روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لبنان والاردن:

نبدأ جولتنا هذه بمقال لجويل كامبانيا في صحيفة المستقبل اللبنانية فضائية الجزيرة القطرية والنتائج السلبية لاختبار حرية التعبير في ظل الحكومة العراقية المؤقتة. واشار المقال الى ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اقدم اخيرا على مهاجمة قناة الجزيرة كما هاجم فضائيات عربية أخرى متهماً إياها بالتحيز.
ولكي نكون موضوعيين، حسب كاتب المقال، يجب الاعتراف ان هناك نقدا محقا يمكن توجيهه للجزيرة في بعض الأمور، وهو يتصل بتحيزها أحياناً، كما يتصل بميلها للإثارة، برأي الكاتب.
وواصل كاتب المقال إن من حق المسؤولين ببغداد وواشنطن نقد القنوات ووسائل الإعلام الأخرى. لكن من الأفضل اللجوء الى النقاش المفتوح والديموقراطي والمحاججة المنطقية، وهو ما لم يمل اليه الأميركيون مع "الجزيرة" والقنوات المشابهة.
وخلص كاتب المقال الى ان ممارسة تسامح واتساع أكبر ستكون الخطوة الأفضل والأقل كلفة للأميركيين، كما للعراقيين لبلوغ الأهداف التي يريدونها من "الجزيرة" وغيرها. والمقصود خوض نقاش مفتوح مع الذين نتفق أو نختلف معهم، وفي حالة وسائل الإعلام المنافسة بدلاً من الرقابة، أياً يكن الرأي فيما تنشره.
فاصـــل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نواصل جولتنا هذه نبقى مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين ومتابعة للشأن العراقي في صحيفتي الدستور والغد الاردنيتين.
(تقرير حازم)
فاصــل
في صحيفة النهار اللبنانية كتب على حماد مقالا عنوانه العرب: مأساة عصر الاستقلال. سلط فيه الضوء على خارطة العالم العربي اليوم الذي رأى فيها من
جملة ما راى حمام دم لا ينتهي في العراق.
ويقول الكاتب ان اقل من عشرين في المئة من العراق تحت سيطرة الاميركيين وحلفائهم من القوات المتعددة الجنسية والامن العراقي، اما البقية فتسودها شريعة الغاب. وينقل عن رجل اعمال لبناني يزور العراق باستمرار ان اكثر من سبعين عصابة متعددة الشكل، والتكوين، والاصل، و"الاجندات" تسيطر على اجمالي العراق. اما العملية السياسية فتتقدم ببطء شديد في حين تملك دول الجوار، وفي مقدمها ايران، اوراقاً ثمينة جداً في الداخل العراقي تستخدمها في لعبة المواجهة الجارية مع الاميركيين راهناً. اما الحكومة العراقية الموقتة فلا تزال عاجزة عن اخذ زمام المبادرة ميدانياً، حسب رأي الكاتب.
فاصــــل
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام جولتنا هذه على ابرز ما نشرته صحف لبنانية واردنية من متابعات للشأن العراقي. نشكر لكم حسن متابعتكم راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG