روابط للدخول

دوريات القوات الأميركية في شوارع مدينة الصدر تدعو ميليشيا جيش المهدي إلى تسليم أسلحتها بعد الهدنة التي أعلنها الصدر، بوش يدافع عن سنواته الأربع الأولى في البيت الأبيض واعداً بإيجاد عالم أكثر امانا


أياد الكيلاني

دافع الرئيس الأمريكي جورج بوش عن سنواته الأربع الأولى في البيت الأبيض واعداً بإيجاد عالم أكثر أمانا ومتوعدا بأنه "لن يلين أبدا في الدفاع عن أمريكا مهما كانت التكلفة."
وقال بوش في خطاب أعلن فيه قبوله ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض انتخابات الرئاسة أمام منافسه الديمقراطي جون كيري "إننا نقاتل الإرهابيين في أرجاء الأرض ليس دفاعا عن الكبرياء وليس من أجل السلطة بل لأن أرواح مواطنينا في خطر."
وأضاف قائلا "إننا نواصل حملة الهجوم بضرب الإرهابيين في الخارج حتى لا نضطر إلى مواجهتهم هنا في الداخل."
وفي خطابه الذي أذيع تلفزيونيا وقت ذروة المشاهدة في ختام مؤتمر الحزب الجمهوري أعاد بوش إلى أذهان الأمريكيين الهجمات التي شُنت على أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر 2001 ودافع عن قراره شن الحرب على العراق.
وقال بوش الذي كان يتحدث على بعد حوالي سبعة كيلومترات من الموقع الذي كان يوجد به مركز التجارة العالمي الذي دمر في تلك الهجمات "هل أنسى دروس الحادي عشر من سبتمبر وأصدق كلمة رجل مجنون أم أقوم بالعمل اللازم لحماية بلدنا؟ مع مواجهتي ذلك الخيار فإنني سأدافع عن أمريكا في كل وقت."
وأضاف قائلا "لأننا تحركنا للدفاع عن بلدنا فان النظام القاتل لصدام حسين وطالبان أصبح في طي التاريخ .. هناك أكثر من 50 مليون شخص تم تحريرهم والديمقراطية قادمة إلى الشرق الأوسط."
وقال بوش "سنبني عالما أكثر أمانا وسنجعل أمريكا أكثر مساعدة للآخرين ولن يعيدنا شيء إلى الوراء."

أعلن أحد الأعضاء الثلاثة في وفد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد بيشاري أن الوفد الذي توجه إلى بغداد أمس الخميس "ينتظر" الجمعة في العاصمة الأردنية الإفراج عن الرهينتين الفرنسيين المخطوفين في العراق.
وكان بيشاري رئيس الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا يتحدث ردا على سؤال عبر الهاتف من باريس لإذاعة "آر تي ال" الخاصة. وقال "الجمعة هو يوم مهم جدا بالنسبة للمسلمين. إنه يوم الصلاة والجالية المسلمة والأمة تنتظر هذا الإفراج". ويأمل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن "يتم الإفراج اليوم" على حد قوله.
وكان وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أعرب مساء الخميس عن اعتقاده بحلول "نهاية سعيدة" لقضية الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في العراق بمناسبة صلاة الجمعة.
وقال دو فيلبان "غدا يوم الجمعة يوم الصلاة. إنها فرصة للتجمع والتأمل واعتقد انه يمكننا أن نأمل بنهاية سعيدة" لقضية كريستيان شينو وجورج مالبرونو المحتجزين رهائن منذ 20 آب.
وردا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنيه والسفير الفرنسي في بغداد برنار باجولي اللذين قالا إن الرهينتين في صحة جيدة قال " إن المؤشرات التي وردتنا مساء اليوم (الخميس) توحي بأن كل شيء يسير في هذا الاتجاه وهي إيجابية وتوحي بالثقة وتشجعنا على التحرك".
إلا أن الوزير أبدى حذرا قائلا "لقد طرقنا جميع الأبواب واستخدمنا شتى قنوات الاتصال لكن الوضع المعقد في العراق لا يسمح لنا بأن نقول اكثر من ذلك في هذه الفترة". وخلص إلى القول إن "حس المسؤولية واجب علينا الآن اكثر من أي وقت مضى" و"علينا توخي أقصى درجات الحذر طالما إن مواطنينا لم يصلا إلى أيدينا بعد". ورحب ب"تعبئة وتحرك مسلمي فرنسا" وعمل المجلس الأعلى للديانة الإسلامية.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافارين دعا مساء الخميس وزراءه "إلى توخي اكبر قدر ممكن من الحذر" حول وضع الرهينتين الفرنسيين في العراق مشيرا إلى أن المعلومات بشأنهما لا تزال "غير أكيدة" كما عُلم لدى المقربين منه.
وفي كلمة إلى أعضاء حكومته وأمناء الحكومة قال "أدعوكم إلى اكبر قدر ممكن من الحذر في تصريحاتكم العلنية المتعلقة بوضع الصحافيين الفرنسيين المحتجزين كرهائن في العراق". وأضاف "أن المعلومات التي نجمعها لا تزال غير أكيدة وإن صبّت في الاتجاه الجيد".




دعت القوات الأميركية التي تسير دوريات في شوارع مدينة الصدر في بغداد أمس الخميس ميليشيا "جيش المهدي" التابعة لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر إلى تسليم أسلحتها الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين.
وقال الجنود الذين كانوا على دبابات وآليات هامفي عبر مكبرات للصوت "ندعو جيش المهدي إلى تسليم أسلحته الثقيلة طبقا للاتفاق المبرم مع نعيم الكعبي" ممثل الصدر في بغداد.
وكان وقف إطلاق النار الذي أصدره الصدر ما زال ساريا الخميس رغم انه لم يشاهَد أي عنصر من الميليشيا يسلم قاذفات صواريخ أو قذائف هاون.

وأكد الكعبي أن تسليم الأسلحة الثقيلة وارد في الاتفاق المبرم بين الصدر والحكومة العراقية مشددا على انه يفترض التوصل إلى اتفاق نهائي. وصرح لوكالة فرانس برس: الآن نتفاوض مع الحكومة ولم تنته المفاوضات بعد. ومتى اتفق الجانبان سنطبق كل البنود الواردة في الاتفاق ومنها بند يتعلق بنقاط جمع الأسلحة".
وأضاف الكعبي "اليوم تدعو الدبابات الأميركية أنصار الصدر إلى تسليم الأسلحة لكن ذلك لا يساعد طالما أن الجانبين لم يوقعا الاتفاق. ويفترض أن تنتهي المفاوضات مع الحكومة اليوم" أي الخميس. وأوضح انه سيُمثل هو شخصيا والشيخ يوسف الناصري وعلي الياسري مقتدى الصدر في المفاوضات التي تشارك فيها أيضا مجموعة من زعماء العشائر برئاسة كريم البخشي. ويمثل الحكومة كل من مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي والوزير دون حقيبة قاسم داوود.

أعلنت وكالة "اسوشيتد برس" أمس الخميس أن سائقا عراقيا يعمل معها قتل على أيدي مجهولين قرب منزله في بغداد.
وفي بيان قال المدير العام للوكالة توم كورلي "إن عائلة اسوشيتد برس أصيبت بصدمة لمقتل إسماعيل طاهر محسن اليوم في بغداد". وأضاف "نعمل ما بوسعنا للحصول على تفاصيل أخرى".
وقالت الوكالة نقلا عن مصادر قريبة من الشرطة إن المهاجمين أطلقوا النار مرات عدة في اتجاه سيارة السائق عند منعطف طريق في حي الغزالية قرب منزله في بغداد.
وأشارت الوكالة إلى أن قسما من سكان هذا الحي كان قد دعم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG