روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي يدعو مقتدى الصدر إلى المشاركة في الانتخابات العامة في كانون الثاني 2005، مشاة البحرية الأميركية تشتبك لليوم الثالث على التوالي مع ميليشيا موالية لمقتدى الصدر في مدينة النجف


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أعلن رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي اليوم السبت عفوا عن المقاتلين العراقيين الذين ارتكبوا ما وُصفت بـ "جرائم بسيطة" مثل حيازة أسلحة ومتفجرات أو الذين كانوا يعتزمون المشاركة في هجمات.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول عراقي كبير ظهر في مؤتمر صحفي مع علاوي أن العفو سيستمر ثلاثين يوماً.
رئيس الوزراء العراقي قال في المؤتمر: "أدعو أبناء شعبنا من المغرّر بهم ومن اكتشف بضميره بأنه على خطأ إلى التوجه فورا إلى اقرب مركز للشرطة وتقديم المعلومات إلى السلطات المخولة لوقف سيل الجرائم والإرهاب"، بحسب ما نقل عنه.
كما نُسب إلى علاوي قوله أيضا انه لا حاجة لقانون طوارئ لاحتواء أعمال المقاومة في العراق.
وفي مؤتمره الصحفي اليوم، دعا رئيس الوزراء العراقي أيضا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى المشاركة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في كانون الثاني 2005.
صرح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية بأن الحكومة أصدرت اليوم السبت أمرا لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية القطرية بإغلاق مكتبها في بغداد لمدة شهر.
وكان وزير الداخلية فلاح حسن النقيب ذكر الأسبوع الماضي أن قنوات فضائية تشجع عمليات الخطف من خلال عرض مشاهد رهائن مهددين بالإعدام.


ذكر شهود عيان أن مشاة البحرية الأميركية (المارينز) اشتبكت السبت لليوم الثالث على التوالي مع ميليشيا موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف.
رويترز نقلت عن الشهود قولهم إن المقاتلين تبادلوا إطلاق نيران المدافع الرشاشة والقذائف والهاون في الساعات المبكرة من صباح اليوم. وهدأت حدة الاشتباكات بحلول الصباح لكن قعقعة متفرقة لطلقات المدافع الرشاشة استمرت تدوّي في بعض المناطق.
وجاب مئات من رجال الميليشيا الشوارع المحيطة بالمزارات المقدسة في تجاهلٍ لإنذارٍ أصدره محافظ النجف عدنان الذرفي بمغادرة المدينة بحلول المساء.

الجيش الأميركي أعلن الجمعة مقتلَ ما يقدّر بنحو 300 من مقاتلي ميليشيا جيش المهدي.
لكن ناطقاً باسم الميليشيا نفى ذلك. وقال الشيخ رائد الكاظمي لرويترز إن ستة وثلاثين من المقاتلين الموالين للصدر سقطوا قتلى في شتى أنحاء البلاد منذ الخميس.

على صعيد ذي صلة، جاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن جندياً أميركياً لقي مصرعه بعد أن تعرضت وحدته لمكمن في غرب بغداد. كما قتل جنديان من (المارينز) في مواجهات مع جيش المهدي في النجف، بحسب ما أعلن الجيش الأميركي السبت.
وقُتل الجندي الأميركي الذي كان في دورية مع وحدته في انفجار قذيفةٍ أُطلقت من قاذفة بعد ظهر الجمعة، كما أفاد الجيش في بيان.
فيما قُتل جنديا (المارينز) الجمعة في المواجهات الدائرة في النجف.
فرانس برس أشارت إلى ارتفاع عدد الجنود الأميركيين القتلى في معارك إلى اكثر من 680 منذ بدء الحرب في ربيع 2003 استنادا إلى بيانات عسكرية أميركية.

هذا وأعلنت الشرطة العراقية أن 1200 من أنصار الصدر استسلموا لقوات الشرطة في مدينة النجف منذ الخميس.
وكان مسؤول في الشرطة العراقية في النجف صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس بأن قوات الشرطة العراقية سيطرت على مقبرة النجف التي تعتبر موقعا محصنا لأنصار الصدر وذلك بعد معارك عنيفة الجمعة اشتركت فيها طائرات أميركية.
ولم يكن في الإمكان التأكد من هذه المعلومات حيث أُغلقت مداخل المدينة القديمة والمقبرة فيها نتيجة المعارك.
من جهته، صرح الذرفي بأن "نحو 400 مسلح قتلوا خلال ثمانٍ وأربعين ساعة من المعارك"، بحسب ما نقلت فرانس برس عن محافظ النجف.

ذكر الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم السبت أن القتال حول المزارات الشيعية في مدينة النجف غير مقبول ومن شأنه أن يسيء إلى كل مسلمي العالم.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن خاتمي قوله "لن نقبل تعرض المواقع المقدسة للهجوم لأي سبب كان. هذا عدوان على معتقدات الشيعة وكذلك كل المسلمين وعلى مشاعرهم وما يؤمنون به"، على حد تعبيره.
وأضاف في تصريحات أدلى بها في مطار طهران لدى عودته من زيارة رسمية لأذربيجان "هذه ممارسة للقتل على نطاق واسع لكنني اعتقد أن من غير المقبول إراقة قطرة واحدة من الدم"،مضيفا القول "لا أعتقد أن قوات الاحتلال يمكنها حل المشاكل من خلال اللجوء إلى هذه الأساليب. سيزداد الناس نفورا منها"، بحسب تعبير خاتمي.


صرح مسؤول أمني بأن خمسة أشخاص على الأقل جرحوا في سقوط قذيفتي هاون في وسط بغداد السبت واحدة داخل المنطقة التي تعرف باسم المنطقة الخضراء والتي تضم مقر الحكومة والثانية خارج تلك المنطقة التي تخضع لحراسة مشددة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن صلاح حسن العضو في خدمات الحماية أن قذيفة سقطت على حاجز أمام مكاتب اللجنة الأولمبية العراقية عندما كان الطلاب يقدمون طلبات للالتحاق بكلية التربية الرياضية. وأضاف قائلا: "أصيب عنصران من خدمات الحماية وثلاثة طلاب بجروح"، بحسب تعبيره.
هذا وشوهدت سحابتان من الدخان تتصاعدان بعد سقوط القذيفتين.

نشرت جماعة متشددة شريط فيديو اليوم السبت ظهر فيه سائق شاحنة تركي اختطف في العراق وهددت بإعدامه بحد السيف خلال ثمانٍ وأربعين ساعة إذا لم تنسحب شركته من العراق.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن السائق ظهر في الشريط وهو متوتر ويحيط به مسلحون ملثمون.
وقال أحد المتشددين انه سيُعدم بحد السيف إذا لم تغادر شركته التي توفر إمدادات للجيش الأميركي. وعرض شريط الفيديو وثيقة تقول إن الرهينة دخل العراق في الرابع والعشرين من تموز.


من فورت براغ بولاية نورث كارولاينا الأميركية، أفادت وكالة فرانس برس بأن عنصراً في الشرطة العسكرية الأميركية تحدث في غرفة الاتهام التابعة للمحكمة العسكرية التي تستجوب الجندية ليندي انغلاند عن الظروف المتردية التي كانت سائدة في سجن أبو غريب.
ووصف الشاهد السارجنت هيدرو جوينر السجن "بالجحيم" متحدثا عن التجاوزات التي كان يتعرض لها المعتقلون العراقيون والتي أثارت فضيحة واستياء في العالم اجمع لدى الكشف عنها من خلال صور نشرتها وسائل الإعلام الأميركية.
يذكر أن الجندية انغلاند ظهرت في صورة وهي ترفع إشارة النصر مع معتقل عراقي عار وقد وُجه إليها الاتهام مع سبعة جنود أميركيين آخرين بممارسة التعذيب في حق المعتقلين في سجن أبو غريب.
وستقرر غرفة الاتهام ما إذا كانت انغلاند ستُحاكم أمام محكمة عسكرية.


على صعيد ذي صلة، ذكر رئيس وزراء الدنمارك أندرز رسموسن أنه يدعم بشكل مطلق وزير الدفاع في قضية استدعاء قائد الكتيبة الدنماركية المنتشرة في العراق ومساعديه بسبب شكوك تدور حول ممارسة عدد كبير من الجنود تجاوزات بحق أسرى عراقيين.
فرانس برس نقلت عن رسموسن تصريحه الجمعة بأن "الوزير اتخذ هذا القرار لوحده لكنه يحظى بدعمي وتأييدي لأنه حتى لو تتم إدانة أحد فهناك افتراضات يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار بشكل جدي". وأضاف أن الحكومة لا يمكنها ولا تريد "أن تقبل انتقادات توجّه إلى انتهاك المواثيق الدولية أو أن نكون نعيق عملها نوعا ما"، بحسب تعبيره.
وكان وزير الدفاع الدنماركي أعلن قبل أيام انه اتخذ "القرار بعد المعلومات التي حصل عليها مفتشو الجيش حول هذه الحالات من التجاوزات وسوء المعاملة بحق عراقيين والتي تشكك بتصرفات قادة الكتيبة" في العراق. وأضاف أن "قائدا جديدا سيرسل إلى العراق" مشيرا إلى أن "هذه الحكومة والبرلمان لا يقبلان بخرق الاتفاقات الدولية التي وقعنا عليها"، بحسب تعبيره.
لكنه أوضح أن أحدا لم يُحاكم بعد في هذه القضية وان مفتشي الجيش يواصلون تحقيقاتهم.



ذكر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن المنظمة الدولية ما زالت هدفا "على درجة كبيرة من الأهمية" للهجمات في العراق ولذا يتعين عليها أن تحد من موظفيها وأنشطتها هناك في المستقبل المنظور.
رويترز أفادت بأن أنان ناشد دول العالم في تقرير جديد رفعه الجمعة إلى مجلس الأمن المساهمة بقوات من أجل تشكيل قوة خاصة لحماية الموظفين الدوليين، قائلا إن الأمم المتحدة تفتقر إلى سبل توفير الأمن لنفسها.
ولم ترد حتى الآن أي تعهدات مؤكدة بالمساهمة بقوات رغم دعوة كثير من الدول لقيام المنظمة الدولية بدور قيادي في العراق بعد الحرب.

ومن الأخبار العالمية، قال حاكم ولاية شمال دارفور إن أكثر من 200 من المتمردين في منطقة دارفور بغرب السودان استسلموا بأسلحتهم وحصلوا على مساعدات لاستئناف حياتهم العادية.
لكن متمردي حركة العدل والمساواة نفوا السبت أن يكون أيا من مقاتليهم قد استسلم، قائلين إن الحكومة سلّمت لاجئين قادمين من تشاد أسلحة وزعمت انهم ينتمون إلى تلك الحركة، بحسب ما أفادت رويترز.
يذكر أن حركة العدل والمساواة هي إحدى جماعتين متمردتين رئيسيتين تخوضان صراعاً ضد الحكومة منذ شباط العام الماضي متهمتين الخرطوم بإهمال وتهميش منطقتهم وتسليح ميليشيا الجنجويد العربية التي تهاجم قراهم في حملة تطهير عرقي.
فيما تنفي الحكومة السودانية ذلك مؤكدة أن الجنجويد خارجون على القانون. وأدى القتال في دارفور إلى تشريد أكثر من مليون من السكان مما تسبب في ظهور ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

على صلة

XS
SM
MD
LG