روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في جولة جديدة نتابع فيها الشأن العراقي كما تناولته مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.
و أبدأ هذه المتابعة بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
الجعفري ينتقد الهجمات الجوية الأميركية على الفلوجة و اللجوء إلى القوة في التعامل مع أزمة مدينة النجف.
و نائب الرئيس العراقي : القصف الأعمى لا يميز بين الإرهابي وغيره والحل السياسي يجب أن يأتي أولا
--
باول يؤيد مقترحا يدعو إلى خفض ميزانية إعادة الإعمار في العراق لتمويل برامج أمنية
--
ألمانيا تقدم 11 ألف كتاب إلى جامعة بغداد
--
و قبل ان ننتقل مستمعي الكرام، الى عرض مقالات الرأي، نتوقف مع مراسلنا في دمشق، جانبلات شكاي، في متابعة للشأن العراقي في صحف سورية صادرة اليوم
--
اذاعة العراق الحر في براغ، و منها نتابع جولتنا الصحفية لهذه الساعة، و ننتقل الى دولة الامارات العربية المتحدة، حيث خصصت صحيفة الاتحاد الضبيانية، افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، و قالت تحت عنوان فتاوي الشر و البلاء، انه في الوقت الذي تعاني فيه الأمة من شرور الفتنة وفجور المارقين و المنحرفين والخارجين على أصول و تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تدعو إلى التآخي وتنبذ القتل و تجنح نحو العفو واحترام الآخر وتحرم سفك دماء الأبرياء, خرج علينا الدكتور يوسف القرضاوي بفتوى دموية داعيا الملأ إلى قتل الاميركيين المدنيين في العراق.

و تضيف صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها انه ليت القرضاوي لم يفت ولم ينبس ببنت شفة.
فهو بعد ان صمت دهرا نطق بلا عقلانية وتدبر في الأمور التي تمر بها الأمة، حسب تعبير الصحيفة، التي تضيف انها كانت تتمنى على القرضاوي أن ينظر إلى حال العراقيين الذين طالت الأيادي الشريرة من أبناء جلدتهم أكبادهم و شربت دماءهم وحولت العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات و إفراز الضغائن والأحقاد، كنا نتمنى على القرضاوي، تقول صحيفة الاتحاد، ان ينظر إلى حال العراقيين والجماعات المتربصة بالعراق والتي ترفع لواء الإسلام زورا وبهتانا وهي في الحقيقة توجه سهاما سامة إلى صدر الأمة لتصيبها في مقتل، ولم يسلم من شرها حتى أطفال العراق هل هذا هو الإسلام؟ تتساءل صحيفة الاتحاد الضبيانية التي تختم بالقوم، كنا نتمنى على القرضاي أن يكون لسان رحمة ويدا حانية تداوي آلام العراقيين فهم و معهم الأمة يمرون في محنة.
--
بهذا نصل مستمعي الكرام، الى ختام متابعتنا الصحفية لهذه الساعة من بث اذاعة العراق الحر في براغ. نعود و نلتقي بحضراتكم في ساعاتنا المقبلة، و مطالعات جديدة لما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي تناولت الشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG