روابط للدخول

مسلحون تابعون لمقتدى الصدر، يخلون مرقد الإمام علي في النجف، و الشرطة العراقية تحل محلهم، رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي، يتعهد بأن لا يقع هجوم على مسجد الإمام علي في مدينة النجف


أياد الكيلاني

تفيد الأنباء الواردة من النجف بأن المسلحين التابعين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد أخلوا مرقد الإمام علي، وأن الشرطة العراقية حلت محلهم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة الداخلية العراقية قولها إن الشرطة العراقية دخلت إلى المرقد، وإن جميع المسلحين التابعين لمقتدى الصدر قد خرجوا منه.


تعهد رئيس الوزراء العراقي المؤقت أياد علاوي في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية اليوم الجمعة بالا يقع هجوم على مسجد الإمام علي في مدينة النجف الأشرف وقال إن غصن الزيتون لا يزال ممدودا للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وميليشياته.
وجاء في حديث علاوي : "لن نهاجم المسجد ، لن نهاجم مقتدى الصدر في المسجد. غصن الزيتون لا يزال ممدودا.
" لسنا محاربين.بل على العكس نريد حلا سلميا."
وحث علاوي الصدر على السعي إلى أن يسلك طريقا سياسيا لشكاويه ضد الحكومة وقوات الاحتلال .
وأضاف: "بوسعه الانضمام إلى العملية السياسية وسيلقى ترحيبا. ليس لدينا اعتراضات."
وتابع موضحا: "إذا كان لديه أي مشكلات سياسية مع الحكومة ومع القوة متعددة الجنسيات فبوسعه أن يتم اختياره زعيم العراق عندما تبدأ الانتخابات خلال شهرين أو ثلاثة اشهر .وحينئذ فباستطاعته أن يفعل ما يشاء دون أن يحاول أحد سحقه."
واتهم علاوي ميليشيا الصدر بتلغيم مرقد الإمام علي.
ووصف علاوي أحدث هجمات شنتها القوات الأمريكية والعراقية على ميليشيا الصدر بأنها "عمليات تطهير" بعيدا عن المزارات واستهدفت جعل النجف آمنة للسكان.
وأضاف "الشرطة والقوات المسلحة العراقية طهرت بنجاح معظم بلدة النجف . وتركت المزارات."

أعلنت وزارة الصحة العراقية اليوم الجمعة أن ما لا يقل عن 77 عراقيا قتلوا كما أصيب 70 آخرون في مدينة النجف خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأضافت أن 13 عراقيا قتلوا أصيب 107 آخرون في بغداد كما قتل شخص وأصيب آخر في البصرة خلال نفس الفترة.
وقالت الوزارة إن هؤلاء القتلى والجرحى سقطوا في القتال بين ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية والحكومية.
وأضافت أن ستة ممن قتلوا في النجف من رجال الشرطة الذين قتلوا في هجوم بقذائف الهاون.


نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى شهود عيان قولهم إن طائرات حربية أمريكية هاجمت أهدافا في مدينة الفلوجة السنية للمرة الثانية اليوم الجمعة.
وقالوا إن الطائرات الأمريكية أطلقت ثلاثة صواريخ على المنطقة الصناعية بهذه المدينة . وقالت مصادر المستشفى انه لم ترد على الفور تقارير بشأن الخسائر.

دعا محمد حسين فضل الله المرشد الروحي للشيعة في لبنان اليوم الجمعة إلى حل سلمي لمشكلة النجف محذرا من أن طريقة تعامل الحكومة العراقية مع الأزمة سوف تكون لها نتائج سلبية.
وقال فضل الله في خطبة الجمعة "نعتبر أن تمكين القوات الأمريكية وحلفائها من العدوان على النجف الأشرف وعلى المسلمين يمثل جريمة كبرى في أعلى المستويات."
وأضاف: ندعو إلى حل المسألة في النجف وغيرها بالوسائل السلمية لان الطريقة التي تمارسها الحكومة سوف تؤدي إلى نتائج سلبية كبرى على صعيد الواقع العراقي من اكثر من جهة."

نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر أنه دعا مقاتليه إلى مواصلة القتال في مدينة النجف الشيعية المقدسة حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسمه.
ونقلت عن الشيخ احمد الشيباني قوله في ضريح الإمام علي حيث يتحصن مقاتلو جيش المهدي إن "مقتدى الصدر طلب من أنصاره مواصلة القتال".
ويأتي نداء الصدر هذا بعد أن دعا مقاتليه مساء الخميس إلى إخلاء مقام الإمام علي في النجف لكنه رفض نزع أسلحة الميليشيا الموالية له .
وشهدت النجف صباح الجمعة هدوءا هشا بعد ليلة شهدت عمليات قصف عنيف حول البلدة القديمة قرب ضريح الإمام علي حيث يتحصن مقاتلو ميليشيا جيش المهدي .
ونقلت الوكالة عن مراسلها في المدينة انه لم تسمع أصوات إطلاق نار صباح الجمعة بعد أن شهدت المدينة ليلة قصف لا سابق لها منذ بدء المعارك بين ميليشيا جيش المهدي والقوات الأميركية في الخامس من الشهر الجاري.
وجاءت عمليات القصف تلك بعد أن وجه رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي مساء الخميس ما أسماها دعوة اخيرة للصدر والميليشيا الموالية له لإلقاء سلاحهم وإخلاء الصحن الحيدري في المدينة القديمة التي تشهد معارك منذ أسبوعين.
وقال علاوي في مؤتمر صحافي "لن نسمح بوجود أي ميليشيا مسلحة. هذه هي الدعوة الأخيرة لإخلاء الصحن الحيدري والاندماج في العمل السياسي والمساهمة في توحيد صفوف الشعب العراقي" بدون أن يحدد أية مهلة لهذا الإنذار.

وتابع علاوي: "علمنا أن مقتدى الصدر مستعد للاستجابة إلى مطالب الحكومة والمؤتمر الوطني (...) نحيي مثل هذه التصريحات ونؤكد أننا مستعدون لقبول هذه المبادرة في حال كان (الصدر) مستعدا ليجسدها موقفا ثابتا وحاسما عبر تصريحات شخصية".
وأوضح علاوي: "إننا نريد أن نسمع منه مباشرة موقفه النهائي من الشروط التي تبناها ممثلو الشعب العراقي من أعضاء المؤتمر الوطني والحكومة العراقية". وأضاف أن "الحكومة راغبة في الوصول إلى حل سلمي للازمة لكن (مقتدى) يكابر".
وكان وزير الدفاع العراقي حازم شعلان الذي شارك في المؤتمر الصحافي أكد أن رجاله "مستعدون للتحرك" لكن الحكومة قررت "إعطاء المزيد من الوقت لمقتدى الصدر للتفكير".



صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أمس الخميس أن دمشق تؤيد انعقاد اجتماع "طارئ" للدول المجاورة للعراق بعد أن دعت إيران في وقت سابق إلى ذلك نظرا لما وصفتها بالأوضاع "الحرجة" في هذا البلد.
وقال المصدر إن "سوريا التي تشعر بالقلق والأسى لما يحدث في النجف الأشرف تؤيد الدعوة المطروحة لعقد اجتماع طارئ للدول المجاورة للعراق ، وأضاف أن سوريا "تؤكد حرصها على أمن العراق واستقراره".
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية نقلت عن وزير الخارجية كمال خرازي قوله خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني مروان المعشر الأربعاء "لقد حان الوقت ليساهم جيران العراق في حل أزمته".
ووصف خرازي الوضع في العراق بأنه "حرج" داعيا جيرانه إلى التدخل لوقف العنف وحماية العتبات المقدسة.
وكان خرازي حذر في وقت سابق من دخول القوات الأميركية إلى مرقد الإمام علي في النجف حيث التجأ العديد من العراقيين ، معتبرا أن مثل هذا الأمر يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين في العالم وخصوصا الشيعة منهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG