روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، نواصل جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم وننتقل بكم إلى لندن والقاهرة ، حيث رصدنا أهم العناوين التالية في الصحف الصادرة هناك. الجولة أعدها ويقدمها اليوم أياد الكيلاني ، ويشاركني الإعداد والتقديم مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب).
وإليكم أولا بعض العناوين التي أبرزتها هذه الصحف:

مقاتلو جيش المهدي غير المحترفين يتهاوون خلف مدافعهم المتصدعة.

بغداد تلجأ للقوة لإخراج الصدر ، وقصف أميركي عنيف للنجف.

قصف بالهاون للسفارة الأميركية ، وحرق مقر شركة نفط الجنوب في البصرة.

مساعدو الصدر يرفضون شروط بغداد لاستسلامه ، ويهددون بتفجير آبار النفط في الجنوب.

--------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا للكاتب (أمير طاهري) بعنوان (العراق بين النيران الثلاث والفردوس اليتيم) ، يحدد فيه أربعة خيارات من السياسة العربية المتاحة أمام العراق ، وأولها يمكن وصفه بالخيار الديمقراطي. وقد رأينا مثالا له هذا الأسبوع في انعقاد المؤتمر الوطني في بغداد. أما الخيار الثاني المطروح أمام العراق هو ذلك النوع من الطغيان القائم على تحريفات المثل الوطنية. هذا الطغيان الشبيه بنوسفيراتو، وهو ذلك الوحش الجريح والذي يرفض مع ذلك أن يموت، وتمثله بقايا النظام التكريتي.
والخيار الثالث هو سياسة المليشيات التي يمثلها مقتدى الصدر. وقد جرب هذا الخيار في عدة دول إسلامية، وخاصة لبنان وأفغانستان، حيث قادت إلى حروب أهلية دموية.
أما الخيار الرابع الموجود في العراق فلا هو عراقي ولا هو خيار. إذ يتمثل في مجموعات إرهابية غير عراقية تنشط في بضع مناطق داخل بغداد وبالقرب منها.
ويخلص الكاتب إلى أنه يجب على الشعب العراقي فعل كل ما بوسعه للحيلولة دون أن يصبح بلدهم «قضية» للقوميين والإسلاميين ، فالعراقيون لا يريدون قضية يموتون من أجلها فيما يشعر عرب آخرون بالحاجة إلى علاج حالة الذل التي يشعرون بها.

-------------فاصل-------------

ونستمع فيما يلي ، مستمعينا الكرام ، إلى الرسالة الصوتية التي وافانا بها مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) ، وتتضمن ما رصده من شؤون عراقية تناولتها الصحف المصرية اليوم.
(القاهرة)

-------------------فاصل------------
تنتهي بهذا جولتنا على الصحافة العربية لهذه الساعة. أشكركم على متابعتكم وأدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG