روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية
صادرة في الكويت ودول خليجية يوم الاربعاء.
فاصــل
صحيفة الخليج الاماراتية وصفت المواجهة بين الجيش الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة من جهة وجيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر من جهة ثانية بالمنازلة الثانية التي بانتهائها ارتاحت واشنطن ولندن.
واعتبرت الدكتورة أمينة أبوشهاب في تعليق لها بعنوان المنازلة الثانية انتهاء
حرب النجف بانه ربما مجرد نهاية جولة وليست نهاية حرب بالمعنى العسكري وليس السياسي فحسب.
ووصفت ابوشهاب ما يحدث الآن بالحملة الشرسة، ولو أنها لم تعد غير مألوفة، على شخص مقتدى الصدر في الداخل والخارج بقصد تشويهه والتشكيك بسلامة توجهاته. وبالطبع فلو أنه لم يصمد في النجف لعشرين يوماً لم تكن هذه الحملة عليه.
وتساءلت الكاتبة أمينة أبوشهاب ما اذا كان مقتدى الصدر أيضاً، في صدد الاندماج في العملية السياسية كما يطرح كثيراً هذه الأيام؟ كما تساءلت ما اذا كان بالامكان تطويعه وهو الذي رفض بقوة المشاركة في الترتيبات السياسية للاحتلال؟
كما تساءلت هل يمكن أن يحدث ذلك “فتعرّي” الديمقراطية أساطيره السياسية والدراما التي يتقن حبكها، بحسب محللين يأخذون جانب الاحتلال؟
وخلصت ابوشهاب الى القول ان هذه الأسئلة ستجد جوابها الواضح والقاطع عما قريب حين يظهر مقتدى الصدر ويتحدث لوسائل الإعلام. أما في الوقت الحاضر فإن اختفاءه يوحي بأن حياته مطلوبة وفي خطر. ويبقى القول إنه بعيد عن أجواء ما بعد المنازلة الثانية وأسئلتها، لكن الثابت هو أن الصدر قد قاد حركة وطنية ودينية أصيلة في مقاومتها للاحتلال،برأي الكاتبة، والراجح كثيراً أنه سيؤصلها أكثر، ومن الصعب جداً أن يسير في طريق يعاكسها.
فاصـل
في صحيفة الاتحاد الاماراتية ايضا وتحت عنوان (النصر المراوغ وحقائق الأوضاع في العراق) كتب بول كروغمان من نيوويرك تايمس انه لفترة طويلة من الوقت، كان أي أميركي يشير إلى وجود وجه شبه بين ما يحدث في العراق الآن، وبين ما حدث في فيتنام في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. يجد نفسه عرضة للسخرية والاستهزاء. ولكن إذا ما تذكرنا جيداً فسيتبين لنا أن المتفائلين في العراق، قد أعلنوا النصر ثلاث مرات على المرة الأولى حينما أعلن الرئيس بوش من على ظهر حاملة طائرات أميركية أن "المهمة قد انتهت"، ثم أعقب ذلك الإعلان تفاقم التمرد ضد قوات التحالف، وبعد ذلك تم إعلان النصر مرة ثانية عندما قبضت القوات الأميركية على صدام حسين، وأعقب ذلك شهر نيسان الدموي والذي ازدادت فيه حدة التمرد بشكل كبير، وبعد ذلك تم نقل السيادة الرسمية إلى إياد علاوي بشكل متعجل، وأعقبت ذلك ادعاءات غير مقنعة بأن هذا الإجراء يبين أن هناك تقدماً قد حدث .
فاصــل
مستمعينا الكرام وقبل ان نختتم هذه الجولة نبقى مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي وقراءة في صحف كويتية.
فاصـل
مستمعينا الاعزاء بهذا وصلنا واياكم الى ختام جولتنا على صحف صادرة في دول خليجية.

على صلة

XS
SM
MD
LG