روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طاب مساؤكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على الصحف العربية ونكرس هذه الجولة لقراءة في صحيفتي الحياة والشرق الاوسط وصحف مصرية:

اعد الجولة ويقدمها: حسين سعيد

اعتبر الكاتب الاردني صالح قلاب ان اخطر ما في ظاهرة جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر هو أنها تتخذ الطابع المذهبي من جهة، وتشكل من جهة اخرى الثغرة الاساسية للنفوذ الايراني المتعاظم في العراق. ولهذا فإن الحماس الذي أبدته وتبديه بعض القوى والاحزاب العربية وبعض الدول وبعض الهيئات الاسلامية، سينقلب، برأي الكاتب ذات يوم قريب الى ندم وفي وقت، ربما، يصبح فيه الندم غير نافع ولا قيمة له.
ويعتقد قلاب وهو وزير اردني سابق للاعلام في مقاله في جريدة الشرق الاوسط والذي حمل عنوان الحرب إيرانية ـ أميركية.. والقادم سيكون أعظم ان مقتدى الصدر ومعه جيش المهدي بالطبع «باروميتر» حرارة العلاقات الإيرانية ـ الإميركية. ولهذا فإن ما يجب ألا يغيب عن البال هو تلك المقدمات التي سبقت حرب النجف الأخيرة، حيث رفع الأميركيون درجة استهدافهم لإمكانيات إيران النووية الواعدة، وحيث وصف بعض وزراء الحكومة المؤقتة طهران بأنها غدت عدو العراق الأول، فرد من البصرة ممثل مقتدى الصدر هناك بالتهديد بفصل بعض محافظات الجنوب عن الدولة العراقية.
ويخلص قلاب الى ان هناك مقاومة حقيقية للإحتلال الاميركي رغم إختلاط الحابل بالنابل، ورغم إستفحال ظاهرة الزعران وعصابات الخطف والسلب والنهب والقتل. لكن وفي كل هذه الأحوال، فإن الذي من غير الممكن إنكاره هو ان الجزء الأكبر مما يجري في العراق سببه الصراع الأميركي ـ الإيراني المحتدم، وهو أن حرب النجف هي في حقيقة الأمر، حرب إيرانية ـ أميركية.
فاصـــــل
في صحيفة الحياة اشار الكاتب الايراني صادق الحسيني الى ان جولات مقتدى الصدر مع الاحتلال الأميركي للعراق وصولات «جيشه» في ساحات الكر والفر السياسي، وخاتمة المطاف حرب النجف المفتوحة على مصاريعها باتجاه العالم الإسلامي برمته والمذابح التي ترتكب بدم بارد هذه الأيام في المدينة المقدسة والصمت المريب الذي اطبق طوال أسبوع على العالم أجمع ابتداء من مرجعيات النجف، مروراً بالأحزاب الوطنية العراقية والجامعة العربية ودول الجوار والمؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة، وصولاً إلى الفاتيكان والمراكز الدينية الكبرى في العالم.
واشار الحسيني في مقال حمل عنوان الصدر الثالث بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي نشرته الحياة الى ان المآخذ على مقتدى الصدر هو أنه ليس «محنكاً» بالسياسة! لا يأخذ ويعطي! نبتة برية! وأنه جمع من حوله كل «البروليتاريا الرثة» من الطبقات الشعبية الدنيا التي تضم في صفوفها المجرمين والجناة الخارجين لتوهم من سجون صدام حسين والبعثيين السابقين ممن لم يعد لهم مكان لا في أوكار الإرهاب المتجددة ولا في دور «التأهيل» الجديدة.
فاصـــل
مستمعينا الكرام وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب واستعراض لأهم ما جاء في تعليق لصحيفة اخبار اليوم القاهرية
فاصـــل
مستمعينا بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتا ممتعا منع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG