق في العلاج الطبي والنفسي والوظيفي بما في ذلك الأعضاء الصناعية وأجهزة التقويم، وفي التأهيل الطبي والاجتماعي، وفي التعليم، وفي التدريب والتأهيل المهنيين، وفي المساعدة، والمشورة، وفي خدمات التوظيف وغيرها من الخدمات التي تمكنه من إنماء قدراته ومهاراته إلي أقصي الحدود وتعجل بعملية إدماجه أو إعادة إدماجه في المجتمع.

7. للمعوق الحق في الأمن الاقتصادي والاجتماعي وفي مستوي معيشة لائق، وله الحق، حسب قدرته، في الحصول علي عمل والاحتفاظ به أو في مزاولة مهنة مفيدة ومربحة ومجزية، وفي الانتماء إلي نقابات العمال.

8. للمعوقين الحق في أن تؤخذ حاجاتهم الخاصة بعين الاعتبار في كافة مراحل التخطيط الاقتصادي والاجتماعي.

9. للمعوق الحق في الإقامة مع أسرته ذاتها أو مع أسرة بديلة، وفي المشاركة في جميع الأنشطة الاجتماعية أو الإبداعية أو الترفيهية. ولا يجوز إخضاع أي معوق، فيما يتعلق بالإقامة، لمعاملة مميزة غير تلك التي تقتضيها حالته أو يقتضيها التحسن المرجو له من هذه المعاملة. فإذا حتمت الضرورة أن يبقي المعوق في مؤسسة متخصصة، ويجب أن تكون بيئة هذه المؤسسة وظروف الحياة فيها علي أقرب ما يستطاع من بيئة وظروف الحياة العادية للأشخاص الذين هم في سنه.

10. يجب أن يحمي المعوق من أي استغلال ومن أية أنظمة أو معاملة ذات طبيعة تمييزية أو متعسفة أو حاطة بالكرامة.

11. يجب أن يمكن المعوق من الاستعانة بمساعدة قانونية من ذوي الاختصاص حين يتبين أن مثل هذه المساعدة لا غني عنها لحماية شخصه أو ماله. وإذا أقيمت ضد المعوق دعوى قضائية وجب أن تراعي الإجراءات القانونية المطبقة حالته البدنية أو العقلية مراعاة تامة.

12. من المفيد استشارة منظمات المعوقين في كل الأمور المتعلقة بحقوقهم.

13. يتوجب إعلام المعوق وأسرته ومجتمعه المحلي، بكل الوسائل المناسبة، إعلاما كاملا بالحقوق التي يتضمنها هذا الإعلان.



و قد صدر عن المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان الذي أنعقد في فينا عام 1993 أعلانا أكد فيه ضمان عدم التمييز ضد الأشخاص المعوقين وتمتعهم علي قدم المساواة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك مشاركتهم النشطة في جميع جوانب المجتمع.

و أكد ألمؤتمر أن جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عالمية، ومن ثم، فإنها تشمل دون تحفظ المصابين بحالات عجز. وجميع الناس يولدون سواسية ولهم نفس الحقوق في الحياة والرفاهية، والتعليم والعمل، والعيش باستقلال، والمشاركة النشطة في جميع جوانب المجتمع. وعليه، فإن أي تمييز مباشر أو معاملة تمييزية سلبية أخري لشخص معوق يشكلان انتهاكاً لحقوقه.

----- فاصل ---

سيداتي سادتي بعد ما عاناه ألعراقيون طوال ألعقود ألسابقه من أضطهاد, وبعد خروج ألعراق من حربين خلفت وراءهما ألدمار وقتل الاف البرياء و سببتا بأعاقة أعداد غير قليله منهم , أهمل نظام صدام ألسابق هؤلاء ألضحايا و لم يوفر لهم ألرعاية ألصحية و الأجتماعية ألكاملة و لم تعط لهم أي حقوق تساعدهم على مواصلة ألحياة في ظل تلك الظروف ألصعبة ألتي مروا بها . و لكن هل حدث أي تغير الأن و بعد سقوط ذلك النظام ؟ ماذا حل بمصير الالاف من ألمعوقين و هل هناك جمعيات او منظمات أنسانية تهتم بهم ؟ و ما دور ألجهات الرسمية في دعم هذه ألفئة التي تحتاج الى الرعاية ألخاصه و هل يمكن القول أن المعوقيين يتمتعون الأن بجميع حقوق الأنسان ؟

مجموعة من معوقي الحرب ألعراقيين أسسوا أتحادا ليمثلهم بعد أن عانوا من فقدان الأهتمام و ألرعاية, و قد عبر أعضاء الأتحاد عن بادرة أنشاء الأتحاد و انه جاء نتيجة شعورهم بالحيف لما اصابهم من أهمال و محملين بنفس ألوقت الجهات الرسمية مسؤولية ما يعانون , مراسلنا في بغداد (حيدر رشيد) ألتقى بعدد من أعضاء الأتحاد ألذين تحدثوا عن أهدافه :

(حيدر رشيد) مقابلة مع أعضاء أتحاد معوقي الحرب ألعراقيين

من ناحية أخرى تشكلت في بغداد مؤخرا منظمة انسانيه صحيه بأسم (منظمة أصدقاء ألمعاقين) تعنى بتقديم ألخدمات الصحية و ألأجتماعيه لكافة ألمعاقين ألعراقيين من خلال تقديم الدعم ألمادي و المعنوي و الأسهام بتشكيل لجان تتابع يومياتهم من خلال ذوي الأختصاصات المختلفة , مراسلنا في بغداد (عماد جاسم) ألتقى بالدكتورة (سهام حسن) رئيسة ألمنظمة و التي تحدثت عن أهداف المنظمة و أسباب تشكيلها

(عماد جاسم) مقابلة مع الدكتورة (سهام حسن) رئيسة منظمة أصدقاء ألمعاقين
----- فاصل ---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

وبذلكَ نَصلُ مُستمعيَ الكرام، الى خِتامِ هذه الحلقة، مِن برنامجِ حُقوقِ الإنسان. لِقائُنا مَعكم، يَتجددُ الاسبوع الُمقبل.

حتى ذلكَ الحين، هذا ديار بامرني يُحييكم، ويَتمنى لكم، أطيبَ الأوقات و في أمان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG