روابط للدخول

تصريحات متناقضة تصدر عن غير مصدر حكومي عراقي في شأن اعتقال عزة إبراهيم الدوري، موسكو تقول إن مؤتمراً دولياً حول العراق من شأنه أن يوفّر حافزاً جديداً للجهود الرامية إلى تطبيع الأوضاع هناك


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
تصريحات متناقضة تصدر عن غير مصدر حكومي عراقي في شأن اعتقال عزة إبراهيم الدوري، وموسكو تقول إن مؤتمراً دولياً حول العراق من شأنه أن يوفّر حافزاً جديداً للجهود الرامية إلى تطبيع الأوضاع هناك.
وقبل أن نعرضَ التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
تضاربت الأنباء في شأن ما إذا كان عزة إبراهيم الدوري النائب السابق للرئيس المخلوع صدام حسين قد اعتقل أمس فعلا مع صدورِ تصريحاتٍ متناقضة عن غير مصدر رسمي عراقي. وكان آخر هذه التصريحات نفي وزير الدفاع العراقي تقريرا لوزارته في شأن اعتقال الدوري.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن حازم الشعلان تصريحه لقناة (أل.بي.سي.) التلفزيونية اللبنانية الأحد بأن الأنباء التي أفادت بالقبض على عزة إبراهيم لا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن الحكومة ليس لديها معلومات بشأن هذه المسألة وان ما قيل بخصوص بيان لوزارة الدفاع لا أساس له.
كما أوضح أن القوات المشتركة نفذت عمليات تمشيط وهاجمت ما وصفها بمواقع إرهابيين.
ونقل عن وزير الدفاع العراقي القول أيضا إن هذه القوات اعتقلت عديدا من الإرهابيين وثمة شائعات بأن عزة الدوري أو شخصا آخر يبدو أنه يشبهه من بينهم ولكن لا توجد لدينا أي معلومات محددة تتعلق به.
وكالات أنباء عالمية أشارت إلى تناقض هذا التصريح مع ما أعلنه وزيران عراقيان آخران في وقت سابق.
وزير الدولة لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف ذكر أن القوات الأميركية والعراقية ألقت القبض الأحد على رجل تثق الحكومة العراقية "بنسبة 75 إلى 90 في المائة" في أنه الدوري. وأضاف أن 70 من أنصار الدوري قتلوا واعتقل 80 آخرون عندما حاولوا حمايته من الاعتقال.
وأضاف عبد اللطيف أن عرباً من خارج العراق كانوا بين الرجال الذين يوفرون الحماية للدوري الذي يعاني من سرطان الدم.
هذا فيما أبلغ وزير الدولة العراقي قاسم داود مؤتمرا صحافياً في الكويت أن محاولة عشرات الأشخاص منعَ عملية الاعتقال أكدت أن الرجل شخصية رئيسية في التمرد.
وأضاف داود أن وجود 150 رجلا أو أكثر في المنطقة حاول بعضهم الدفاع عنه يشير إلى انه كان يشرف على جماعات إرهابية حاولت الإضرار بالمدنيين ووقف المسيرة الديمقراطية للعراق.
أما مكتب رئيس الوزراء أياد علاوي فقد أعلن مساء الأحد أن شخصا اعتُقل شمال بغداد وان فحوصا عبر الحمض الريبي النووي تُجرى للتأكد ما إذا كان بالفعل الرجل الثاني في النظام المخلوع. فرانس برس نقلت عن طه حسين الناطق باسم علاوي قوله: "نعم إن قوات الأمن العراقية اعتقلت شخصا قد يكون هو. انهم ينتظرون نتيجة فحص الحمض الريبي النووي وبالتالي فإن أي شيء غير مؤكد حتى الآن"، بحسب تعبيره.
من جهته، أعلن الجيش الأميركي في العراق الأحد أنه لا يحتجز عزة إبراهيم الدوري الذي قالت وزارة الدفاع العراقية في وقت سابق انه اعتقل.
وقال بيان عسكري "تؤكد القوة متعددة الجنسيات في العراق أننا لا نحتجز عزة إبراهيم الدوري"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
أما في واشنطن فقد علّق ترينت دوفي الناطق باسم البيت الأبيض علّق على نبأ اعتقال الدوري بالقول "مازلنا نحاول تأكيده. رأينا التقارير الإخبارية"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن نبأ اعتقال الدوري شاعَ سريعاً في بغداد حيث أُطلقت في بعض المناطق أعيرة نارية في الهواء ابتهاجاً بالحدث غير المؤكد.
مراسلتنا في بغداد خمائل محسن استطلعت آراء بعض المواطنين ووافتنا بالرسالة الصوتية التالية.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الأوضاع الأمنية، سقطت عدة قذائف هاون اليوم الاثنين قرب مقرٍ للشرطة ومجمع يضم مبان حكومية بينها وزارة النفط، بحسب ما أفادت رويترز نقلا عن شهود عيان.
ولم ترد تقارير فورية عن قتلى وجرحى جراء الهجوم.
هجوم آخر بقذائف الهاون على قاعدة أميركية قرب بغداد أسفر مساء الأحد عن مقتل جنديين أميركيين وإصابة ستة عشر آخرين بجروح، بحسب ما أفاد بيان للجيش الأميركي.
وأوضح البيان أن أحد الجرحى في حالة حرجة.
وبذلك ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ الحرب التي أطاحت صدام حسين في العام الماضي إلى 732 على الأقل، وفقاً لحصيلةٍ أوردتها رويترز.
الجيش الأميركي أعلن اليوم أيضا أن انفجارا وقع الاثنين قرب مدينة الفلوجة واستهدف قافلة أميركية. وقال شهود عيان إن عددا من الجنود قتلوا أو جُرحوا.
ولم تتوافر لدى الجيش الأميركي معلومات عن القتلى أو المصابين ساعةَ بث النبأ، بحسب ما أفادت رويترز.
على صعيد آخر، قُتل عالم نووي عراقي في المحمودية بحسب ما أفاد شقيقه لوكالة فرانس برس الأحد.
وذكر علاء طوقي حسين أن محمد طوقي حسين الطالقاني الذي كان يعمل في المجال النووي منذ 1984 أصيب السبت بخمس رصاصات أثناء قيادته سيارته في المحمودية.
وفي هذه المدينة أيضا، قتل رجل الأحد خلال اشتباك بين مقاتلين وقوى أمنية عراقية. وأفاد الطبيب محمد ضياء في مستشفى محلي بأن امرأة جُرحت أيضا في الاشتباك.
ومن بغداد، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن بعض الأحياء الواقعة في وسط العاصمة شهدت اليوم مواجهات بين مسلحين والقوات الأميركية.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا ليث أحمد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نبقى في محور الأوضاع الأمنية عبر الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من الموصل مراسل إذاعة العراق الحر أحمد سعيد عن مستجدات الموقف هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الرهائن، تم الإفراج عن تركي كان محتجزا رهينة بالعراق، بحسب ما أفادت رويترز نقلا عن فضائية (العربية) اليوم الاثنين.
ولم يتضمن النبأ تفصيلات أخرى.
وفيما يتعلق بقضية الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في العراق، صرح الناطق باسم الحكومة الفرنسية جان فرانسوا كوبيه الأحد بأن باريس تعتقد أن ثمة احتمالا بإيجاد "مخرج مناسب" للأزمة وأن الحكومة تواصل "العمل بثقة إنما أيضا بكثير من الحذر"، على حد تعبيره.
فرانس برس نقلت عن كوبيه قوله اثر اجتماعٍ للوزراء المعنيين بالأزمة برئاسة رئيس الوزراء جان بيير رافاران "بالنظر إلى المعلومات المتوافرة لدينا والوقت الذي نتحدث فيه نريد أن نصدق أن مخرجا مناسبا هو أمر ممكن. لذلك تواصل الحكومة العمل بثقة ولكن أيضا بكثير من الحذر للتوصل إلى الإفراج عن مواطنيْنا" كريستيان شينو وجورج مالبرونو.
وكان وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه عاد أمس الأول من جولة على بعض دول الشرق الأوسط وأطلع الرئيس جاك شيراك على نتائج مهمته.
هذا وقد أصدر الشيخ مهدي الصميدعي أحد أبرز رجال الدين من التيار السلفي في العراق أصدر الأحد فتوى طالب فيها خاطفي الصحافيين الفرنسيين بالإفراج عنهما فورا.
وصرح لوكالة فرانس برس بالقول: "نحن أصدرنا فتوى بتحريم قتل الصحافيين الفرنسيين وتحريم إبقائهما والمسارعة بإطلاق سراحهما فورا"، على حد تعبيره.
كما نقل عنه القول إنه أصدرَ الفتوى بتحريرهما وعدم إلحاق الأذى بهما امتناناً لموقف فرنسا من العراق.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، أكدت موسكو مجدداً على لسان الناطق باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفنكو أكدت أن مؤتمراً دولياً حول العراق من شأنه أن يوفّر حافزا جديدا للجهود الرامية إلى تطبيع الأوضاع هناك.
مراسلنا في موسكو ميخائيل ألاندارنكو وافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلةً أجراها مع المحللة السياسية يلينا سوبونينا.
(رسالة موسكو الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أفيد بأن الصادرات النفطية العراقية تقترب من طاقتها القصوى عبر المرفأين الجنوبيين اليوم الاثنين ولكنها ما تزال متوقفة عبر خط الأنابيب الشمالي بسبب الهجوم الذي تعرض له الأسبوع الماضي.
رويترز نقلت عن مسؤول نفطي عراقي أن عمليات تحميل الناقلات بخام كركوك قد تستمر رغم الحريق نظرا لان سعةَ صهاريج التخزين في مرفأ جيهان التركي تبلغ نحو سبعة ملايين برميل.
وأضاف قائلا "نصدّر من الجنوب بمعدل نحو مليون وسبعمائة ألف برميل يوميا من خام البصرة الخفيف. وهناك خطط لتحميل شحنات من خام كركوك في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لحساب توبراش وفيتول"، مشيراً بذلك إلى مصفاة النفط التركية توبراش ووحدة تكرير شمال الأطلسي التابعة لشركة فيتول السويسرية.
هذا وكان الحريق ما زال مستمرا في خط أنابيب نفط حيوي بين العراق وتركيا الأحد بعد أربعة أيام من تعرضه لهجوم تخريبي. وتوقع مسؤولون في صناعة النفط بأن يستغرقَ إصلاح الخط أسبوعاً على الأقل.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه نبيل خوري... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG