روابط للدخول

تغطية لتقرير من منظمة اليونيسيف، حول المخاطر التي يتعرض لها اطفال العراق، بسبب اعمال العنف و الأختطاف و سوء التغذية


ديار بامرني

مستمعينا الكرام

طابت اوقاتكم و أهلاً بكم في هذه الحلقه من برنامج حقوق الإنسان في العراق


مع مقتل مئات الأطفال العراقيين خلال العام الماضي وجرح آلاف آخرين بسبب القتال المستمر، طالب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) باتخاذ إجراءات حاسمة للمحافظة على سلامة الأطفال وتحسين مستقبلهم.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كارول بيلامي، "إن أطفال العراق عانوا بما فيه الكفاية من حروب ومقاطعات اقتصادية استمرت 12 عاما وحان الوقت لينعموا بالسلام".
وتشير الإحصائيات إلى أن نصف سكان العراق أقل من 18 عاما، وإن كثيرين عرضة للأمراض وسوء التغذية والاستغلال وتعتبر معدلات وفيات الأطفال قبل بلوغهم الخامسة من العمر من أعلى المعدلات في العالم.

كما يزيد الموقف الأمني المتدهور في العراق من صعوبة الوضع حيث تغلق المدارس أبوابها ويمنع الآباء أطفالهم من الذهاب إلى المدرسة بسبب الخوف من تعرضهم للقتل أو الخطف .
ويعتبر العنف في العراق واقعا يوميا، حيث قتل أكثر من 100 طفل في الفلوجة والبصرة في نيسان الماضي بسبب الصراع الدائر هناك، كما أن الألغام تؤدي بحياة الكثيرمن الأطفال.
وعلى الرغم من هذه المخاطر الأمنية، إلا أن اليونيسف تقوم بمهامها في محاولة لتوفير الاحتياجات الأساسية لأطفال العراق.
وتوفر اليونيسف الخدمات الصحية مثل تطعيم الأطفال وتوفير المعدات المدرسية وإصلاح محطات المياه والصرف الصحي وتوفير مياه الشرب في الأحياء والأدوات الترفيهية في مراكز الأطفال كما قامت اليونيسف بتوزيع منشورات لسكان الفلوجة محذرة إياهم من مخاطر الألغام.

---- فاصل ---

في حلقتنا لهذا اليوم سنتحدث عن ما عاناه الشباب و حتى الأطفال في العراق والذين لم يستثنوا من القمع و الأضطهاد و الأنتهاك الصارخ لحقوقهم على يد نظام صدام السابق , حيث تراوحت هذه الأنتهاكات بين القبض والاحتجاز تعسفاً و حتى الإعدام بعد محاكمات إيجازية جائرة. و اجبارهم الى الدخول في معسكرات تدريبيه قاسيه بالأضافة الى زج الالاف من الشباب في حروب دمويه. و فقدت العوائل العراقيه الكثير من ابنائها بين قتيل و مسجون و فقيد و اسير وفرض ذلك النظام تعتيماً كاملاً على أنباء الفظائع التي ارتكبها بحقهم .

و مازالت الاف العوائل العراقيه ممن فقدوا ابنائهم ابان ذلك النظام تجهد في البحث عن خيوط تدلهم الى مصير اولادهم الذبن غيبوا منذ سنين. البعض استطاع بمساعدة منظمات أنسانيه و جمعيات تعنى بحقوق الأنسان في الحصول على بعض المعلومات عنهم و اخرون كثيرون ما زالو يسعون في البحث عما اختزنته مئات الالاف من اظابير الدوائر الأمنيه لنظام صدام السابق للحصول الى معلومة تفيدهم للوصول الى ما حل بمصير ابنائهم .

اليوم مستمعينا الكرام نستمع الى شهادة اثنين يتحدثان عن هذه الأنتهاكات , هذا اولا (باسل ناصر منصور) و الذي التقاه في بغداد مراسلنا هناك (نبيل الحيدري) . باسل تحدث لنا عن حادثة اعتقال شقيقيه قبل 24 سنه و معاناته هو و عائلته طوال هذه الفترة في البحث عنهم :

مقابلة مع (باسل ناصر منصور)


---- فاصل ---

سيداتي و سادتي , (ازهر عدنان مزهر) شاب اخر في مقتبل العمر يعاني جسده النحيل من عدة امراض بالأضافة الى تشققات ظاهره على ظهره نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل اجهزة النظام البعثي السابق و غيب في السجن بلا محاكمة شرعية و انهى اجمل سنوات عمره في زنزانته.

مراسلنا في بغداد (عماد جاسم) التقى به و تحدث (ازهر) في البداية عن مرارة السجن و ذكريات الأعتقال :

مقابلة مع (أزهر عدنان مزهر)


----- فاصل ---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

وبذلكَ نَصلُ مُستمعيَ الكرام، الى خِتامِ هذه الحلقة، مِن برنامجِ حُقوقِ الإنسان. لِقائُنا مَعكم، يَتجددُ الاسبوع الُمقبل.

حتى ذلكَ الحين، هذا ديار بامرني يُحييكم، ويَتمنى لكم، أطيبَ الأوقات و في أمان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG