روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بغداد تتهم طهران بتسليح المتمردين في النجف.
وطهران تفاوض لإطلاق الدبلوماسي في العراق.

--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (المصلحة الوطنية أولاً):
"بين (المخارج والمداخل) طرق وعرة قد يقع فيها من يضل الطريق وتؤدي إلى ضياع بلد بأكمله وليس فئة تسعى إلى تحقيق التوازن وأخرى تترقب وثالثة تفخخ الطرق بسيارات الموت العابر لنسف المعادلة برمتها والدخول في المتاهة، الطريق الذي يجب ألا يضله العراقيون في هذه المرحلة هو اختيار المدخل الصحيح للخروج من الأزمة وتحقيق الهدف الوطني برحيل قوات التحالف من العراق، وبناء العراق على أسس الحرية والديموقراطية والتلاقي.
الحكومة العراقية تنوء بأحمال ثقيلة ورغم ذلك فهي تسير وتتقدم إلى الأمام في سبيل الخروج بالعراق من النفق ووضع حد لحالة الفوضى السائدة في ظل غابة السلاح غير الرسمي والإرهاب الأسود الذي يريد أن يفتك بالعراق والعراقيين"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتخلص الافتتاحية إلى القول:
"دعواتنا المخلصة أن تنجح مهمة الوساطة التي بادرت بها الحكومة العراقية المؤقتة وباشرت عملها أمس ويتم تغليب المصلحة العليا للعراق الحر الموحد واستبعاد الحسابات الشخصية والمصالح الفردية ووأد أي نزاعات تهدد أمن واستقرار ووحدة العراق، واعتماد الحوار طريقا للوصول إلى الحلول الممكنة والمتاحة في المرحلة الراهنة التي تستوجب تغليب العقل وتحييد خيار القوة والرصاص، لا سيما وان المرحلة الجديدة التي يترقبها العراق والعراقيون باتت قريبة والانتخابات المزمع عقدها في كانون الثاني المقبل تتيح لجميع العراقيين بكل طوائفهم خوض المنافسة عبر صناديق الاقتراع واثبات الوجود ليبدأ هذا البلد صفحة جديدة وفصلا جديدا على طريق البناء والاستقرار وتعويض الشعب ما فاته خلال عقود القهر والظلم والحصار"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---
سلوى السعيد كتبت في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية تقول
"منذ أن تحرر العراق من نظام الدكتاتور صدام حسين في التاسع من نيسان العام الماضي، والمشهد السياسي الإقليمي تلفه الكثير من الضبابية والغموض، فهناك دول عديدة اتخذت مواقف مطاطة، ووقفت في المنطقة الرمادية. فلا هي أعلنت وقوفها مع التغيير في العراق وإسقاط الدكتاتور العراقي، ومن ثم التزمت بدعم التحول السلمي في العراق، ولا هي أعلنت أنها ضد عملية التغيير أو دعمت ما يسمى بـ(المقاومة) العراقية بشكل صريح يمكن التعامل معه.
ويجوز أن يقال أن كثيرا من التعقيد الذي يعاني منه الوضع العراقي اليوم هو بسبب تلك المواقف التي ابتعدت كثيراً عن دعم العراقيين، واكتفت بالنقد إن لم نقل التشفي، وهناك من يشير بأصابع الاتهام إلى أن البعض قد تورط بدعم الأعمال التخريبية، سواء بشكل سري عبر تسهيل عبور الإرهابيين وتمويلهم وإمدادهم بالسلاح، أو بشكل علني من خلال التعبئة عبر وسائل الإعلام العربية التي تمارس الخطابة الأيديولوجية أكثر من العمل الإعلامي المهني. وبكلمة أخرى فالدول العربية تقوم، وعلى أكمل وجه، بكل ما يلزم لتحويل الإنسان العادي إلى إنسان جاهز للقتل، فهناك من يشحن وهناك من يدرب، وهناك من يجهز وهناك من يسهل المرور ويموّل، فتتكامل عناصر ومكونات صناعة الإرهاب في العالم العربي عبر (عمل عربي مشترك) ليس له نظير! والمشهد في العراق اليوم يمكن أن يطلق عليه عنوان (عندما يعمل العرب معاً)"، بحسب تعبير كاتبة المقال سلوى السعيد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG