روابط للدخول

المقاتلون الشيعة يبدأون بتسليم أسلحتهم و مغادرة الصحن الحيدري في مدينة النجف، انفجار سيارة ملغومة قرب قافلة عسكرية أمريكية في مدينة الموصل، اطلاق سراح الشيخ علي سميسم أحد كبار معاوني مقتدى الصدر


أياد الكيلاني

بدأ المقاتلون الشيعة في تسليم أسلحتهم ومغادرة الصحن الحيدري في مدينة النجف التي تدفق إليها عشرات الآلاف من المصلين للاحتفال باتفاقية سلام تم التوصل إليها خلال الليل لإنهاء انتفاضة دامية بدأت قبل ثلاثة أسابيع. وألقى المقاتلون بنادق (كلاشنكوف) وقاذفات هاون داخل عربات يد خشبية حول المناطق القريبة من مرقد الإمام علي بعد صدور أمر من الزعيم الديني الشيعي مقتدى الصدر بإلقاء السلاح ومغادرة المزار. وصدرت بيانات باسم الصدر عبر مكبرات الصوت في المساجد تبث هذا الأمر ، وفقا لاتفاقية سلام توسط فيها آية الله العظمى علي السيستاني. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن قناة العربية التلفزيونية اليوم الجمعة أن السيستاني – وهو المرجع الشيعي الأعلى في العراق - تسلم مفاتيح مسجد الإمام علي في مدنية النجف. وكان السيستاني أقنع الصدر في ساعة متأخرة من ليل الخميس بقبول اتفاق لإنهاء المواجهة في النجف ، و ذلك بعد عودته إلى هذه المدينة وسط اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل 74 شخصا على الأقل. وأعلنت الحكومة العراقية أنها وافقت أيضا على الاتفاق وبموجبه يغادر المقاتلون المرقد وتنسحب القوات الأمريكية من المدينة. ونقلت الوكالة عن أحد المقاتلين قوله: سنؤيد أي شيء يوافق عليه آية الله السيستاني والسيد الصدر .ولكن مازلنا سنقطع رقاب الأمريكيين – بحسب تعبيره. وتفيد الوكالة بأن آلاف من الشيعة العراقيين توافدوا على مرقد الإمام علي بمدينة النجف صباح اليوم الجمعة . وسار عدد قليل من المدرعات الأمريكية مبتعدة عن منطقة المرقد فيما بدا أن الشرطة العراقية تسيطر على المنطقة بعد ثلاثة أسابيع من القتال بين ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر ومشاة البحرية الأمريكية قتل فيها مئات الأشخاص.







نقلت وكالة فرانس بريس عن مراسلها في النجف أن عناصر ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر أنهت عند الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي عملية نقل أسلحتها الثقيلة الموزعة في عدة أماكن في المدينة القديمة والسوق شرق ضريح الإمام علي إلى مخابئ..
وعاد المقاتلون إلى منازلهم مع أسلحتهم الخفيفة التي وضعوها في حقائب بينما قام آخرون بالوقوف طوابير في عدة أماكن لتسليم أسلحتهم لوضعها في مخابئ أيضا.
وقال الشيخ احمد الشيباني المتحدث الرسمي باسم مقتدى الصدر: "سيخبئون أسلحتهم ولن يقوموا بتسليمهما إلى الشرطة أو الجيش العراقي".
ومن جانبه أكد العميد آمر الدعمي معاون قائد الشرطة في مدينة النجف بأن "الشرطة حددت ثلاثة أماكن لتسليم ميليشيا جيش المهدي أسلحتها (...) لكن لم يأت أحد حتى الآن لتسليم سلاحه".
وكان مقتدى الصدر وافق الخميس على خطة للسلام اقترحها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وأمر مقاتليه الجمعة بالانسحاب من مرقد الإمام علي.
وتنص خطة السيستاني على نزع الأسلحة من النجف والكوفة وخروج المقاتلين المسلحين من المدينتين وعدم العودة إليهما ، إلا أنها لا تتحدث عن تسليم الميليشيا أسلحتها للسلطات العراقية.

أعلن الشيخ علي سميسم ، أحد كبار معاوني رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر لقناة تلفزيونية عراقية إطلاق سراحه الخميس بعد 24 ساعة من إقدام الشرطة العراقية على اعتقاله في مدينة النجف الأشرف.
وقال سميسم لقناة "الحرة" "لقد أطلق سراحي و ها أنا الآن في ضيافة وزير الدفاع. ولا بد لي من أن أعرب له عن امتناني وشكري للجهود التي بذلها من اجل النجف والتي أدت إلى منع حمام دم واحترام قدسية المدينة".
كما أعرب سميسم عن "سعادته للاتفاق بين مقتدى الصدر واية الله العظمى علي السيستاني لإنهاء المعارك" في النجف موضحا بأنه موجود حاليا في بغداد وانه سيتوجه اليوم الجمعة إلى النجف للقاء مقتدى الصدر.
وكان مصدر مسؤول في الشرطة المحلية العراقية في مدينة النجف الأشرف أكد بأن عناصر من الشرطة العراقية اعتقلت سميسم أول من أمس الأربعاء .
وكانت مجموعة تسمي نفسها "كتائب الغضب الإلهي" أعلنت في شريط عرضته قناة الجزيرة الفضائية القطرية مساء الأربعاء اختطاف صهر وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان وأحد أقاربه مطالبة بإطلاق سراح الشيخ علي سميسم.

تفيد وكالة رويترز للأنباء بأنه تعذر على الولايات المتحدة حتى الآن تأكيد معلومات عن ذبح أحد مواطنيها في العراق وصفه موقع إسلامي على شبكة الانترنيت بأنه "جاسوس".
وقالت وزارة الخارجية التي أوضحت الأربعاء أنها عاجزة عن تأكيد الخبر أو نفيه إن السلطات الأميركية لا تزال تسعى إلى التأكد من أن الشخص المعني أميركي وانه قتل فعلا.
وقال آدم ايرلي مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية "لا نملك معلومات حتى الآن" تؤكد انه أميركي "ولا يمكننا تأكيد" المعلومات حول قتله.
وكان موقع إسلامي على شبكة الانترنيت أعلن الأربعاء ذبح من وصفه بجاسوس أميركي في العراق على أيدي جماعة أنصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
وجاء في الموقع أن "مجموعة من المجاهدين تمكنت من اختطاف الجاسوس المدعو (جمال توفيق سلمان) والحاصل على الجنسية الأميركية منذ 1980 حيث قام هذا الجاسوس بتغيير اسمه إلى (خالد عبد المسيح) – بحسب الموقع الذي أضاف أن المختطف

اعترف بعد التحقيق معه بأنه جُند من قبل المخابرات الأميركية في العراق للعمل من اجل التجسس على المجاهدين. وأرفق الخبر بخمس صور تثبت على حد قوله عملية ذبح "الجاسوس".

نقلت وكالة رويترز عن الشرطة العراقية ومسؤولين طبيين أن سيارة ملغومة انفجرت اليوم الجمعة قرب قافلة عسكرية أمريكية في مدينة الموصل بشمال العراق وأصيب في الانفجار ما لا يقل عن عشرة مدنيين عراقيين.
وقال الجيش الأمريكي إنه لم تصله تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح بين القوات الأمريكية من جراء الهجوم. وتضررت عربة عسكرية أمريكية في الانفجار.
وقال مسؤولون في المستشفيات إن عشرة مصابين ُنقلوا إلى المستشفى للعلاج.

على صلة

XS
SM
MD
LG