روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
المؤتمر الوطني يتبنى مبادرة من ثلاث نقاط لإنهاء أزمة النجف.
النجف: قتال عنيف ودروع بشرية حول الصحن الحيدري.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (فرصة تاريخية لن تتكرر):
"هي فرصة تاريخية لكي يثبت الشعب العراقي للعالم أنه قادر على تخطي الصعاب، وعلى الخروج من المأزق ومن عنق الزجاجة. وهي فرصة تاريخية للعراق والعراقيين للإثبات للعالم بأنهم قادرون على دحر الإرهاب والإرهابيين الذين تسللوا تحت جنح الظلام كالخفافيش، وأخذوا يروعون المجتمع العراقي ويمارسون أبشع أنواع القتل وسفك الدماء. وهي فرصة أكثر من تاريخية لبلد العراقة والحضارات بأنه قادر على العودة للوقوف على رجليه وإعادة بناء ما دمرته سنوات القهر والحرمان والممارسات الديكتاتورية، فالمؤتمر الوطني الذي جمع تحت مظلته (مصلحة العراق) وكل الفصائل والتيارات تقريبا، أثبت أنه قادر على مواجهة التحديات، وقطع على المتشككين والمشككين أي بارقة أمل بفشل لغة الحوار وتسيّد قعقعة السلاح، وفوّت على الدخلاء في الشأن العراقي فرصة الشماتة برؤية العراق متشتتا ومقطع الأوصال"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف (الاتحاد) "إن الشعب العراقي اليوم مطالب، بكل فئاته، بالانضواء تحت مظلة المؤتمر الوطني.. فالفصائل مطالبة بأن تنأى بنفسها عن أن تكون ألعوبة بأيد وأصابع أجنبية تحركها كيفما تشاء، والتنظيمات التي صارت مسلحة في فترة الفلتان الأمني عليها أن تتحول إلى أداة بناء لا أداة هدم، وعليها أن تتيقن بأن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح، وأن السماح بوجود السلاح بعشوائية يعني مباشرة غيابا كليا للأمن والاستقرار وعودة إلى زرع الرعب والإرهاب والموت في نفوس المواطنين العراقيين الآمنين"، على حد تعبير الصحيفة الإماراتية.
--- فاصل ---
مشاري الذايدي كتب في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"الإشارات المتكررة، أو التصريحات الملتهبة لوزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ، عن التورط الإيراني في إفساد الوضع في العراق، لم تأت من فراغ، وهي تؤكد أن المسألة ليست مزحة، هناك بالفعل ما يمكن قوله عن الدور الإيراني في هذا الصدد"، على حد تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"من جهة أخرى ، هناك لاعبون آخرون في العراق ، غير إيران، سواء على مستوى الدول الإقليمية، أو، وذلك اخطر وأعقد، على مستوى الإيديولوجيات في العالم العربي والإسلامي ، مرتابة من المستقبل المختلف والموعود به على ضفاف دجلة ومهد الآشوريين .."، بحسب تعبيره.
ثم يخلص إلى القول:
"حينما شاهدت الصور المعبرة الآتية من بغداد، نفس المدينة التي تعرض فيها المظاهرات الصاخبة الرافعة لصور الصدر وخطب الأعظمية، صور جموع الشباب الهاتفة بحياة منتخبها الوطني الأولمبي لكرة القدم ، الذي حقق الانتصار الثاني في أوليمباد أثينا، وهم يرفعون علم البلاد، ويهتفون (عاش العراق)، وليس الحزب الفلاني أو الزعيم العلاني أو الشيخ أو السيد، بل العراق الذي هو أبقى وأعلى من هذا الفتات الصغير .. انزاحت سحابة القتامة قليلا ، مفسحة شرفة زرقاء يطل منها (الحلم) العراقي رغم كل الصعاب"، بحسب تعبير الكاتب مشاري الذايدي.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG