روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
تطويق وسط النجف والحكومة والصدر يقبلان مقترحات وفد الوساطة.
الياور في تركيا: لا مكان لناشطي حزب العمال الكردستاني في العراق.
--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية نطالع مقالا عن (المؤتمر الوطني العراقي) كتبه د. شملان يوسف العيسى، وجاء فيه أن أهمية المؤتمر تنبع من كونه:
"يشكل فرصة تاريخية للمؤتمرين لمناقشة العديد من المشاكل التي يمر بها بلدهم بروح ديمقراطية حرة بعيداً عن لغة (الإرهاب). المؤتمر بالتأكيد لن يحل جميع مشاكل العراق في ظرف ثلاثة أيام، ولكن هنالك فرصة للحوار والنقاش بين الأخوة الفرقاء للاتفاق حول طبيعة العراق الذي يريدونه وكيف يمكن فرش الأرضية لصالحه لإقامة نظام تعددي ديمقراطي في العراق بعد انتهاء الفترة الانتقالية"، بحسب تعبير الكاتب.
ويخلص العيسى إلى القول إن "المؤتمر الوطني العراقي أمام خيارات تاريخية صعبة، إما الوقوف مع الحكومة المؤقتة ودعمها لإقامة دولة ديمقراطية يشارك فيها جميع العراقيين إيجابياً، أو إقامة دولة دينية لا يعرف أصحابها حتى الآن ماذا يريدون؟ لكن الواضح من أعمالهم المشينة ينم عن وجود رجال عصابات (إرهابيين) يتاجرون بالدين وتدعمهم تيارات قومية وإسلامية متصورة أن الفلوجة يمكن أن تتحول إلى معارك مثل الحروب الصليبية. نتمنى للمؤتمر الوطني النجاح والتوفيق في تحقيق مهامه الصعبة"، بحسب تعبير كاتب المقال د.شملان يوسف العيسى في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

غسان شربل كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"من ركام نظام صدام حسين أطلّ مقتدى الصدر. منذ الأيام الأولى قرع بعنف على أبواب عراق ما بعد صدام معلناً وجوده ومطالباً بالاعتراف به. جاء متكئاً على إرث شهيدين ورصيد عائلي. كانت إطلالته اقتحامية وكأنه اندفع لحجز مقعد في مكان فارغ يتسابق العراقيون لاقتسامه. جاء بعموميات لا يصحّ أبداً وصفها بالبرنامج أو مقدمات برنامج. وبدا باكراً انه يؤمن بأسلوب انتزاع الأدوار والمواقع اكثر مما يؤمن بالتنافس للفوز بها. ممارساته الأولى أوحت بأنه قادر أن يخيف اكثر مما هو قادر أن يقنع"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف شربل:
"تحوّل مقتدى الصدر مشكلة لحكومة أياد علاوي. لا تستطيع الانحناء أمام مطالبه. ولا تستطيع شطبه. ويصعب عليها إقناعه وتنظيم الرقصة معه. صارت قوته تهديداً لهيبتها ونفوذه المتصاعد تهديداً لوحدتها. تحول تحدياً يومياً لا بد من الاصطدام به.
وتحول مقتدى الصدر مشكلة للأميركيين خصوصاً مع تزايد الحديث عن خيط إيراني في تحركه. آخر ما يحتاجون إليه هو الدخول في مواجهة مع الطائفة الشيعية وخوض حرب شوارع على مقربة من مرقد الإمام علي وفي مدينة الصدر. لكن الانحناء أمام صعوده متعذر وشطبه مكلف للغاية والرقص معه بالغ الصعوبة"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG