روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

بغداد: اعتقال لبنانيين وإيرانيين و"مرتزقة يساعدونهم في القتل"
انهيار الهدنة بين الصدر وقوات الاحتلال، والتصعيد يعزّز احتمال اجتياح النجف

وزير الداخلية العراقي : لن نتفاوض مع الصدر بل سنقاتل ميليشياته، و يتهم الفضائيات العربية بشجيع عمليات الاختطاف في العراق، عبر بث الصور.

حساب مصرفي في لندن باسم المحامين لجمع التبرعات
هيئة الدفاع عن صدام تتلقى أموالاً من ابنة القذافي ودول عربية
==

تحت عنوان الدم الغالي والدم الرخيص، كتب رضوان السيد في صحيفة المستقبل اللبنانية ان الدم العراقي كان يسفك في في البداية في مواجهة الاحتلال الأميركي للبلاد، أما في الشهور الأخيرة فقد كثُر الاعتداء على المدنيين العراقيين، كما كثر الخطف، وكثُرت التفجيرات التي لا تستهدف أميركيين بل مراكز للشرطة العراقية الجديدة، هذا فضلاً عن الخطف والسحل وقطع الرؤوس وأخذ الرهائن و المطالبة بالفدية بحجة وبدون حجة.
و يختم رضوان في صحيفة المستقبل بالقول إن ذلك كله دفع مراقبين كثيرين كانوا ينتظرون هذه الفرصة للذهاب إلى أن المقاومة في العراق ما هي الا اسطورة، و هي لا تتعدى مجموعات من اللصوص، او من المتطرفين العدميين أمثال أبي مصعب الزرقاوي.
--
تحت عنوان عدوانٌ على تاريخ العراق، كتب عبدالإله بلقزيز في صحيفة الشرق القطرية ان جريمة الاعتداء على الكنائس الأربع في بغداد والموصل لا تنتمي إلى التاريخ العراقي، و لا يوجد أي دليل عليها في تجربة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين منذ دخول الإسلام في العراق قبل نحو ألف وأربعمائة عام.

و يلفت الكاتب الى ان سيل إدانات الجريمة من المراجع الدينية الإسلامية، ومن القوى السياسية، والشخصيات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني والصحافة والرأي العام، ما هي الا تمثيلاً لحالة الشعور بصدمة هزّت التقاليد العريقة للتعايش في العراق.
أما الذين يعلنون أنفسهم مجاهدين ضد الصليبية في أفغانستان والشيشان والعراق، والذين يريدون إخراج الكفار من جزيرة العرب حسب قول الكاتب، فلا يفعلون أكثر من إخراج العرب من ديارهم التي انغرسوا فيها منذ مئات السنين! و هكذا يقدم هؤلاء الذي يسمون انفسهم بالمجاهدين أفضل خَدَمَةٍ للاحتلال في العراق و للضغط الأجنبي على ديار العرب باسم حقوق الإنسان.
--
عمان

على صلة

XS
SM
MD
LG