روابط للدخول

التوصل الى حل سلمي لازمة النجف التي دامت اكثر من ثلاثة اسابيع، تصاعد عمليات التخريب التي طالت المنشآت النفطية العراقية، و انابيب نقل النفط داخل العراق


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في جولة جديدة على اهم ما شهدته الساحة العراقية من احداث وتطورات خلال الاسبوع، فاهلا بكم.
--
مستعمي الكرام نبدأ مراجعتنا لابرز تطورات هذا الاسبوع من احداث اليوم الجمعة، التي تعتبر الاهم، حيث تم التوصل الى حل سلمي لازمة النجف التي دامت اكثر من ثلاثة اسابيع.
و قد اسفرت المباحثات التي اجراها في النجف يوم امس المرجع الشيعي سيد علي السيستاتي و زعيم جيش المهدي سيد مقتدى الصدر، عن التوصل الى اتفاق سلام ينص على مغادرة عناصر جيش المهدي مرقد الإمام على في النجف بحلول الساعة العاشرة من صباح اليوم حسب التوقيت المحلي للمدينة، كما تقضي الخطة أيضا بانسحاب القوات الأمريكية من النجف وتسليم المسؤولية عن الأمن الى الشرطة العراقية. ومن المقرر ان يتم اعلان النجف منطقة خالية من السلاح.
و قد افاد مراسلو وكالات الانباء ان آلاف العراقيين الشيعة توجهوا صباح الجمعة الى ضريح الامام علي في النجف، تحيط بهم قوات الشرطة في الوقت الذي اختفت فيه الدبابات و الدروع و الاليات العسكرية الاميركية التي كانت تطوق المداخل المؤدية الى الصحن الحيدري بينما انتشرت عناصر من قوات الحرس الوطني والشرطة المحلية العراقية في الساحات العامة والطرق.
--
في السياق ذاته انهت عناصر جيش المهدي الموالية لمقتدى الصدر عملية نقل اسلحتها الثقيلة، في الصباح، و كانت الاسلحة موزعة في اماكن عدة في المدينة القديمة والسوق شرقي ضريح الامام علي، و قد تم نقل الاسلحة الى مخابئ لم يكشف عنها حسبما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.
و قد شاهد مراسلو وكالات الابناء، مقاتلي جيش المهدي، و هم يعودون الى منازلهم مع اسلحتهم الخفيفة التي وضعوها في حقائب بينما قام اخرون بالوقوف في طوابير عدة لتسليم اسلحتهم التي ستنقل فيما بعد الى مخابئ تعود الى جيش المهدي
و كان السيستاني قد عاد الى النجف يوم الخميس قادما من العاصمة البريطانية لندن بعد رحلة علاج، وبدأ مساعدوه على الفور مساعيهم لاعادة السلام الى هذه المدينة حيث اعلنت الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسية وقفا لاطلاق النار من جانبهما في بادرة حسن نية لتسهيل مهمة المرجع الشيعي في اطلاق مبادرة السلام التي اعلن خطوطها الرئيسية احد مساعديه يوم الاربعاء الماضي، في مدينة البصرة التي توقف فيها السيستاني ليلة واحدة.

وما ان وصل السيستاني الى منزله في حي السعد، حتى سكتت اصوات اطلاق النار بعد يوم من اعمال عنف اوقعت اربعة و سبعين قتيلا، و عقب ثلاثة اسابيع من القتال بين مسلحي جيش المهدي الموالين لمقتدى الصدر، و الذين تحصنوا داخل ضريح الامام علي، و قوات الحكومة العراقية تدعمها القوات الاميركية.
و قال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يوم امس ان أوامر صدرت بوقف العمليات العسكرية لمدة اربعة و عشرين ساعة في النجف للسماح باجراء محادثات بشأن انهاء المواجهات العسكرية في المدينة بشكل سلمي.
و من جانبه اكد الجيش الاميركي في بيان انه اوقف مؤقتا ايضا هجومه العسكري على مسلحي الصدر المتحصنين في النجف للسماح باجراء مفاوضات سلام. وقال البيان ان القرار اتخذ بناء على طلب من الحكومة العراقية.
المزيد من احداث الاسبوع في مدينة النجف يعرض لها مراسلنا ليث محمد علي:
--
و من بين التطورات الهامة التي عاشها العراق خلال الاسبوع، كان تصاعد عمليات التخريب التي طالت المنشآت النفطية العراقية، و انابيب نقل النفط داخل العراق، و هذا ما ادى الى ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية الى اسعار قياسية وصلت حتى الخمسين دولار للبرميل الواحد، في الوقت الذي تراجع فيه الانتاج العراقي من النفط الى نحو النصف
--
و صباح اليوم ارتفعت مجددا اسعار النفط الخام في بورصة النفط الدولية، بعد انباء عن وقوع هجومين جديدين على خطي أنابيب في جنوب العراق.
و في كركوك اعلن مصدر في شركة نفط الشمال ان عملية تخريب جديدة استهدفت صباح اليوم الجمعة خط انابيب نفطي يصل حقول كركوك النفطية بمصفاة بيجي.
وقال علي عبد الله مسؤول في شعبة مكافحة الحرائق ان عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم، تحت خط ثانوي لانبوب النفط الذي يربط حقول كركوك بمصفى بيجي مما ادى الى اشتعاله، و اوضح عبد الله ان النفط الذي ينقله هذا الانبوب مخصص للاستهلاك المحلي.
و يوم الاربعاء الماضي كان مراسلنا في كركوك سوران الداوودي قد اعد تقريرا عن عمليات التخريب التي تتعرض لها مصافي الشمال النفطية.
(كركوك)
و في اليوم التالي من اعداد هذا التقرير عن الحوادث التي تتعرض لها المنشآت و انابيب نقل نفط في الشمال،
اعلن مسؤول في شركة نفط الجنوب يوم الخميس، ان ثمانية انابيب نفطية تعرضت للتفجير في جنوب العراق. و اوضح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه، ان عبوة ناسفة انفجرت تحت جسر تمر من تحته مجموعة من انابيب النفط مما ادى الى تدمير الجسر وتعرض الانابيب النفطية الى اضرار.
و يمكن لقائمة التفجيرات التي تستهدف النفط العراقي ان تطول، لكننا نكتفي بهذا القدر لنستمع الى الاجراءات التي تتخذها وزارة النفط العراقية لحماية المنشآت و انابيب النفط و قد التقى لهذا الغرض مراسلنا في بغداد ليث احمد، مع المسؤول الاعلامي في وزارة النفط الذي تحدث اولا عن العمليات التخريبية التي تعرضت لها المنشآت النفطية في بغداد و ضواحيها يوم الاربعاء و الثلاثاء الماضيين:
(الناطق باسم وزارة النفط)

على صلة

XS
SM
MD
LG