روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
نقراء في الشرق الاوسط

العراق: المؤتمر الوطني يؤجل «هجوما واسعا» على النجف
الياور: الحلول السلمية هي الطريق الأنسب لتحقيق المطالب * جنرال أميركي: إعادة الإعمار ستضاعف 10 مرات
العراقيون قلقون على الضريح لا على ما قد يحصل للصدر
القوات الأميركية اختارت استراتيجية رابحة: محاربة «جيش المهدي» خارج المرقد وعزله داخله
7 آلاف كوري يحتجون على إرسال قوات إلى العراق
وزير الشباب والرياضة: رفعنا علم العراق في الأولمبياد بعقلية جديدة
جنرال هولندي يقود بعثة الأطلسي إلى العراق
وفي الحياه نقرا
تجدد القتال يطغى على بداية المؤتمر الوطني ودعوة لحل سلمي تلقى استجابة حكومة علاوي


سميره في صحيفه الحياه اللندنيه هناك مقال للكاتب عبد الوهاب بدرخان هل لك ان تعرض لنا ما جاء فيه ؟
الكاتب عبد الوهاب بدرخان كتب مقالا عن المؤتمر الوطني الذي يعقد الان في بغداد حيث يرى بانه كان يجب عقد هذا «المؤتمر الوطني» لأنه استحقاق عراقي ودولي في آن، ولأنه خطوة واجبة على طريق الانتخابات، ولأن شيئاً يجب ألا يعطل هذه المسيرة. لم يفترض أحد أن روزنامة بناء النظام الجديد في العراق ستطبق بلا عراقيل ولا مشاكل. ولم يعتقد أحد أن الأجواء الأمنية ستكون مثالية في هدوئها. هذا المؤتمر ليس نهاية مطاف ولا هو غاية في حد ذاته، كما أنه لا يخص فئة محددة، بل هو إطار تمثيلي موقت هدفه تحريك عجلات دولة لا تنفك تحاول أن تولد.
الكاتب يضيف بالطبع كانت هناك صعوبات في اختيار أعضاء هذا المؤتمر، فلا أحد يعترف حالياً بأحد في العراق، ولا طرف أو هيئة أو زعامة أو حزب تتمتع بمواصفات الشرعية والمرجعية. ولأن الداخل لم يبد حتى الآن أي قدرة على انتاج الشرعية أو منحها، فإن الخارج تولى المهمة. أولاً عندما أضفت الأمم المتحدة نوعاً من «الشرعية الدولية» لقوات الاحتلال بصفتها الجهة الوحيدة صاحبة السلطة وبالتالي يمكن أن تحاسب وفقاً للقوانين الدولية. وثانياً عندما شاركت الأمم المتحدة ولو شكلياً في تأليف حكومة عراقية موقتة منحت أيضاً نوعاً من «الشرعية الدولية» لإدارة البلد في انتظار انتخابات تنبثق منها حكومة ذات سيادة وشرعية.
في ظل هذه الشرعية الغامضة والملتبسة، لا بد أن تبقى «سلطة الاحتلال» صاحبة اليد العليا والصوت الأعلى في صنع القرار.
الكاتب يرى بان معارك النجف كشفت حقيقة ما سمي «نقل السلطة». وزاده انكشافاً ما حصل في مفاوضات وقف النار في النجف، إذ لم يشرح أحد كيف أمكن التوصل إلى اتفاق ولا كيف أمكن احباط هذا الاتفاق، ولا لماذا توقفت الاشتباكات، ولا لماذا استؤنفت. وفي غياب أي تفسير سياسي أو أمني، وفي ضوء تجارب مماثلة في أماكن أخرى، يمكن القول ان «الاتفاق» الذي قيل انه انجز لم يعجب «قوات الاحتلال» فطلبت من «مستشار الأمن القومي» أن ينسحب ويوقف كل تفاوض بحسب تعبير عبد الوهاب بدرخان في الحياه اللندنيه.

.......................فاصل .......................
ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.

.................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG