روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
في الشرق الاوسط
العراق: مفاوضات لوقف القتال في مدينة الصدر
اشتباكات ضارية بالموصل توقع أكثر من 30 جريحا بينهم نساء وأطفال * فرنسا تكثف مساعيها لإطلاق صحافييها
تقارير: نجل مرشد بن لادن يقود المقاتلين الأجانب في العراق
إعادة بناء النجف على رأس اهتمامات الحكومة العراقية
..........................................فاصل....................
سميره ماذا اخترت لنا من مقالات راي عن الشان العراقي نشرت في صحيفه الحياه اللندنيه ؟
اخترت مقالا لجهاد الخازن عن الانتخابات الرئاسيه المقبله في الولايات المتحده الامريكيه حيث يرى الخازن بان السياسة الخارجية للمرشح الديموقراطي جون كيري لا تختلف كثيراً عن سياسة الرئيس بوش, وهذا يعني ان السياسة الخارجية السيئة عربياً وإسلامياً للإدارة الحالية ستستمر مع فوز جورج بوش بولاية ثانية او حلول جون كيري في البيت الأبيض محله.
ويضيف الخازن جون كيري صوّت في تشرين الأول (اكتوبر) مع الحرب على العراق .ويحاول كيري تجنب الرد على اسئلة مباشرة عن الحرب في العراق, فلا يقول انها كانت خطأ, وإنما يقول ان هناك خلافاً بين الناس اصحاب النيات الحسنة ازاءها. ولعل النقطة الوحيدة التي اصر عليها كيري باستمرار هي اشراك الأمم المتحدة وحلف الناتو والحلفاء في الوضع العراقي, فسياسته تعددية في مقابل السياسة الانفرادية لإدارة بوش التي يعتبرها كيري خطرة.
وبما انه لا يزال يؤيد قرار الحرب. فإن انتقاده يقتصر على ان ادارة بوش تسرعت وبالغت في خطر صدام حسين, وحولت الاهتمام عن الخطر الحقيقي, وهو إرهاب القاعدة. غير ان ما حصل قد حصل, وكيري يؤيد بقاء القوات الأميركية في العراق حتى لا يتحول الى بؤرة للإرهابيين وينشر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بحسب تعبير جهاد الخازن في صحيفه الحياه اللندنيه.

.......................فاصل........................
سميره هناك مقال في صحيفه الزمان اللندنيه تحت عنوان درس النجف للكاتب العراقي ماجد احمد السامرائي هل لك ان تعرضيه لنا ؟
طبعا فريال ,يقول السامرائي تركت اتفاقية (السيستاني ــ الصدر) ارتياحاً عاماً عند جميع العراقيين مواطنين وقوي وأحزاب سياسية وهيئات اجتماعية لأنها حقنت الدماء العراقية البريئة، وأوقفت تداعيات الحل العسكري الذي أثبتت التجارب القريبة والبعيدة فشله في حل الأزمات،
السامرائي يرى بانه في مثال أزمة الفلوجة غابت قوي مجلس الحكم السابق عن الحل السلمي، وفي محنة النجف غابت الأحزاب الدينية عن الحل، مثلما تغيّبت جميع القوي والأحزاب التي تتقاسم السلطة المؤقتة عن مواجهة أزمة العراقيين الكبري في انعدام الأمن والخدمات الانسانية، فهي بحسب قول الكاتب منشغلة في توزيع مكاسب السلطة، ووضع طرق وأساليب التحكم والحفاظ عليها مستقبلاً.. قد تتمكن من تحقيق ذلك، ولكن بعد كل هذه التجارب المؤلمة، هل تتوقع تلك الأحزاب أن يكون لها موقع في ضمير العراقيين.. قبل الدخول في العهد الديمقراطي
الذي ينتظرونه على حد تعبير ماجد احمد السامرائي في صحيفه الزمان اللندنيه.

.......................فاصل .......................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب.
................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG