روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طاب مساؤكم واهلا بكم الى جوله على اهم ما نشرته صحف خليجية يوم الاربعاء من متابعات للشأن العراقي:

اعد الجولة ويقدمها: حسين سعيد

اعتبر الدكتور حسن مدن في صحيفة الخليج الاماراتية ان السيد مقتدى الصدر تحول الى ظاهرة سياسية أثارت وتثير كل هذا الجدل، وتجر خلفها كل هذه التبعات السياسية والأمنية الخطرة بسبب خطأ فادح ارتكبته الولايات المتحدة لحظة تدشينها اللعبة السياسية الداخلية في العراق بعيد سقوط النظام السابق، وهذا الخطأ الفادح ليس سوى استبعاد مقتدى الصدر من الترتيبات السياسية التي باشرت بها لإقامة معادلة داخلية بين الفرقاء الذين نشطوا في الساحة في مرحلة ما بعد صدام، خاصة في تشكيلة ما عرف في حينه بمجلس الحكم والحكومة التي تمخضت عنه.
ويخلص الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان شيء ما الى ان ظاهرة مقتدى الصدر تفاقمت نتيجة الأداء السياسي المرتبك للولايات المتحدة وللقوى السياسية العراقية الفاعلة التي اشتركت في ترتيب الوضع السياسي المؤقت بعيد سقوط صدام حسين. كان يمكن لهذه الظاهرة ان تظل عند حدودها الطبيعية التي تتناسب وحجمها الحقيقي قبل ان تتضخم وتكبر. والتداعيات التي نشأت عن هذا الخطأ لن تسوى بالقوة العسكرية، ليس لأن هذا مستحيل او صعب، وإنما لأنه سيفتح على مزالق أكثر خطورة. ليس سوى الحل السياسي الذي يؤمن لمقتدى الصدر، أيا كان الرأي فيه وفي ادائه السياسي، مكانا في ترتيبات مستقبل العراق، وليس واضحا ما اذا كان المعنيون بالأمر يدركون ذلك او يريدونه.
فاصـــــل
في صحيفة البيان الاماراتية اعتبر الكاتب علي بدوان ان ما يجري على أرض النجف وكربلاء وباقي المحافظات العراقية يعبر عن التناقض الحاد بين مصالح الشعب العراقي ووجود الاحتلال ذاته، وسياساته التي أعادت انتاج التسلط وجعلت من السفير الأميركي نيغروبونتي بمثابة الباشا الجديد على رأس العراق وشعبه في زمن توارى فيه عصر الباشا والحاكم المطلق.
واعتبر الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان تناقض المصالح في العراق
ان أحداث النجف ومحافظات الجنوب في العراق تؤشر بقوة على تهافت شعارات الحرية المستوردة، وشعارات الاصلاح الوافدة تحت جنازير الدبابات، فالترياق القادم والذي بشر به وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لم يكن سوى ترياق مغشوش لا علاقة له بحرية العراق وشعب العراق، وباسقاط النظام الشمولي السابق.
وتؤكد المؤشرات برأي الكاتب بدوان ان العراق الوطن العريق وشعبه بلغ من العمر والنضج عتياً ولا يحتاج لوضعه تحت الوصاية الأجنبية، كما لن يكون الغنيمة واللقمة السائغة التي تتقاسمها وتنهشها ذئاب الغزو، حسب تعبير الكاتب.
فاصـل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى واياكم مع الرسالة الصوتية لمراسلنا في الكويت سعد العجمي ومتابعة صحفية للشأن العراقي.
(تقرير سعد)
فاصـل
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف خليجية، نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG