روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طاب مساؤكم اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لبنان وسورية والاردن:
اعد الجولة ويقدمها حسين سعيد:

نبدأ جولتنا هذه برسالة حازم مبيضين من عمان واستعراض لابرز متابعات الشأن العراقي في صحف اردنية.
(تقرير حازم)
مستمعينا الكرام بعد ان استمعنا واياكم الى قراءة للشأن العراقي في صحف اردنية ننتقل الى صحيفة السفير اللبنانية التي نشرت مقالا حمل عنوان ايران واحتمالات المواجهات المقبلة للكاتي الايراني يوسف عزيزي.
يقول الكاتب الايراني يوسف عزيزي بعدما كان العراق لقرون عديدة جارا لايران (من الغرب) اصبحت الولايات المتحدة الاميركية منذ نيسان من العام الماضي جارة لايران بعد احتلالها والقوى المتحالفة معها الاراضي العراقية.
ويوضح الكاتب ان العراق مهم بالنسبة لايران لاسباب عدة منها الوشائج والعلاقات المذهبية القائمة بين الشيعة في ايران والعراق، ووجود العتبات الشيعية المقدسة في العراق، المهمة للايرانيين وابرزها يقع في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء. ويعني هذا انه اذا كانت هناك سلطة قومية النزعة في ايران لتغيرت المواقف والاولويات في السياسة الايرانية اساسا.، كما ان هناك موضوعا عائما في الذاكرة التاريخية للايرانيين يطفو على السطح بين الحين والآخر ويخرج من اللاوعي الى الوعي وهو التمدد الايراني في العراق في فترات تاريخية محددة. وثمة تفاعل برأي الكاتب الايراني بين الخطاب الشيعي الايراني ونظيره العراقي وهذا ما نشاهده خاصة بين الخطابين الشيعيين المتشددين في ايران والعراق وهذا التفاعل عامل قوة مادية ومعنوية للجانبين.
وخلص الكاتب الى ان الادارة الاميركية المتورطة في العراق تحاول التعويض عن ذلك باستخدام الملف النووي الايراني لتضغط على ايران على المستوى الدولي.
ويبدو ان ما يحدث في العراق حاليا وما سيحدث في المحافل الدولية للملف النووي الايراني قريبا ينبئان بتطورات خطيرة يمكن ان تؤدي كما يتوقع بعض المراقبين هنا الى مواجهة نهائية وحاسمة بين ايران والولايات المتحدة.
فاصـــل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع جنبلاط شكاي في دمشق وتعليق صحيفة الثورة السورية على نبأ حضور بوش نهايات كرة القادم في الدورة الاولمبية اذا كان العراق طرفا فيها.
(تقرير جنبلاط)
فاصــل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا منع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG