روابط للدخول

الحكومة العراقية تستأنف الحملة العسكرية في النجف بعد انهيار محادثات الهدنة مع أنصار مقتدى الصدر، الحكومة العراقية تعلن أنها ستفرض حظر التجول لفترة ثماني ساعات في وسَط بغداد أثناء انعقاد المؤتمر الوطني


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة اليوم السبت أنها ستفرض حظر التجول لفترة ثماني ساعات في وسَط بغداد غداً الأحد أثناء انعقاد المؤتمر الوطني بحضور نحو ألف وثلاثمائة مندوب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن فلاح حسن النقيب وزير الداخلية قوله إن حظر التجول سيُفرض في منطقة الشيخ معروف وجانب الكرخ بين الساعة الثامنة صباحا والرابعة بعد الظهر.
هذا وكان فؤاد معصوم رئيس اللجنة التحضيرية العليا المكلفة الإعداد للمؤتمر الوطني أكد في وقت سابق اليوم أن المؤتمر سينعقد غدا الأحد داعياً تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى المشاركة فيه.

ذكرت الحكومة العراقية المؤقتة أنها ستستأنف الحملة العسكرية في النجف بعد انهيار محادثات الهدنة مع أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم السبت.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي قوله في مؤتمر صحفي إن الحكومة ستستأنف عمليات التطهير العسكرية في النجف لإقرار القانون والنظام هناك.
وأضاف أن الحكومة بذلت قصارى جهدها للتوصل إلى حل سلمي للقتال الذي أودى بحياة المئات.

من جهته، حمّل ممثلٌ للصدر رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي المسؤولية عن إخفاق المحادثات قائلا إنه تراجع في آخر لحظة.
رويترز نسبت إلى علي سميسم الممثل السياسي للصدر تصريحه لفضائية (الجزيرة) بأن أنصار الصدر اتفقوا مع الربيعي على جميع النقاط إلا أن علاوي استدعاه وأنهى المسألة.
ووصف سميسم ما حدث بأنه "مؤامرة" لارتكاب مذابح ضخمة في العراق قائلا إن المستهدَفين بذلك ليسوا أنصار الصدر وحدهم بل كل من يرفض الاحتلال، بحسب ما نقل عنه.


وفي وقت سابق اليوم، صرح ناطق باسم الصدر بأن الصدر مستعد لقبول قوةٍ للأمم المتحدة في العراق.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن الناطق أدلى بهذا التصريح إثر ورود الأنباء عن فشل المحادثات.
وكانت وكالات أنباء عالمية أفادت بأن القوات الأميركية أكملت انسحابها السبت من النجف وابتعدت لمسافة سبعة كيلومترات عن الصحن الحيدري الشريف لتتمركز عند أطراف المدينة. فيما نقلت فضائية العربية عن محافظ النجف عدنان الذرفي قوله السبت إن الحكومة المؤقتة وافقت على بعض شروط الصدر لإنهاء الأزمة.

أعلن الجيش الأميركي السبت مقتلَ خمسين مقاتلا في مدينة سامراء بعد إلقاء قنابل تزن نحو 230 كيلوغراما على مواقع المسلّحين.
فرانس برس نقلت عن الكابتن بيل كوبرنول من الفرقة الأولى لمشاة البحرية (المارينز) أن القنابل أُلقيت في وقت مبكر صباح السبت على مواقع معادية قرب سامراء ما أسفر عن مقتل 50 متمردا، على حد تعبيره. وأضاف أن هذه الغارات نُفذّت "من أجل ضمان حرية تنقل المواطنين العراقيين ومنع العدو من اتخاذ ملجأ في المنطقة"، بحسب ما نقل عنه.

وكان المستشفى العام في سامراء ذكر في وقت سابق أن 13 عراقيا على الأقل لقوا مصرعهم وأُصيب أربعة وثمانون آخرون بجروح في اشتباكات دارت ليل الجمعة السبت بين مقاتلين وعناصر الشرطة العراقية المدعومين من القوات الأميركية.


من جهتها، قالت الشرطة إن مقرها عند مدخل المدينة أُصيب بأضرار من جراء المعارك وإن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا. وأضافت أن نحو أربعين منزلا بينها مبان للبلدية ومكاتب الحزب السياسي لوزير الداخلية فلاح النقيب دمرت أثناء المعارك كما تم إحراق عدد من السيارات المدنية.

وأفاد مراسل فرانس برس بأن جوامع المدينة دعت بمكبرات الصوت صباح اليوم إلى التبرع بالدم للمصابين في المستشفيات.

على صعيد الاشتباكات الأخرى، أعلن الجيش البولندي أن مجموعة تضم نحو عشرين جنديا بولنديا أنهت مواجهة مع مقاتلين عراقيين ليل الجمعة في الحلة وعادوا سالمين إلى معسكرهم في ساعة مبكرة من صباح السبت.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن تشيسلاف ناتوفسكي الناطق باسم هيئة الأركان العامة للجيش البولندي في وارسو قوله إن الحادث "انتهى دون إطلاق رصاصة واحدة والآن عاد الجميع سالمين إلى معسكر القاعدة"، بحسب تعبيره.
وكان الجنود تعرضوا لمشكلات أمس بعد ذهابهم لمساعدة رجال شرطة عراقيين يحاصرهم نحو 250 من الموالين لمقتدى الصدر.
فأمضوا الليلة في مبنى محصن يبعد خمسة كيلومترات عن القاعدة الرئيسية للقوات البولندية في بابل.
وصرح ناتوفسكي بأن قوات الانتشار السريع ومروحيات قامت بتأمين طريق عودة الجنود.

وفي العاصمة العراقية، قال مصدر في وزارة الصحة السبت إن 21 شخصا قتلوا وأصيب 240 آخرون في مصادمات خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية في بغداد والكوت والانبار.
رويترز نقلت عن المصدر انه في بغداد "أسفرت هذه المواجهات عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة 151 بجروح."
وأضاف أن الاشتباكات في مدينة الكوت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 95 آخرين بجروح.
أما في الفلوجة فقد بلغت الحصيلة ثمانية شهداء وعشرة جرحى، بحسب ما نقل عنه.
وفيما يتعلق بالحلة، ذكر المصدر أن المواجهات هناك "أسفرت ليلة أمس وصباح اليوم عن استشهاد عشرة أشخاص وجرح 73"، على حد تعبيره.



ذكرت القوات الأميركية اليوم السبت أن اثنين من العسكريين الأميركيين قتلا في غرب العراق .
رويترز نقلت عن بيان عسكري أميركي أن جنديا من مشاة البحرية قتل في عمليات كما أُصيب آخر بجروح قاتلة خلال حادثين منفصلين يوم الجمعة في محافظة الأنبار.
وبهذا يرتفع إلى 693 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الحرب التي أطاحت في العام الماضي بصدام حسين.

في نيويورك، صرح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة بأن كوفي أنان "يشعر بحزن شديد" حيال العنف في العراق ولا سيما في مدينة النجف.
فرانس برس نقلت عن الناطق باسم أنان أن الأمين العام يكرر دعوته لجميع المعنيين للتحلي بأقصى درجة من ضبط النفس في هذه الظروف الصعبة. وأضاف أن انان يرى أن استخدام القوة يجب أن يكون الملجأ الأخير مؤكدا ضرورة تحقيق الاستقرار بالحوار والمصالحة وعلى أساس التفاوض بدلا من العنف.

هذا وقد أجرى أشرف جيهانغير قاضي المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة أجرى محادثات في العراق الجمعة مع الرئيس العراقي غازي الياور ورئيس الوزراء أياد علاوي.
فرانس برس نقلت عن ناطق رسمي عراقي أن المبعوث الدولي جدّد دعوات الأمم المتحدة إلى التوصل لتسوية سلمية للقتال بين القوات الأميركية والعراقية من جهة والميليشيا الشيعية من جهة أخرى في مدينة النجف.
من جهته، قال علاوي لدى استقبال قاضي إن البلاد "بحاجة إلى مساعي الأمم المتحدة الطيبة في المجالين السياسي والاقتصادي"، بحسب تعبيره.
وكان قاضي وصل إلى بغداد صباح أمس على رأس وفد من
ثلاثين موظفا دوليا.


صرح أحد مساعدي آية الله العظمى علي السيستاني بأن جراحة ناجحة في القلب أجريت للمرجع الشيعي الأعلى في لندن.
وقال ممثل من مكتب السيستاني لرويترز إن الجراحة أُجريت لعلاج انسداد في الشريان التاجي أمس الجمعة موضحا أن حالته مستقرة.
كما نقل عنه القول إنه لا يعرف متى ستتحسن حالة آية الله السيستاني بدرجة تسمح له بالعودة إلى العراق.



وصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم السبت تصرفات مقتدى الصدر بأنها "غير مشروعة وضارة". وأضاف أن الأمر يعود للحكومة العراقية لتقرر كيف تفرض النظام قبل الانتخابات.
رويترز نقلت عن رامسفلد قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي ايفانوف إن "رئيس الوزراء العراقي وحكومة هذا البلد يحاولان التحرك نحو إجراء انتخابات العام المقبل."
وأضاف المسؤول الأميركي "من الواضح أن سلوك الصدر والمؤيدين ...اتباعه في النجف غير مشروع وضار بالسلام والنظام في المجتمع"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال ايفانوف إن مسالة العراق لم تتم مناقشتها إلى الآن ولكن من المؤكد أن تطرح لاحقا في المباحثات مع رامسفلد.
ونُقل عن المسؤول الروسي قوله أيضا "بالنسبة لرأينا بشأن ما يحدث في العراق اليوم فأنا احب أن أقول إننا نؤيد التسوية السياسية للموقف وقبل كل شيء في إطار الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.



هذا وكان رامسفلد تعهد الجمعة مواصلة العمليات العسكرية ضد المسلحين في النجف مؤكدا انه "سيتم وقف" كل من يقف في وجه "نظام حر وديموقراطي".
وكالة فرانس برس نقلت عن رامسفلد تصريحه أمس بعد اجتماع مع قادة أوكرانيين في منتجع بارتينت على البحر الاسود بأن "العمليات التي تتم في ذلك الجزء من البلاد هي عمليات منسقة بين قوات التحالف والقيادة العراقية وفقا لتسلسل القيادة"، على حد تعبيره. وأضاف انه تم تحرير نحو 25 مليون عراقي وانهم "يسيرون على الطريق باتجاه نظام حر وديمقراطي"، بحسب ما نقل عنه.


صرح مسؤول نفطي بأن السلطات في جنوب العراق أغلقت خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل النفط للتصدير بعد أن أفادت معلومات للاستخبارات بأن البنية الأساسية لصناعة النفط قد تتعرض لضربة من قبل الميليشيا التابعة لمقتدى الصدر.
رويترز نقلت عن المسؤول من شركة نفط الجنوب الذي طلب عدم نشر اسمه إن"الوضع في البصرة سيئ. وأمَرت الإدارة بإغلاق خط الأنابيب في وقت متأخر أمس"، بحسب تعبيره.
أعلن الجيش الأميركي الجمعة في بيان أن جندية أميركية ثانية كانت تعمل في سجن أبو غريب اتهمت بمعاملة السجناء معاملة سيئة.
فرانس برس نقلت عن البيان أن الجندية ميغان أمبول اتهمت رسميا في الحادي عشر من آب بمعاملة السجناء معاملة سيئة والقيام بأعمال غير محتشمة مع بعضهم.
وكان الجيش الأميركي وجّه اتهاما مماثلا إلى الجندية الأميركية ليندي إنغلاند.

على صلة

XS
SM
MD
LG