روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
هيئة علماء المسلمين: الصحافيان الفرنسيان لن يُصابا.
خاطفو الصحافي الأميركي اقتنعوا بإنسانية مهمته فأطلقوا سراحه.
قوة الدفاع الساحلي العراقية تستعد لبدء عملياتها البحرية.
--- فاصل ---
عبد الرحمن الراشد كتب في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"النجف هي حرب على السلطة السياسية، وساحة حرب بين قوى جديدة وقديمة، واستعراض ميداني للخلافات الإقليمية. أيضا هي معركة رجال الدين السياسيين الشيعة، ومن خلفهم تُراقب الجماعات السنية الوضع راغبة في الاستفادة من نتائجها سياسيا.
ومعنى رجال الدين، ليس الفقهاء، بل الذين لهم أيضا حضور سياسي، فيُذكر رجل الدين كما يقال رجل السياسة ورجل الشرطة ورجل الحكومة. والمصطلح ليس سيئا كما نقل مترجما من التاريخ الكنسي الأوروبي وأسقط على الحياة السياسية الدينية العربية والإسلامية بما تشهده من صراعات متعددة المفاهيم. فالعراق ساحة صراع تعكس هذا كله في حروب بعضها غير عسكري، وبصورة تعكس طبيعة التنافس بين المراجع الدينية وامتداداتها من أجنحة وتيارات وفلسفة تتباين بينها حول دور رجل الدين في حياة الناس المدنية وقرارات الحكومة"، بحسب تعبير الكاتب.
ويخلص الراشد إلى القول:
"إذا كانت التركيبة السياسية في الحكم العراقي، كما هو اليوم، تعكس محاصصة طائفية وإثنية صريحة، فان الحكومة نفسها ابتعدت عن الانتماء لأي فريق ديني بدليل أن معركتها ضد جبهة شيعية في النجف تأتي موازية لمعركتها ضد الجماعة السنية المتطرفة في الفلوجة، وحرصت على تطعيم الوحدة العسكرية المكلفة محاربة الجبهات الدينية في المدينتين بشيعة وسنّة وعرب وأكراد في استعراض صريح على وحدة الدولة ضد التمزق الطائفي"، بحسب تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، نطالع مقالا كتبه د. شملان يوسف العيسى تحت عنوان (بين التفاؤل والتشاؤم)، جاء فيه:
"لا أحد يلوم الشعب العراقي على تفشي ظاهرة اليأس والإحباط لدى قطاع كبير منه، فهم كشعب يواجهون محنة لم يمر بها شعب آخر. ففي الدول الأخرى التي تم تحريرها من أنظمتها القمعية الاستبدادية التعسفية، طالبت الشعوب المحررة من المحتل أن يعيد إعمار بلدهم ويضمن أمنهم ويبني مصانعهم ويساعد في بناء مؤسساتهم الدستورية لإقامة ديمقراطية حقيقية مستقرة. هذه التجربة مرت بها دول عدة منها ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية والفيليبين ودول آسيوية أخرى.
ما يحدث في العراق اليوم جاء مفاجأة للجميع بما فيهم قوى التحالف الغربي، لماذا يرفض العراقيون إعادة إعمار بلدهم المدمر؟ وإذا كانت (المقاومة) وطنية وتريد انسحاب القوات الأجنبية، لماذا يقتلون أفراد الشرطة العراقية ولماذا يفجرون آبار النفط ولماذا يحرقون الممتلكات العامة؟ لا توجد مقاومة في العالم تخطف الأبرياء وتعدم من يقوم بالبناء وتصادر حرية المواطنين وتعبث وتسرق، كل ذلك باسم الدين لمحاربة الأجانب"، بحسب تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG