روابط للدخول

فريق من الوزراء العراقيين يتوجه إلى مدينة النجف لبحث خطط إعادة إعمار المدينة، طائرات أمريكية تقصف أهدافا شرق مدينة الفلوجة، مجموعة إسلامية تبنت احتجاز صحافيين فرنسيين مفقودين رهينتين في العراق


أياد الكيلاني

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن فريقا من الوزراء العراقيين توجه إلى مدينة النجف أمس السبت لبحث خطط إعادة إعمار المدينة بعد القتال الذي استمر ثلاثة أسابيع وأسفر عن سقوط مئات القتلى وتسبب في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وفجّر أزمة سياسية.
وتقدم موكب الوزراء الخمسة وسط بيوت مهدمة ومبان على جدرانها آثار الأعيرة النارية والقذائف وشوارع تتناثر فيها الأنقاض وبقايا الذخائر الفارغة ، تقدم إلى مرقد الإمام علي حيث تحصن رجال الميليشيا أثناء المواجهات.
ونقلت الوكالة عن وزير الدولة العراقي قاسم داود الذي رئس الوفد : جئنا إلى النجف لدعم اتفاق السلام الذي توصلنا إليه ولتهنئة السيستاني بحسب تعبيره.
وكان الوزراء وصلوا إلى مشارف النجف على متن طائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك ثم دخلوا المدينة القديمة في موكب من السيارات تتقدمه سيارات الشرطة .
وقال داود بعد أن تفقدوا مسجد الإمام علي - وهو أقدس بقعة لدى الشيعة - إن المرقد خال الآن من الأسلحة. وتابع أن الحكومة العراقية تأمل في إعادة فتحه أمام الجمهور خلال عشرة أيام.
وعقد الوزراء اجتماعا استغرق 20 دقيقة مع السيستاني لبحث خطة الحكومة لإعادة بناء النجف وإعادة خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي والخدمات الطبية.
ونقل تقرير الوكالة عن وزير الصحة علاء الدين علوان أن الدمار كبير بالمدينة وان النجف ستكون لها الأولوية في ميزانية الحكومة ، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى قدر كبير من العمل لإعادة بنائها.
وقالت نسرين برواري وزيرة الأشغال العامة إن الحكومة ستعيد النجف إلى ما كانت عليه قبل الحرب.


نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان بمدينة الصدر الفقيرة ببغداد حيث يحظى مقتدى الصدر بكثير من التأييد قولهم إن عراقيين اشتبكوا مع القوات الأمريكية أمس السبت في تذكرة بأن اتفاق السلام بالنجف لم ينه عداء أنصار الصدر للاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة بالعراق.
وفي الفلوجة غربي بغداد قصفت الطائرات الأمريكية أهدافا في شرق المدينة. وكانت القوات الأمريكية شنت عدة غارات جوية على الفلوجة هذا الشهر موضحة بأن الهدف منها القضاء على مقاتلين أجانب موالين لأبي مصعب الزرقاوي حليف القاعدة.
وفي بعقوبة التي يقطنها خليط من السنة والشيعة شمال شرقي بغداد قال مصدر في الشرطة العراقية إن ستة من أفرادها قتلوا وأصيب خمسة في هجوم على دورية.
وفي مدينة الموصل بشمال العراق قالت الشرطة وشهود عيان إن مسلحين قتلوا بالرصاص أستاذة جامعية في كمين وهي تقود سيارتها في طريقها إلى العمل.
وفي كركوك قالت الشرطة العراقية إن القوات الأمريكية خاضت معركة مع وحدة من الشرطة العراقية في وسط المدينة "بطريق الخطأ". وقال العقيد فرحات قادر إن اثنين من أفراد الشرطة العراقية أصيبا بجروح خطيرة وان القوات الأمريكية اعتقلت ستة من زملائهم.
وفي مدينة بيجي شمالي بغداد قال الجيش الأمريكي إن هجوما بقذائف الهاون أسفر عن مقتل مدني عراقي وإصابة مدني آخر وشرطي. كما أصيب عدة أشخاص في هجوم بالهاون في بغداد.

نسبت وكالة رويترز إلى مصادر الشرطة العراقية تأكيدها بأن مقاتلين مسلحين بقذائف صاروخية خاضوا اشتباكات عنيفة مع القوات الأمريكية بشمال العراق اليوم الأحد مما أسفر عن إصابة 35 مدنيا عراقيا تقطعت بهم السبل وسط تبادل إطلاق النار.
وقال الجيش الأمريكي إنه قتل اثنين من المقاتلين في الاشتباكات التي دارت في ساعة مبكرة من صباح اليوم حول منطقة تلّعفر قرب مدينة الموصل. وأضاف أنه لم تقع إصابات بين الأمريكيين.
ونقل التقرير عن طبيب في مستشفى تلعفر قوله إن أغلبية المصابين نساء وأطفال وان كثيرا منهم أصيبوا بشظايا.
وذكرت الشرطة أن قافلتين أمريكيتين تعرضتا لهجوم مما دفع الأمريكيين إلى إطلاق النيران بشكل مكثف.

نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تأكيدها مساء أمس بأن مجموعة إسلامية تبنت احتجاز صحافيين فرنسيين مفقودين منذ العشرين من الشهر الجاري رهينتين في العراق وطالبت فرنسا بإلغاء القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب في مدارسها. وبثت الجزيرة مقطعين سريعين من شريط فيديو يظهر فيه الصحافيان كريستيان شينو وجورج مالبرونو وهما يعلنان بأنهما مخطوفان لدى مجموعة "الجيش الإسلامي في العراق". وتطالب المجموعة "بان تلغي فرنسا في مهلة 48 ساعة القانون الذي يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الرسمية معتبرة هذا القانون ظلما وعدوانا على الدين الإسلامي والحريات الشخصية" بحسب القناة.
وكانت مجموعة تحمل الاسم نفسه أعدمت الصحافي الإيطالي انزو بالدوني الذي كان محتجزا رهينة لديها. وأُعلنت عملية القتل ليلة الخميس الجمعة عبر قناة الجزيرة.
وأعرب المسؤولون عن وسائل الإعلام التي يعمل لحسابها الصحافيان عن قلقهم إزاء مصيرهما كما أعربوا عن ارتياحهم كونهما لا يزالان قيد الحياة.


تحدث 12 نيباليا تحتجزهم مجموعة إسلامية رهائن في العراق وظهروا في شريط فيديو تم بثه على موقع على شبكة الانترنيت عن كيف خدعوا "بالأكاذيب الأميركية" للعمل في العراق – بحسب قولهم.
ويُظهر الشريط الذي بثه موقع إنترنت تابع لمجموعة "أنصار السنة" الإسلامية المقربة من القاعدة ، يُظهر الرجال الاثني عشر ويتلو أحدهم بصعوبة نصا بالإنكليزية يروي فيه ظروف "تجنيدهم من قبل الجيش الأميركي بواسطة شركة أردنية".
وقرأ النيبالي وعلى صدره شارة على شكل العلم الأميركي "نحن هنا بموجب صفقة مع الجيش الأميركي بواسطة شركة أردنية. عرض (الأميركيون) على كل منا 2500 دولار (...). لسنا الوحيدين الذين خُدعوا بالوعود الاميركية".
ووقف الرهينة النيبالي محاطا بأحد عشر شخصا من مواطني بلده بعضهم كانوا جالسين وبعضهم الآخر واقفين أمام لافتة سوداء كبيرة كتب عليها "لا اله الا الله جيش أنصار السنة لواء علي بن أبى طالب". وحمل النيباليون بأيديهم ما يبدو انها اوراق هوية.
وتابع النيبالي الذي تحدث باسم الرهائن "لقد أسرتنا مجموعة مجهولة وهذا يؤكد إن الوضع ليس تحت السيطرة الأميركية".
وكان موقع إسلامي آخر على الانترنيت نشر في العشرين من آب الجاري بيانا يعلن خطف 12 نيباليا.

وتذكر الوكالة بأن النيبال لا تشارك في القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.


أكد رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي أن تحقيقا يجري حاليا بشأن الجثث التي عثرت عليها الشرطة العراقية في المحكمة الشرعية التابعة لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في النجف .
وقال علاوي الذي كان يتحدث في برنامج "أنت والمسؤول" الذي بثه التلفزيون العراقي (العراقية) مساء السبت "أن الحكومة العراقية لن تقف متفرجة أبدا ولهذا فقد بدأت التحريات في الشرطة العراقية بتسجيل كل الوقائع وإدخال الطب العدلي في هذا الموضوع للتعرف على الجثث والتحقيق في هذه الجريمة البشعة". وأضاف أنه "سيتم التحقيق في تاريخ الوفيات وطريقة التعذيب وطريقة الوفاة من قبل الطب العدلي وبعد اكتمال التحقيقات سيكون للقضاء أحكام". وتابع "أنا طبيب (..) والجثث المتعفنة هي جثث يكون قد مضى على وجودها اكثر من شهر أو شهرين حتى تتعفن بهذه الطريقة".
وكانت الشرطة العراقية وعناصر من قوات الحرس الوطني العراقي عثرت الجمعة على ما لا يقل عن 25 جثة في المحكمة الشرعية التابعة للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر وسط النجف بعد إخلاء ميليشيات الصدر للمنطقة بموجب اتفاق مع آية الله العظمى علي السيستاني لإنهاء المعارك في المدينة.
وكان عثر على هذه الجثث المتعفنة في قبو المحكمة الشرعية.

ومن جهته كان حمزة الدعمي معاون قائد شرطة النجف قد صرح للصحافيين لحظة العثور على الجثث "لقد دخلنا إلى المحكمة الشرعية التي أقامها مقتدى الصدر فاكتشفنا في قبوها عددا كبيرا من جثث رجال الشرطة والناس العاديين المدنيين". وأضاف أن "عددا منهم تم إعدامهم وآخرين تعرضوا للتعذيب وبعضهم تم إحراقهم".

التقى ممثلون عن الحكومة العراقية المؤقتة مع ممثلين عن ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم في محاولة لوضع حد للمواجهات بين الطرفين في مدينة الصدر في العاصمة العراقية.
وباشر الطرفان هذه المفاوضات نحو الساعة 11,00 من صباح اليوم غداة مقتل ستة أشخاص خلال مواجهات في هذه الضاحية الفقيرة للعاصمة العراقية. كما سقط أيضا 92 جريحا في المواجهات نفسها حسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس بريس من مستشفيات المنطقة وتضم الإصابات في صفوف العناصر المسلحة وعناصر الشرطة والمدنيين.
وقال الشيخ يوسف الناصر مدير مكتب الصدر في مدينة الصدر : "سنتوصل إلى اتفاق هذا المساء مع الحكومة" مضيفا "لا تزال بعض النقاط عالقة ونأمل بان نتوصل إلى الاتفاق على كل النقاط هذا المساء".
وتابع انه "تم التوصل إلى هدنة حتى صباح الغد على أن يعقد اجتماع آخر في وقت لاحق".
واكد قائد الشرطة في مدينة الصدر معروف موسى عمران انه تم التوصل إلى هذه الهدنة. وأضاف "أن الأميركيين يصرون على أن توافق الحكومة على هذه الهدنة. وهذا المساء ستسلم الوثائق إلى الحكومة".
من جهته قال الضابط في الشرطة مصطفى جاسم "إن الهدف من هذا اللقاء هو حل جيش المهدي وقيام عناصر الميليشيا بتسليم أسلحتهم ووقف القتال ضد القوات الأميركية في مدينة الصدر".

على صلة

XS
SM
MD
LG