روابط للدخول

الهدوء يسود النجف فيما سُمع دوي انفجارات في مدينة الصدر ببغداد فجر السبت، وزير الخارجية الأميركي يشيد باتفاق النجف، الرئيس الفرنسي يعلن استعداد فرنسا لأن تلعب دوراً أكبر في إعادة إعمار العراق


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
الهدوء يسود النجف فيما سُمع دوي انفجارات في مدينة الصدر ببغداد فجر السبت، ووزير الخارجية الأميركي كولن باول يشيد باتفاق النجف، والرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن استعداد فرنسا لأن تلعب دوراً أكبر في إعادة إعمار العراق.
وقبل أن نعرضَ التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
تمّ الجمعة بشكل رسمي تسليم مفاتيح الصحن الحيدري الشريف من قبل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى المرجعية الدينية في النجف حسب ما أفاد الشيخ حسن الحسيني أحد أعضاء وفد مكتب آية الله العظمى علي السيستاني.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الحسيني تصريحه بأن "السيد مقتدى الصدر سلّم رسميا الصحن الحيدري إلى المرجعية الدينية في النجف"، بحسب تعبيره.
وأوضح أن الشيخ أحمد الشيباني، مساعدة الصدر، وحامد الخفاف مساعد السيستاني، وقّعا على ورقة تسليم الصحن إلى المرجعية.
فيما صرح الخفاف بأن المرجعية شكّلت لجنة لإدارة شؤون الصحن بعد خروج ميليشيا جيش المهدي منه.
ومن المفترض أن تقوم هذه اللجنة بالتنسيق مع دائرة الوقف الشيعي بالتأكد من عدم المساس بالممتلكات والنفائس الموجودة في الصحن الحيدري خلال الفترة التي كانت ميليشيا الصدر تسيطر عليه.
وفي تقرير بثته من النجف، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن
عناصر جيش المهدي غادروا مرقد الإمام علي وبدأوا تسليم أسلحتهم بعد أن احتفل عشرات الآلاف من الشيعة باتفاق وضعِ نهايةٍ للاشتباكات الدامية التي استمرت على مدى ثلاثة أسابيع.
وألقى المقاتلون بنادق وقاذفات هاون داخل عربات يد خشبية حول المناطق القريبة من مزار الإمام علي بعد أن أُذيعت من مكبرات الصوت في المسجد أوامر بذلك باسم الصدر.
لكن عدة مقاتلين من أفراد جيش المهدي رفضوا تسليم سلاحهم كما شوهد بعض الجنود الأميركيين الذين يفترض أن يغادروا المدينة حسب الاتفاق شوهدوا على مقربة من منطقة المسجد.
هذا فيما سيطرت الشرطة العراقية على المنطقة الواقعة حول الصحن الحيدري الشريف حسب الاتفاق.
لكن الغموض ما زال يحيط بالدور الذي يريد الصدر والميليشيا الموالية له القيام به في العراق وخصوصا قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الثاني المقبل. وقد منحتهم الحكومة المؤقتة عفوا بموجب الاتفاق.
على صعيد آخر، عثرت الشرطة العراقية وعناصر من قوات الحرس الوطني العراقي الجمعة على خمس وعشرين جثة متعفنة على الأقل في قبو المحكمة الشرعية وسط النجف.
مراسل إذاعة العراق الحر في النجف ليث محمد علي وافانا بمزيد من التفاصيل عن مستجدات الوضع في النجف في سياق الرسالة الصوتية التالية.
(رسالة النجف الصوتية)

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى بغداد حيث أفيد بأن دوي انفجارات سُمع فجر السبت في مدينة الصدر التي لا تزال تحت سيطرة عناصر جيش المهدي.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في بغداد فلاح حسن.
(رسالة بغداد الصوتية)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وقبل أن نعرض لتطورات تتعلق بالرهائن، ننتقل إلى شمال البلاد حيث
قام مسلحون في الموصل السبت بقتل أستاذة جامعية عندما نصبوا لها كمينا وهي تقود سيارتها في طريقها إلى العمل.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من الموصل مراسلنا أحمد سعيد عن مستجدات الموقف هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الرهائن، أفادت رويترز نقلا عن فضائية (الجزيرة) بأنه تم العثور على جثتي رهينتين تركيين قتلا بالرصاص فيما يبدو شمالي مدينة بيجي. ولم تذكر القناة أي تفصيلات أخرى.
يذكر أن أربعة أتراك على الأقل خُطفوا في العراق خلال الشهر الحالي فقط بينهم اثنان خطفا يوم الخامس من آب وواحد يوم السابع وآخر في السادس عشر من آب.
وأعلنت شركتان تركيتان تعملان في العراق انهما ستغادران البلاد بعد أن خطف مسلحون عراقيون موظفين فيهما. كما انسحبت عدة شركات تركية من العراق لأسباب أمنية.
هذا وأعلنت الشرطة العراقية في بيجي اليوم السبت أن رجلا مصريا قتل واختطف ثان.
رويترز نقلت عن ضابط الشرطة ظافر سليم أن مهاجمين قتلوا جودة بكر وخطفوا ناصر جمعة أمس في بيجي حيث كانا يعملان.
وفيما يتعلق بإعدام الرهينة الإيطالي إنزو بالدوني في العراق، ذكر وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الجمعة أن روما لن تستسلم أمام "ابتزاز الإرهابيين" وستبقي قواتها في العراق.
فرانس برس نقلت عن فراتيني قوله أمام لجان الدفاع والسياسة الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب "لن ندع الابتزاز الإرهابي يملي علينا تصرفاتنا"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن القوة الإيطالية في العراق المؤلفة من نحو ثلاثة آلاف فرد "سوف تبقى طالما يطلب رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي ذلك".
وقال فراتيني إن الإعلان عن مصرع الصحافي بالدوني فاجأ السلطات الإيطالية لأنها "قامت باتصالات كانت قد لجأت إليها في الماضي مع بعض المجموعات الإسلامية" وحصلت على "مؤشرات تدل على وجود جوٍ من التعاون"، مشيرا إلى عدم معرفته بأسباب انقطاع هذه الاتصالات فجأةً قبل قتل بالدوني بوقتٍ قليل.
كما نقل عن فراتيني القول إن وزارته تقوم باتصالات لاستعادة جثة بالدوني وإن الصليب الأحمر الإيطالي يقوم بالشيء نفسه.
من جهته، شكَرَ رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي الجمعة نظيره الإيطالي سيلفيو برلوسكوني على التزام بلاده "الذي لا بد منه" في العراق.
وجاء في بيانٍ لرئاسة الحكومة الإيطالية أن علاوي أجرى اتصالا هاتفيا ببرلوسكوني أعرب فيه "لإيطاليا ولعائلة بالدوني عن أحر تعازي الحكومة العراقية والشعب العراقي اثر الإعدام الهمجي للصحافي الناشط أيضا في المجال الإنساني لمصلحة الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الإقليمية، أكدت الأردن دعمها للحكومة العراقية في عملية بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية تمهيدا لانتهاء الاحتلال الأميركي. وقد ورد هذا التأكيد على لسان رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز في سياق تصريحات جديدة يعرضها مراسلنا في عمان
حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
أخيرا، وفي محور المواقف الدولية، أشاد كولن باول وزير الخارجية الأميركي باتفاق النجف مشيراً إلى أن وجود القوات الأميركية في المدينة ساعد في التوصل إليه.
وكالة أسوشيتدبرس للأنباء نقلت عن باول قوله في مقابلةٍ إذاعية أمس إن الاتفاق أدى إلى بعض التحسن في الوضع فضلا عن أنه أظهر ما وصفه بتعاون جيد بين القوات الأميركية والعراقية في مواجهة جيش المهدي ومقتدى الصدر مضيفا أن الأخير لم يكن أمامه إلا الرضوخ للمرجع الشيعي الأعلى السيستاني وان ميليشيات المهدي تكبدت خسائر فادحة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وشدد باول على أن القوى المناوئة لن يُسمح لها بإعاقة أو كسب الانتخابات سواء في العراق أو أفغانستان.
وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطابٍ ألقاه الجمعة أعلن استعداد بلاده لأن تلعب دورا اكبر في إعادة إعمار العراق. ووجّه الدعوة للرئيس العراقي غازي الياور لإجراء محادثات في باريس الشهر المقبل.
رويترز أفادت بأن شيراك شدد أيضا على رغبة فرنسا في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد الخلاف بين الدولتين بشأن الحرب على العراق داعيا إلى ما وصفها بـ "شراكة فعالة ومتوازنة عبر المحيط الأطلسي".
وأضاف شيراك في خطابٍ سنوي يوجهه إلى السفراء الفرنسيين أن "فرنسا منفتحة على الحوار مع السلطات العراقية بشأن جميع القضايا..تدريب قوات أمن..الديون وأي قضية تتعلق بإعادة الإعمار ولصالح رفاهية الشعب العراقي"، على حد تعبيره.
وقال شيراك "بهذه الروح سأستقبل الرئيس العراقي في أوائل أيلول"،
مضيفاً أن إعادة إعمار العراق سيكون "طريقا طويلا سيشهد كل يوم جديد فيه صعوبات ونكسات جديدة". لكنه ذكر أن العملية بدأت حاليا على الأقل، بحسب ما نقل عن الرئيس الفرنسي.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG