روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء اهلا بكم الى جوله على اهم ما نشرته صحف خليجية يوم الاربعاء من متابعات للشأن العراقي:
اعداد وتقديم: حسين سعيد

قالت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها التي حملت عنوان عذابات النجف الاشرف ان حقيقة ما يجري في النجف اليوم، حذر منه محللون عالميون عندما كانت تضرب الفلوجة، اذ كتب هؤلاء ان المصير نفسه ينتظر النجف.

واعتبرت الصحيفة ان الأمر لا علاقة له بمثلث سني يزعم الاميركيون ان فيه أنصار صدام حسين، حسب تعبير الصحيفة وانما يتعلق برفض للاحتلال وإصرار على مقاومته.
واشارت اخبار الخليج الى ان الصدر لا يمثل كل الشيعة في العراق ولا يحظى بتأييدهم جميعا، الا انه بمواقفه يحظى بشعبية تتزايد يوما بعد يوم في أوساط العراقيين، بالاضافة الى أن لديه آلافا من المقاتلين المسلحين الأشداء المستعدين للقتال والمقاومة المسلحة، برأي الصحيفة البحرينية.
فاصــل
صحيفة الراية القطرية اعتبرت التطورات في العراق بانها تتجه نحو المزيد من التدهور، ولعل أخطر مافيها برأي الصحيفة هو الحديث الذي أصبح يسمع بصوت مرتفع عن اللجوء إلى انفصال المحافظات الجنوبية الثلاث البصرة، العمارة، الناصرية عن العراق.
واضافت الراية ان هاجس تقسيم العراق، كان واردا في أذهان الكثيرين، منذ سقوط العراق تحت الاحتلال، حيث تم تفكيك الدولة ومؤسساتها وانتشرت الفوضي واستغلت ذلك بعض الفئات لتفجير صراعات ذات خلفيات مختلفة،عرقية وطائفية وسياسية، إلا انها فشلت إلي حد كبير في تحقيق أهدافها، بفضل وعي وحكمة القيادات الدينية والسياسية العراقية، حسب تعبير الصحيفة.
وخلصت الى انه يبدو ان مسار الاحداث في العراق يتطور باتجاه معاكس وأصبحت ممارسة السيادة من قبل الحكومة المؤقتة، تتجسد في تصعيد عمليات العنف التي يذهب ضحيتها مزيد من العراقيين الابرياء والاخطر من ذلك دفع الأمور باتجاه خطر التقسيم.
فاصـــــل
صحيفة الوطن العمانية كتبت تحليللا اخباريا حمل عنوان (الجلبي في مأزق) جاء فيه ان الواقع يؤكد ان الجلبي اصبح في مأزق حقيقي، في وقت بات فيه بين مطرقه اميركا التى ترى فيه رجلا فقد صلاحيته السياسية وحصانا خاسرا، بين سندان الحكومة المؤقتة التي رأت في نهاية دوره زوالا لخصم قوي، يتمتع بقاعدة شعبية ليست بالمحدودة، ومن ثم فقد يكون مصيره السجن او النفى او الانزواء عن الاضواء.

واعتبرت الصحيفة العمانية امر القاء القبض على الجلبي بتهم فساد مالي هو بمثابة اغلاق شبه نهائي لملف رجل واشنطن الذي فقد صدقيته، وهو ما دعا الى التقليب في ملفاته، والبحث عن اخطاء غير سياسية، حبذا لو كانت تتعلق بسمعته، مما يقلل او يقضي، برأي الصحيفة على فرصه في التحرك والمناورة السياسية، وتتضح الصورة اكثر واكثر مع اصدار القرار في وقت يوجد فيه الجلبي في ايران احدى دول الجوار التي بدت تظهر في آفاق علاقتها مع النظام العراقي الوليد سحب أزمة سياسية.

مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى واياكم مع الرسالة الصوتية لمراسلنا في الكويت سعد العجمي ومتابعة للشأن العراقي.
(تقرير سعد)
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف خليجية، نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG