روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي وسادتي
مرحبا بكم في متابعه ثانيه للصحف العربيه الصادره هذا اليوم جوله اليوم اعدتها الزميله سميره علي مندي .
ونبداها بابرز العناوين
النهار اللبنانيه
الحكومة العراقية لوّحت بالحل العسكري فقبل الصدر مطالبها
لائحة السلطة فازت بعضوية المجلس الوطني بالتزكية
وفي المستقبل اللبنانيه
الصدر يوافق على الشروط
وخطة اقتحام الصحن جاهزة

وماذا اخترت لنا من مقالات الراي ياسميره ؟
اخترت من صحيفه السفير اللبنانيه مقالا للكاتب علاء اللامي تحت عنوان المنتصر والمهزوم في معركه النجف يقول فيه الكاتب بعد المعارك الضارية والعنيفة التي شهدتها مدينة النجف، لم يعد أحد يشك في أن المحتلين وحلفاءهم المحليين قد أحرزوا نصرا عسكريا لا يمكن نكرانه حتى بعد انسحابهم التكتيكي من وسط المدينة. وتكملة الشطر الثاني من البيت معروفة وتقول بأن تطويرا لحالة مناهضة ومقاومة الاحتلال قد حدث وأن تقدما سياسيا نسبيا نحو تحقيق الهدف المركزي ألا وهو إجبار الاحتلال على الانسحاب واستعادة السيادة العراقية قد تحقق.
وعلى الرغم من كل ما عبرت عنه ظواهر الأمور والأحداث فإن نصرا حقيقيا لم يتحقق لمن تقدم عسكريا مثلما أن هزيمة فعلية لم تحصل على الأرض لمن تراجع عسكريا على حد تعبير علاء اللامي في السفير اللبنانيه.
....................فاصل........................
سميره هناك مقال عن الوضع في مدينه النجف والاحداث الاخيره نشر في صحيفه النهار البيروتيه هل لك ان تعرضيه لنا ؟
بالتاكيد فريال المقال للكاتب محمد ابراهيم حيث يرى بان موافقة مقتدى الصدر على مبادرة المجلس الوطني العراقي لحل ازمة النجف تثير اكثر من سؤال.
هل هي مجرد مناورة تهدف الى احباط استعدادات بلغت ذروتها اميركياً وعراقياً للقضاء على جيش المهدي؟
ام ان الظاهرة "الصدرية" وصلت الى مداها, فأثبت الاختبار الاخير ضآلة القوى المعترضة وتفتتها في مواجهة تماسك مستجد على جبهة السلطة العراقية الوليدة؟
الكاتب يضيف لقد استعمل مقتدى الصدر كل الاوراق التي يمتلكها, وتدخلت لمصلحته القوى التي تعتبر نفسها معنية بصموده, ومع ذلك وصلت المواجهة في النجف الى نقطة بدا واضحا معها ان الحسم لن يكون لمصلحته. هل اقتنع مقتدى الصدر اخيرا بأنه لم يعد متاحا له سوى الانخراط في العملية السياسية الجارية تحت المظلة الاميركية بحسب تساؤل الكاتب محمد ابراهيم في النهار البيروتيه.
..................فاصل....................
ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.
........................فاصل ................

وصلنا الى نهايه جولتنا الثانيه على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وارجوا ان تقضوا اوقاتا طيبه مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG