روابط للدخول

اجتماع في النجف يضم المراجع الاربعة الكبار ايات الله علي السيستاني و محمد سعيد الحكيم و محمد إسحاق الفياض و بشير النجفي، لبحث الوضع في المدينة، بعد الاتفاق مع السيد مقتدى الصدر


حسين سعيد

اعلن حامد الخفاف مدير مكتب اية الله السيستاني في بيروت أن اجتماعا عقد بين اية الله السيستاني وأيات الله محمد سعيد الحكيم ومحمد إسحاق الفياض والشيخ بشير النجفي وبحث معهم الوضع في المدينة بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الخميس مع السيد مقتدى الصدر والذي قاد إلى إنهاء الأزمة التي عصفت بالمدينة لثلاثة أسابيع وأودت بحياة العشرات.
ورجحت تقارير ان يكون المراجع الاربعة الكبار بحثوا سبل حماية مرقد الامام علي من أي عمليات في المستقبل كالتي شهدتها خلال الاسابيع الثلاثة الماضية.
وكانت مصادر في مستشفى النجف ان ما يقرب من خمسمئة وسبعين قتلوا اثناء المواجهات التي استمرت في النجف لثلاثة اسابيع وجرح اكثر من سبعمئة وثمانين شخصا بينما لم يعرف عدد الاصابات بين القوات الاميركية أوالشرطة العراقية.



زار فريق من خمسة وزراء في الحكومة العراقية يتقدمهم وزير الدولة قاسم داوود النجف يوم السبت تفقد خلالها اثار المعارك كما زار مرقد الامام علي بن أبي طالب لمعرفة طبيعة الاضرار التي لحقت بجدرانه.
وتأتي هذه الزيارة بعد يومين من نجاح وساطة اية الله علي السيستاني التي أسفرت عن اتفاق سلام وضع حدا لقتال استمر نحو ثلاثة اسابيع بين جيش المهدي والقوات الحكومية والاميركية وأسفر عن مقتل وجرح المئات.
واعلن داود من النجف ان السيد مقتدى الصدر مواطن كأي مواطن آخر له ما لهم وعليه ما عليهم. واضاف ان الوفد جاء الى النجف للاعراب عن دعم اتفاق السلام ولتهنئة اية الله السيستاني، وتقديم الشكر له على جهودة للتوصل الى الاتفاق.


اعلن الشيخ عبد الهادي الدراجي احد المتحدثين باسم السيد مقتدى الصدر ان جيش المهدي لن يحل ولن يكون هناك اي عملية لنزع سلاح المقاتلين تحت لوائه.
وقال الدراجي في تصريح لوكالة رويترز في بغداد ان مبادرة اية الله علي السيستاني التي وضعت حلا لازمة النجف لا تتضمن حل جيش المهدي او نزع سلاحه واضاف ولهذا فاننا لم ولن نحل جيش المهدي.
واكد الدراجي ان انصار مقتدى الصدر لن يشاركوا في اي عملية سياسية تجري في العراق مادام الاحتلال موجودا، لأن وجود الاحتلال يفقد أي عملية سياسية صدقيتها، حسب تعبيره.


قتل ستة من افراد الشرطة العراقية وجرح احد عشر عندما فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش في بعقوبة.
وقال العميد عبد السلام محمود انه في حوالي الرابعة من بعد ظهر اليوم فتح مسلحون نيران اسلحتهم على الشرطة في نقطة تفتيش شرق المدينة، قبل ان يهربوا في باصين صغيرين. وذكر مصدر طبي ان ستة من افراد الشرطة قتلوا وجرح تسعة اضافة الى مدنيين.



يزور ايران وفد عراقي رفيع برئاسة برهم صالح نائب رئيس الوزراء لشؤون الامن الوطني.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية إن زيارة المسؤول العراقي الى طهران تهدف إلى تمهيد الطريق لزيارة من المقرر ان يقوم بها رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الى إيران قريبا تلبية لدعوة رسمية وجهتها طهران الى علاوي.
ونسبت وكالة الانباء الكويتية الى مصدر عراقي لم تكشف عنه ان زيارة الوفد العراقي ستدوم يومين سيبحث خلالها مع الجانب الايراني المسألة الامنية على اساس ما يحمله من وثائق وملفات حول تورط ايراني في احداث امنية داخل العراق، وان الوفد سيبحث مع المسؤولين الايرانيين هذا المسألة بصراحة وشفافية، وسيدعو ايران الى دعم الحكومة العراقية في مساعيها الرامية الى فرض الأمن.



اعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي انه لا يمكن تحقيق الاستقرار في العراق والشرق الاوسط بتجاهل ايران في اطار أي عملية اقليمية للسلام، مشيرا خلال مؤتمر صحفي عقده السبت في طهران الى انه حتى الولايات المتحدة تدرك بانه لايمكنها تحقيق شىء في مواقع مثل العراق او افغانستان في غياب ايران.
من جهة آخرى رحب الرئيس خاتمي بجهود المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني في انهاء المواجهات المسلحة في النجف بين عناصر جيش المهدي من جهة والقوات الاميركية والعراقية من جهة ثانية، مؤكدا ان طهران تعتمد سياسة الانفراج والحوار والتفاهم.



الغى وزير الخارجية الاميركي كولن باول زيارة كان من المقرر ان يقوم بها يوم الاحد الى اثينا لحضور حفل اختتام الالعاب الاولمبية.
واعلنت وزارة الخارجية اليونانية ان باول ابلغ نظيره اليوناني بطرس موليفياتيس ان التزامات عاجلة في واشنطن حالت دون حضوره مراسم اختتام الالعاب الاولمبية. لكن الوزارة اوضحت ان باول سيزور اليونان في تشرين الاول المقبل.
وكان اكثر من الف يوناني تظاهروا يوم الجمعة في اثينا احتجاجا على السياسية الاميركية في العراق وعلى زيارة باول لليونان. وحاول مئة من المتظاهرين اختراق الطوق الامني المضروب على السفارة الاميركية لكن الشرطة تمكنت من منعهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG