روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، طالعتنا اغلب الصحف العربية الصادرة اليوم، بمقالات رأي تناولت التطورات الاخيرة فيما يتعلق بقضية الرهائن في العراق و كذلك اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في مدينة النجف، بين المرجعية الدينية، و جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر.
و لكن قبل ان اعرض لتفاصيل مقالات الرأي، اتوقف عند بعض العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي، ابرزتها صحف عربية صادرة اليوم
--
باريس تؤكد أن صحفييها المختطفين في العراق بـ«صحة جيدة» وتعترف بوجود عناصر من استخباراتها في بغداد لإنقاذهما
و وفد من مسلمي فرنسا بحث الأزمة مع هيئة العلماء السنة وتوقع الإفراج «قريبا» عن الرهينتين
--
تأجيل زيارة الرئيس العراقي الياور إلى فرنسا بعد انتقادات وجهتها صحيفة تابعة لحزب علاوي إلى شيراك
و صحيفة بغداد، لسان حال حركة الوفاق الوطني العراقي، اتهمت الرئيس الفرنسي بأنه يتحمل أيضا مسؤولية احتجاز الرهينتين الفرنسيتين.
--
و قبل ان ننتقل مستمعي الكرام الى تفاصيل مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي، نتوقف مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين، في متابعة للشأن العراقي كما تناولته صحف اردنية صادرة اليوم
(عمان)
--
من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية، التي نعرض فيها لمقالات رأي تناولت الشأن العراقي.
و نبدأ مع صحيفة الشرق الاوسط، فتحت عنوان مشكلة النجف : هل تبشر بنموذج جديد في العراق ؟
كتب امير طاهري، ان النهاية السلمية للمواجهة التي حدثت في ضريح الإمام علي في النجف، الأسبوع الماضي، اثارت عددا من ردود الفعل، فقد أصابت خيبة الأمل أولئك القوميين الذين كانوا يريدون رفع مقتدى الصدر إلى مقام الزعيم الجديد الذي يحمل رايتهم، بعد أن فشل في الإتيان باستراتيجية جديدة. اما دعاة الديمقراطية، من الجانب الآخر، فقد عبروا عن مخاوفهم من حقيقة أن المرجع الشيعي سيد علي السيستاني هو الذي وجد حلا للأزمة و ليست الحكومة العراقية.

ومع ذلك، يقول طاهري في صحيفة الشرق الاوسط، فإن ما حدث في النجف كان أفضل ما يمكن الوصول إليه خروجا من ذلك الوضع السيئ. وقد كان الصدر وأتباعه يلعبون لعبة العنف، وهي اللعبة السياسية الوحيدة التي عرفها العراقيون منذ عام ثمانية و خمسين و تسعــمئة و الف.
لكن تدخل السيستاني، غير تماما طبيعة اللعبة حسب رأي الكاتب، الذي يوضح انه باستخدام السيد السيستاني لما يمكن أن يسمى بقوة الشعب، فإنه قد نجح في كسر تقليد العنف السياسي الذي أسس له انقلاب عام ثمانية و خمسين حسب تعبير الكاتب، الذي يضيف ان هذه التدخل اثبت أن المرء يمكن أن يكسب معركة سياسية بدون أن يريق كثيرا من الدماء، وهذا درس لكل العراقيين يوضح أن السياسة ليست دائما غالبا ومغلوب.
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام متابعتنا الاولى لصحف عربية صادرة اليوم، نعود و نلتقي بحضراتكم ثانية في متابعات جديدة، خلال فترة بثنا لهذا اليوم، فابقوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG