روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الصدر يتهم قوى شيعية بالتآمر على تياره وجيشه يستعد للانسحاب من مسجد الإمام علي.
نيبال تحقق في خطف 12 من مواطنيها في العراق.
--- فاصل ---
تحت عنوان (القرار الصعب)، كتب د. شملان يوسف العيسى في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"اتخذت الحكومة العراقية المؤقتة قراراً جريئاً وصعباً بإمهال مقتدى الصدر وقواته عدة ساعات لتنفيذ قراراتها السابقة المتعلقة بحل الأزمة، وهي حل الميليشيات المسلحة وإيقاف الأعمال التخريبية في عموم مناطق العراق وترك المسلحين لمدينة النجف الأشرف والصحن الحيدري الشريف.
بهذا القرار السليم اتخذت الحكومة العراقية موقفاً واضحاً ليس فقط من انتشار ظاهرة العنف المسلح من قبل جماعة سياسية إسلامية تستغل الدين لأغراض سياسية بحتة، بل اتخذت قراراً صعباً خاصاً برفض مفهوم الدولة الدينية التي تطالب بها جماعات الإسلام السياسي في العراق سواء السنة منهم أو الشيعة"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف العيسى:
"..طوال حكم العراق منذ استقلاله في العشرينيات من القرن الماضي وحتى الآن لم يتم حكمه من قبل حكومة دينية. تحرير العراق من قبل قوات التحالف الغربي يعتبر فرصة تاريخية لإعادة الأوضاع الطبيعية في العراق بإجراء انتخابات حرة وإعطاء الأحزاب المضطهدة والمبعدة عن المشاركة السياسية فرصة للتعبير عن آرائها وإدارة التغير سلمياً نحو الأفضل"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا كتبه محمد الأشهب تحت عنوان (النجف كمقدمة لحربٍ على إيران)، وجاء فيه:
"الحرب على مقتدى الصدر ومناصريه وجه آخر لسيناريوهات الحرب على إيران. ويبدو أن الرئيس خاتمي مدرك لذلك، ولا تعني دعوته إلى انعقاد قمة إسلامية طارئة سوى دعوة الدول الإسلامية إلى تحمل المسؤولية إزاء ما هو قادم. لكن غياب هذه المنظومة حيال تطورات الوضع في العراق بدءاً من الاستسلام لقدر الحرب والإذعان للضغوط الأميركية حيال التعاطي والحكومة العراقية المؤقتة، وصولاً إلى الاكتفاء بالتكهن حول مستقبل البلاد، يجعل من الصعب عليها أن تركب قطاراً يكاد يصل إلى محطة مجهولة"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب أن "ما تفعله إيران اليوم أنها تسعى إلى إبقاء المعركة مع أميركا فوق الأراضي العراقية المستباحة لأي تطور، والحؤول دون انتقالها إلى أراضيها، فهي تعرف اتجاه حركة الرياح وتريد التأثير في الوجهة التي قد تصل إليها". ثم ويخلص إلى القول إن "من الخطأ تصوّر المستنقع العراقي فشلاً، لأن بعض الفشل يشجع على المغامرة. نحن في عصر بلا عواطف، قلبه من فولاذ وشريانه يسيل نفطاً اسود"، على حد تعبير كاتب المقال محمد الأشهب في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG