روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

مستمعينا الكرام..
مرحبا بكم في جولة جديدة نعرض فيها للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة.
و نبدأ من القاهرة مع مراسلنا احمد رجب الذي تابع الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية و وافانا العرض التالي:
(تقرير القاهرة)
--
تحت عنوان فتوى القرضاوي بخطف الأميركيين و قتلهم في العراق تفجر خلافاً حاداً بين علماء الأزهر، نشرت صحيفة الشرق الاوسط استطلاعا اشارت في بدايته الى ان فتوى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس اتحاد العلماء المسلمين و مجلس الافتاء الأوروبي، بشأن وجوب قتل واختطاف المدنيين الأميركيين في العراق باعتبارهم غزاة، أثارت خلافاً حاداً بين علماء الأزهر الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض ولكل أدلته التي يراها شرعية.
و في تعليقه على الفتوى، قال الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر ووكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشعب المصري إن المدني الذي لا يقاتل ولا يشترك في قتال لا يحل قتله أو خطفه ويجب معاملته بصورة طيبة.
--
و في السياق ذاته، نشرت صحيفة الشرق الاوسط مقالا كتبته رئيس الحكومة الروسية الاسبق، يفكيني بريماكوف بشأن اختطاف الرهائن الفرنسيين، قال فيه ان الخاطفين يخدمون، بهذه الجرائم، مصالح القوى التي تشن حملات معادية للاسلام بمحاولاتهم الرامية إلى تقسيم العالم بموجب مبدأ الحضارات والاديان. ومن هنا، يقول الكاتب لا بد من مواجهة مثل هذه المحاولات بشتى السبل لأن ذلك من مقتضيات ونداءات القيم في عالمنا اليوم.
--
تحت عنوان تحول العراق إلى فيتنام أخرى أمر حتمي، كتب ويليام فاف في صحيفة الاتحاد الضبيانية عن اقتراح السفير الأميركي الجديد في العراق جون نيكروبونتي، بتحويل ما يزيد على 3 مليارات دولار كانت مخصصة لتحسين البنية التحتية في العراق، إلى حساب الأمن بغرض الإنفاق منها على قوات الشرطة، وتوسيع نطاق الدوريات الحدودية، وعلى الحرس الوطني العراقي الوليد الذي يفترض أن تؤول إليه مسؤولية الأمن
و يضيف الكاتب ان الوضع في العراق، من وراء أسوار السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء الحصينة في بغداد، قد يبدو شبيهاً بالوضع في فيتنام، أي في صورة تمرد لابد وأن يتم سحقه، إذا ما أريد للحكومة العراقية المدعومة من قبل الأميركيين أن تنجح. ولكن الحكومة العراقية الجديدة تختلف عن الحكومة الفيتنامية التي نجحت الولايات المتحدة في دعمها في فيتنام. فالحكومة الفيتنامية في سايجون، كانت تتمتع بأساس قوي للشرعية، كان قادراً في ذلك الوقت على جعلها تحظى بدعم العديد من القطاعات المهمة في المجتمع
أما الحكومة العراقية فتفتقر إلى الاثنين، حسب ما ورد في صحيفة الاتحاد الضبيانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG