روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي وسادتي
مرحبا بكم في متابعه ثانيه للصحف العربيه الصادره هذا اليوم جوله اليوم اعدتها الزميله سميره علي مندي .
ونبداها بابرز العناوين
النهار اللبنانيه
السيستاني يدخل النجف اليوم بمسيرة سلام
'جيش المهدي' يفقد مواقع واعتقال مساعد للصدر
وفي المستقبل اللبنانيه
الدبابات الاميركية على مسافة 20 متراً من مرقد الإمام علي
عودة السيستاني المفاجئة تخلط الأوراق النجفية
وفي السفير نقراء
الصدر وحكومة علاوي يرحبان .. وحشود تستعد للزحف نحوها
السيستاني في النجف اليوم حاملاً مبادرة لإنقاذها
.......................فاصل...............
سميره هناك مقال في صحيفه النهار اللبنانيه للكاتب ابراهيم محمد تحت عنوان نهايه تيار وولاده .. ماذا يقول الكاتب في مقاله؟
الكاتب ابراهيم محمد يقول مع عودة السيستاني ستنطوي مرحلة قدرة شيعة العراق على الاحتفاظ بميليشيا مسلحة اسوة بأكراد الشمال.
ستنطوي الصيغة الانتقالية حيث كان ممكناً ان يكون الجيش العراقي واحداً من الميليشيات المتعايشة تحت المظلة الاميركية.
والكاتب يرى بان نقطة ضعف انتفاضة الصدر الاساسية انها لم تحظ منذ البداية باجماع شيعي بما يحولها الى اعتراض لا يمكن تجاوزه.
يضيف الكاتب
لقد كانت انتفاضة فئة من الشيعة، وكان موقف مرجعية السيستاني منها ملتبساً منذ البداية، ويمكن اختصاره بالتغاضي عن نموها، والتغاضي عن تحجيمها، وفي الحالتين لم يكن مقدراً لها ان تتحول الى الظاهرة التي تبتلع كل المكونات الشيعية الاخرى.
ومثلما كان النصر الكاسح، لظاهرة الصدر، من شأنه ان يهدد المواقع الشيعية الاخرى، فإن الهزيمة الكاسحة للظاهرة نفسها، والتي ارتسمت معالمها في الايام الاخيرة، من شأنها ايضاً ان تهدد التمثيل السياسي للطائفة كفئات وكمجموع.
ومع عودة السيستاني يصعب على كل الاطراف تجاهل ان الصيغة التي يطرحها تشكل المخرج الوحيد الممكن: فالصدر الضعيف الى حد عدم امتلاك ما يتجاوز ورقة الشهادة، لم يعد قادراً على رفض الحماية المشروطة التي يعرضها عليه السيستاني.
وختاما يقول الكاتب ان المخرج الذي يصنعه السيستاني اليوم، بحضوره الجسدي ، وباستدعائه لـ جسد الطائفة، يختتم مرحلة، كان يمكن فيها الخلط بين المعارضة والمقاومة.
لقد مارس السيستاني المعارضة فيما تولى الصدر المقاومة. لكن مقاومته اختلفت عن مقاومة السنة، في علنيتها. واليوم تعود الامور الى نصابها، و تيار الصدر ليس امامه سوى الاختيار بين المعارضة الشرعية والمقاومة السرية. وبين الخيارين لن يبقى هذا التيار واحداً بحسب تعبير الكاتب .
....................فاصل........................
مستمعي الكرام عرض للصحف المصريه من مراسلنا في القاهره احمد رجب
........................فاصل ................

وصلنا الى نهايه جولتنا الثانيه على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وارجوا ان تقضوا اوقاتا طيبه مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG