روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طاب مساؤكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على الصحف
العربية ونكرس هذه الجولة لقراءة في صحيفتي الحياة والشرق الاوسط:

اعد الجولة ويقدمها: حسين سعيد


في الحياة يوجه جهاد الخازن في عموده اليومي (عيون وآذان) نصيحتين الاولى لياسر عرفات والاخرى لاياد علاوي. وما يهمنا هنا هو طبعا نصيحة الخازن الى علاوي، وهي ان يوقف المواجهة مع الشيعة في النجف. ويعرب الخازن عن الاعتقاد بان علاوي بعد طول إقامة في الخارج، وبعد ان استمع كثيراً الى الأميركيين، نسي ان أبناء طائفته لا ينسون ولا يغفرون.
ويقول الخازن انه لايريد وصف موقف حكومة الدكتور علاوي الا بانه مقلق، مؤكدا انه يريد للدكتور علاوي توطيد الأمن ويتمنى له النجاح، لكنه يستدرك قائلا ما هكذا تورد يا سعد الابل.
وفيما يؤكد الخازن انه يريد للدكتور علاوي النجاح في عمله، وانه لايوافق على انتفاضة مقتدى الصدر، يخلص الى ان الدكتور علاوي الموجود في منصبه بموافقة الأميركيين لا يملك التفويض أو الشرعية لمحاربة أكبر طائفة في العراق. فهذا يجب ان ينتظر قيام حكومة عبر انتخابات حرّة، بل ان الدكتور علاوي سيفقد صدقيته وشرعيته المحدودة اذا حارب جيش المهدي بقوات أميركية.
فاصـل
في جريدة الشرق الاوسط يتناول رئيس تحريرها السابق عبد الرحمن الراشد وفي مقال حمل عنوان أحفاد صدام.. لماذا ؟ موضوع الانتقام، وقال هناك من يظن ان الانتقام حق طبيعي ومشروع في التصفيات السياسية، كما رأينا في تهديدات تطلق ضد أحفاد صدام الذين قيل انهم ذهبوا لحضور حفل فني احيته الفنانة هيفاء وهبي، وطالبت الدعوة ايضا بملاحقة من تبقّى من افراد عائلة الرئيس العراقي المخلوع.
ويقول الراشد لو جاز لأحد في النظام الجديد ان يحاسب العائلة على افعال ابيها لما صار هناك فارق بين النظامين. ما فعله صدام بعائلات خصومه جريمة لا تغتفر، ولن تغتفر الجرائم المماثلة، التي قد تطول ابناء الملاحقين او المسجونين من رموز النظام السابق.
ويخلص الراشد الى انه لعل في ظهور بعض اقرباء صدام والحديث في وسائل الاعلام تقليدا جديدا في العالم العربي يحتسب لصالح العراق الجديد الذي يميز بين الثأر والمحاسبة القانونية وينأى بمظهره السياسي والقانوني ان يشابه العراق القديم، رافضا ان تسود قوانين الغاب.
فاصــــل
مستمعينا الكرام وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب ومتابعة صحفية مصرية للشأن العراقي.
فاصـــل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا منع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG